تعال نتصالح …

قلم: سليمة مليزي

تعال نتصالح قليلا
نترك العتاب بعيدا
الحياة ومضة عين
والقلب أغتصب منه الفرح
وغابت عنه لمسة حنيه
تعال نتصالح لحظة
تشبه اللقاء .. الأول
برعشة حبْ فاقت التصور
بلمسة حنية محت الأنين
بحضن من نور ..
ونار تجاوزت العتاب
تعال نتصالح هنيئة …
تحت أشجار اللوز
بين أحضان الطبيعة
لنعود إلى عهدنا الأول
مهد الصبا والفرح
تعال نتصالح قليلا
فالعمر سحابة طيف
في لحظة فراق
حين ينادي القدر.
وليدة اللحظة

مساءً 2 جانفي 2017
سليمة ملّيزي

 

قراءة أدبية مختصر للقصيدة
للدكتور الناقد زياد الحمداني من العراق

رباعية نثرية رائعة .. تعال نتصالح .. استرسال أنساني نقي ..بحرفً نقي عفوي الاشارة والترميز .. واشارات عميقة الدلالة .. الحياة ومضة عين .. ولحظة اللقاء بعد التنائي ورعشة اللقاء الاول .. ولمسةٍ من حنين .. والاعمق من هذا .. تجاوز ما في الصدر للتصالح .. ( ونار تجاوزت العتاب ) دعوة للنسيان والتناسي .. العودة الى الفطرة والسليقة والطبيعة .. نقاء الوجود تحت اشجار اللوز فالعمر سحابة صيف لا تلبث ان تتلاشى لتصبح سرابا .. تعال نتصالح .. فدرب الحياة طويل .. وليس بغير الحب والود نسلك الدرب معا.

عن المحرر

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

شاهد أيضاً

ذُرًى “1”

بقلم: حسين جبار إلى هناك في مكان ما حيث لا تصل أيدي الضباب أنوي الذهاب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *