إصدارات

بيــــــــان من الإتحاد العام للعمل الجزائريين النقابة الوطنية للفنانين الجزائريين

علي إثر التصريح الهام و “غير المسبوق” الذي أدلت به معالي وزيرة الثقافية، السيدة خليدة تومي، و المتعلق ب” صندوق التضامن و الغطاء الاجتماعي فإن نقابة الفنانين الجزائريين، تؤيد المسعى و تبارك هذا التوجه الجديد الذي يعبر عن بالغ اهتمام الحكومة بفنانيها و من خلالها الدولة  الجزائرية و ذلك في إرادة منها لتلطيف الجو الاجتماعي لهذه  الشريحة من المجتمع.. إن الالتفاتة الطيبة التي أقرتها معالي وزيرة الثقافة، تعد مكسبا هاما سيعمل لا محالة علي تدليل العقبات التي شغلت الفنان الجزائري و حالت دون تحقيق آماله، المتمثلة في العيش في كنف الكرامة، وذلك  من خلال التمتع بكافة الحقوق الاجتماعية المشروعة شأنه في ذلك شأن كافة العمال الذين يؤمهم تشريع العمل علي إقليم الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية .

لهذا، إنه لمن حق الفنان الجزائري المتميز بمساهمته المستميتة إبان ثورة التحرير المجيدة، في إبراز صوت الجزائر عاليا في المحافل الدولية ،و كذا اتفاقية المطلق – منذ أن رفوف العلم الجزائري خفاقا علي الإقليم الوطني – في ترقية الفنون التي تضمها الثقالية الجزائرية  ،و ذلك بمشاركته الدائمة و” الفعالة” قي التعريف بالخصائص المميزة للتراث الوطني الغني بتنوعه، أن ينعم بالتشريع المنظم لنشاطه ليكون في مأمن عن المخاطر التي لا يليق المقام لتعدا دهتا نظرا لفداحتها و للآثار السلبية العميقة الناجمة عنها.

وعلية، فإن نقابة الفنانين الجزائريين ، تؤكد مباركتها لهذه الوثبة النوعية التي أقرتها الحكومة الجزائرية، و الموجهة لرسم المعالم المنيرة للدرب المؤدي لتحقيق المطالب الشاملة – و المشروعة – التي تسعى نقابة الفنانين الجزائريين لتجسيدها علي أرض الواقع، وبالتالي تمكن الفنان الجزائري  من العيش في “المأمن الاجتماعي” الذي يضمن له تكفلا اجتماعيا شاملا خلال فترة ممارسة للنشاط وما بعد فترة هذا النشاط..

الأمين العام: لخضر ولدستي                                                                                                          

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق