طِفْلٌ وطِفْلة!

شِعر: أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَـيْـفي

أَضُـخُّ وُجُوْدِيْ بِإِصْرَارِ نَمْلَـةْ
لِأَحْـمِلَ حَـبَّـةَ قَمْحِـيْ إِلَيـْكِ
فـأَسْـقُطُ فِـيَّ وأَسْـقُطُ فِـيْـكِ
ويَرْمُقُنِـيْ النَّاسُ: «يا لَكَ أَبـْـلَـهْ!»

وها قد غَدَا مَلِكُ النَّمْلِ نَخْلَـةْ
تُـقَـبِّـلُ بالتَّمْـرِ كِـلْتَا يَـدَيْـكِ
فَـتُوْمِيْنَ: «بِاللهِ، يا كُلَّ أَيـْـكِـيْ،
تُسَاقِطْنَ تُفَّاحِيَ العَذْبَ، بِاللهْ!»

وتَرْتَجِفُ الأرضُ طِفْلًا بِطِفْلَـةْ
وبَـابٌ يُفَـتَّـحُ في وَجْـنَـتَـيـْكِ
ولَـجْـنَا، وإِذْ جَنَّـةٌ تَصْطَفِيْـكِ
حَـوَتْنَا، أَساطيرَ مِنْ كُلِّ نِحْلَـةْ!

تُغَـنِّيْنَ: «حَبَّـةُ قَمْحِكَ شَتْـلَـةْ
مِنَ القُبُلاتِ نَمَتْ، يا مَلِيْكِي!»
– «مَشَاتِلُ نَارِيْ ومَائِـيْ بِـفِيْكِ
وتُـوْرِقُ عِطْـرًا شِـفَاهُ الأَهِلَّـةْ!»

المصدر: من إرسال الشاعر

عن المحرر

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

شاهد أيضاً

عالم سريعٌ… مفتون…

أ.د شميسة غربي* يتناسَلُ الاِسْتِفهام… على وَاجِهَةِ الطرِيق… في عالَمٍ مفْتون… ينْقبِضُ الحَكْــــي؛ اِنْقِباضَ… القـلب؛ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *