قراءات ودراسات

ابن سينا وتفسير القران (5)

عبد المنعم همت*

قدم وحدوث العالم

اختلف الفلاسفة حول قدم العالم وحدوثه . القول بالقدم يعني بأن الله صانع وليس بخالق وهذا القول يتصادم مع الأديان والتي تقر بحدوث العالم وأن الله خالق وصانع ومبدع . أرسطو يقول بقدم العالم وبقائه الى الابد وأن العالم يحتاج الى محرك أول فيقول أن الاله يحرك العالم دون أن يتحرك معه والعلة في عدم تحرك الاله أن الحركة تنقله الى الخير والشر ويعتقد ارسطو انه لا يعقل أن يوجد سوى الخير الموجود في ذات الاله . والقول بقدم العالم ينفى عن الله صفة الابداع . استدل علماء الكلام على وجود الله بإثبات أن العالم ليس بقديم بل حديث وأن الابداع هو الخروج من العدم الى الوجود .
فلاسفة الاسلام لم يوافقوا ارسطو الراي حول قدم العالم . الفارابي وابن سينا ابتعدا عن مفاهيم علماء الكلام وارسطو وفي ذلك قال ابن طفيل بأن هنالك اشياء كثيرة وجدوها في كتاب الشفاء لم يذكرها ارسطو. اما ابن رشد قد الف كتاباً يقرب فيه بين الفلسفة والدين وسماه ( فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال ) .
نظرية الفيض

تقول نظرية الفيض أن الموجودات تصدر عن الاول . والوجود يصدر عنه كما يصدر النور من الشمس , والحرارة عن النار وهي ترجع الى افلوطين , ولقد تأثر بها ابن سينا . ولنظرية الفيض عند ابن سينا ثلاثة مبادئ :
1 – المبدأ الأول : أن الموجودات تنقسم الى ممكن و واجب . الواجب بذاته فهو الاله بينما الموجودات الاخرى الصادرة عنه فهي ممكنة بذاتها , واجبة بالإله . ويعرف ابن سينا الواجب هو الوجود الذي لا يمكن فرضه غير وجوده , واذا فرض غير موجود عرض عنه محال .والواجب ينقسم الى قسمين : واجب بذاته هو الموجود الذي لا يمكن تصور عدمه بمعنى ان الواجب بذاته حاضر في الذهن ولا يعقل تصور العالم بدون اله وهو لا يحتاج لغيره . أما الواجب بغيره فهو الذي يكتسب صفات مختلفة ومغايرة لذاته فالاحتراق مثلا لا يحدث الا عند التقاء القوة المحرقة والقوة المحترقة . يقول ابن سينا أن هنالك ثلاثة أنواع من الموجودات : الاول الممكن بذاته وهي الاشياء التي يمكن ان توجد او لا توجد حيث لا ترجيح في وجودها وعدمها . الثاني هو الممكن بذاته الواجب بغيره وهذا النوع يتعلق بالأشياء والحركات . أما النوع الثالث هو الواجب بذاته ويقصد بذلك الله .
2 – المبدأ الثاني : أن الواحد لا يصدر عنه الا واحد حيث قال ابن سينا في كتاب النجاة “أن الواحد من حيث هو واحد , انما يوجد عنه واحد ” وقال في الاشارات ” الأول ليس فيه حيثيات لوحدانيته , فيلزم كما علمت ان لا يكون مبدأ الا لواحد بسيط ” . وهذا يعنى أن الاول وهو الاله واحد ولا يصدر عنه الا واحد . ما قاله ابن سينا يشابه قول أفلوطين في كتاب ( التساعيات ) والذي يوضح فيه ان الواحد لا يصدر عنه الا عقل ثان سماه ( الاقنوم ) .
3 – المبدأ الثالث : الابداع أو التعقل ويجعل ابن سينا الابداع ناشئاً عن التعقل او التفكر بمعنى ان الله اذا فكر في شيء وهو يعتقد ان الله يفكر في ذاته فينشأ العقل الاول نتيجة لتفكر وتأمل الاله في ذاته , أما هذا العقل حين يفكر في الاله ينتج عن هذا التفكير فيض وهو العقل الثاني .. فكلما تفكرت هذه العقول نتجت عنها عقول اخرى .
وبذلك يكون الفيض عند ابن سينا ناتج عن الأول وهو واجب , وواحد , وعقل .
العقل الاول يعد من الاشياء الاساسية في فكر ابن سينا لأنه يولد الامكان من الوجوب , والكثرة من الوحدانية . يقر ابن سينا بوحدانية الله وأن هذه الوحدانية لا يجوز أن تصدر عنها الا واحد , الله خلق العقل الأول والذي تنتج عنده عقول اخرى عندما يفكر في الله وهذا العقل الأول والذي ينشأ نتيجة للفيض من الاله , فيعتبره واجب بالإله ممكن بذاته. يقول ابن سينا في كتاب ( النجاة ) : ” فاذا يحب أن يحدث عن كل عقل عقل تحته , ويقف بحيث يمكن ان تحدث الجواهر العقلية منقسمة متكثرة بالعدد لتكثر الاسباب , فهنالك تنتهي “.
يرى ابن سينا أن الموجودات صدرت عن الاله عن طريق الفيض , فالعقل الأول وهو الاجمل وذلك لأنه فاض مباشرة من الاله وبذلك فلقد اكتسب صفات قوة الابداع والجمال والاكثر حبا للإله والسبب أنه فاض مباشرة عن الاله . والعقل الثاني يفيض عن العقل الاول وهكذا تستمر عملية الفيض . فكلما ابتعدت العقول عن الاله تقل صفة الجمال فيها . وهذا الفيض لا يتم بقصد من الاله وهذا ليس طبعه , بل فيض رضى معقول . قال ابن سينا : ” فالأول راض بفيضان الكل عنه “. وهذا الفيض يتوقف عند العقل العاشر وهو الذي يسميه بالعقل الفعال الذي تتطلع اليه نفوس البشر . ولكن ابن سينا لم يوضح كيف ولماذا يتوقف الفيض عند العقل العاشر بالتحديد بالإضافة الى أنه ينبغي أن يثبت أن عدد النفوس عشرة وهل ذلك له علاقة باعتقاده الفلسفي وهذا يحتاج منا الى مبحث اخر .

الخير والشر

يعتقد ابن سينا أن الموجودات قد فاضت عن الاله وبالتأكيد فان الاله لا يصدر عنه الا الخير , فمن اين جاء الشر الى العالم اذن ؟ ان ابن سينا يرى أن الخير والجمال موجودان في كل الموجودات وان وجود الشر في الموجودات فوجود عرضي وزائل وليس اصيلا , فيمكن ان يوجد الشر من النار والتي ربما تقتل او تحرق او تصيب بالأذى ويعتبر أبن سينا أن هذا الشر جزئي . فالنار ذات فوائد كثيرة وهي لا تصل الى مبتغاها الا اذا وصلت درجة الاحراق وهذا الاحراق يعتبر خيرا ولكنه يمكن أن يكون شرا ايضا والاصل هنا أن النار خير وما ينتج عنها من شر فعلى سبيل العرض والزوال فيقول ابن سينا : ” أن الخير مقتضى بالذات , أما الشر فمقتضى بالعرض “. وبذلك يريد أن غاية الاله هي الخير وأن هذا الشر يتولد من المادة ولذلك فالشر غير موجود في الافق الاعلى بل موجود دون فلك القمر .
واذا لاحظنا , نجد أن ابن سينا قد اقتبس نظرية الفيض من الفارابي والذي قال في كتاب المدينة الفاضلة بضرورة وجود الموجودات عن المبدأ الاول : ” ومتى وجد للأول الوجود الذي له , لزم ضرورة أن يوجد عنه سائر الموجودات “. والفارابي يصنف مراتب الموجودات بقوله : ” ويفيض عن الأول وجود الثاني , فهذا الثاني هو ايضا جوهر غير متجسم أصلا , ولا هو في مادة , فهو يعقل ذاته ويعقل الاول . فيما يعقل من الأول يلزم عنه وجود ثالث , وبما هو متجوهر بذاته التي تخصه يلزم عنه وجود السماء الأولى “. ومن هنا نذهب الى نشأة الكواكب الثابتة عن العقل الثالث , وزحل عن العقل الرابع , المشترى عن الخامس , المريخ عن السادس , الشمس عن السابع , الزهرة عن الثامن , عطارد عن التاسع , أما القمر فينتج عن العقل العاشر . فالسماء الاولى هي أعلى الافلاك , بينما القمر هو الأدنى وعن دون هذا الادنى تفيض الشرور . فالخير موجود في العقول العشرة ويبدأ الشر ما دون العقل العاشر وهو القمر . فابن سينا أخذ عن الفارابي والذي أخذ نظرية الفيض عن افلوطين حيث يقول : ” ان العقل الذي يفيض عن الواحد هو كالنور الذي يفيض عن الشمس لان كل الحقيقة المعقولة نور , والواحد فوق المعقولات كلها “.
بالرجوع الى عالمنا نجد الخير والشر بنسب متفاوتة وهنالك الكثير من الاشياء التي تعتبر شرا عند البعض , تكون خيرا عن الاخرين . فعندما تهطل الامطار الغزيرة يستبشر المزارع لأنها تمثل الخير , بينما تكون شرا للبعض لأنها تعطل مصالحهم في التنقل وربما تتسبب في انهيار منازلهم أو تكون سببا في انتشار الامراض والاوبئة . وفي هذا يقول ابن سينا أن الانسان قاصر في ادراك وفهم الحكمة الالهية : قال : ” لو كان أمر الله تعالى كأمرك , وصوابه كصوابك , وجميله كجميلك , وقبيحه كقبيحك , لما خلق أبا الاشبال أعصل الانياب , أحجن البراثن , لا يغذوه العشب “.

تفسير سورة الفلق

تناول ابن سينا تفسير سورة الفلق في الرسالة الثالثة وسماها المعوذة الاولى وفيها يسقط معتقده الفلسفي وتستبين طريقته في التوفيق بين الدين والفلسفة .
” قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ” الفلق : 1 , فالق ظلمة العدم بنور الوجود وهو المبدئ الأول الواجب الوجود لذاته ويقول أن أول الموجودات الصادرة عن الله هو قضاؤه وليس فيه شر الا ما صار مخفيا تحت سطوح النور الاول , أي أن الشر لم ينشأ من الله مطلقا , وأن الله يصدر عنه الخير . ” مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ” الفلق:2 , جعل الشر في ناحية الخلق والتقدير وأن هذا الشر لا ينشأ الا من الاجسام ذوات التقدير . فالأجسام عند ابن سينا نشأت من قدر الله لا من قضائه ولذلك يوجد فيها الشر. يريد ابن سينا أن يقول أن الشر لم ينشأ عن الله , فالله أنشا العقل الأول والذي يمتاز بالخير لقربه من المبدئ الأول . الفلق لا بد له من فالق وهو الاله الذي لا يحتاج لغيره و الاستعاذة والعوذ والعياذ في اللغة عبارة عن الالتجاء الى الغير. والاجسام عند ابن سينا تختلف في تقبلها للخير وحصول الكمالات , فالله تفيض عنه الكمالات التي تحقق السعادة اذا تم قبولها والعمل بها وهذا يرجع لحالة الاستعداد . وهنا يتعرض ابن سينا لما سماها بالإشارة النبوية حيث قال صل الله عليه وسلم : ” ان لربكم في أيام دهركم نفحات من رحمته : الا فتعرضوا لها ” . ويبين ابن سينا أن النفحات والكمالات الفائضة موجودة بدوام الله ولكن الخلل من المستعد . نفهم من ذلك أن الخير من الله , وأن الشر يأتي دون كوكب القمر وهو بعيد عن الاله وبقية العقول و أن الشر نفسه زائل وفهمه ناتج عن قصور الانسان في تعريف الشر لان الموجودات تحمل الخير ولكن هذا الخير قد يحوي عرضا على الشر .
” وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ” الفلق: 3 , يقول ابن سينا ان الاستعاذة اتت من النفس الجزئية للإنسان وأن هذه الاستعاذة من الموجودات التي نشأت عن قدر الله لا من قضائه . فالقوى الحيوانية والقوى النباتية هي التي اضرت بالنفس وهي دخيلة عليها . ابن سينا يرى أن النفس الحيوانية ( غاسقة ) ومتكدرة وهي مصدر هذا الشر . فمن يقوم بالاستعاذة هي النفس الناطقة وهي تمتاز بالنقاء والتنزيه من الكدر والذي يعد من خصائص المادة حيث أن علائقها قابلة لجميع الصور والحقائق . فالنفس الناطقة لطيفة وبها أنوار ولكنها تتكدر بما يتجمع فيها من صور من نتاج القوى الحيوانية وهذه الصور وهمية وتخيلية بالإضافة الى ان بها شهوة وغضب فان ما يحدث للنفس الناطقة بحسب ابن سينا هو التكدر بتلك الهيئات الغاسقة عندما تقب أي تدهم وتقبل ويعتبر أن الشرور الناجمة عن وقب الغاسق هي من الرذائل العظيمة ولذلك يجب الابتعاد عنها واجتنابها .
” وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ” الفلق : 4 فيقول ابن سينا أن هذه الآية فيها اشارة للنفس النباتية الموكلة بتغذية البدن . والعقد حدثت في البدن نتيجة صراع العناصر الاربعة والتي تحولت الى بدنا حيوانيا لأنها لم تستطع الانفكاك لانفعال بعضها مع بعض . الجسم المتغذي المتنامي طولا وعرضا وعمقا يتأثر بالنفث والتي تجعل الاشياء زائدة . فالنفاثات في العقد هي القوى النباتية لان النفث يسبب الانتفاخ . يرى ابن سينا ان الشر يحدث من القوى الحيوانية والنباتية وللتخلص من هذا الشر واجتنابه لابد من الامتناع عن تغذيتها بالغذاء اللائق بجوهرها وهو الاحاطة بملكوت السماوات والارض والانتقاش بنقوش الباقيات .
نخلص الى أن ابن سينا يعتبر النفس الناطقة لطيفة وليس فيها شرور وهي خارج الجسم منفصلة عنه . وأن الشر يأتي من النفس الحيوانية وان زيادة تغذية البدن بواسطة القوى النباتية يدخل فيها الشرور , حيث أن زيادة البدن تزيد من قوة القوى الحيوانية مما يتطلب الاستعاذة .
” وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ” . الفلق :5 , وهنا ركز ابن سينا على الصراع بين البدن وقواه كلها وبين النفس . فهنالك شرور تنشأ من التغذية وزيادة البدن فتتحول الى شرور ذات علاقة بالقوى الحيوانية ويوضح أن المتسبب هو التغذية . ومجمل القول أن القوتان النباتية والحيوانية تدخلان في نزاع مع النفس وهذا النزاع هو ما وصفه ابن سينا بالحسد القائم بين أدم وابليس ولذلك أمره أن يستعيذ بالمبدئ الأول . ابن سينا يؤمن بنظرية الفيض ولكنه ينزه الاله من فيض الشر فيقول : ” هذه السورة دالة على كيفية دخول الشر في القضاء الالهي فانه مقصود بالعرض لا بالذات وان المنبع للشرور بالإضافة الى النفسة الانسانية هو القوى الحيوانية والنباتية وعلائق البدن ” . ولذلك نصح ابن سينا بالإعراض عن هذه الشرور .
من هذا التفسير لسورة الفلق نلحظ ما بذله ابن سينا من جهد للتوفيق بين الدين والفلسفة . فنلاحظ تهافته المطلق لإسقاط نظرية الفيض على التفسير معتقدا أن ذلك فيه مصلحة الدين باجتماع الحكمتين . واذا اردنا الوقوف على النفوس العشرة التي أخذها من افلوطين حيث فيها تأثر كبير بالفلكيين فنجد ابن سينا وقف عند العقل العاشر ولم يزد عليه وربما هنالك اسقاط اخر للمذهب الاسماعيلي والذين جعلوا لكل شيء ظاهر باطنا , ولكل درجة كونية درجة دينية, فوالده اسماعيلي ولكن لم أجد في ما قاله ابن سينا انتماء صريح للاسماعيلية فربما هنالك اشارات تختلف في درجة الترجيح بالنسبة لي .. وهنا نستعرض بإيجاز ما يقال بشأن العقول عند المذهب الاسماعيلي :

ـ العقل الاَوّل = الناطق. ورتبته التنزيل . 1
2 ـ العقل الثاني = الفلك الاَقصى = الاَساس ورتبته التأويل .
3 ـ العقل الثالث = فلك الثوابت = الاِمام ورتبته الأمر.
4 ـ العقل الرابع = فلك زحل = الباب ورتبته الخطاب .
5 ـ العقل الخامس = فلك المشتري = الحجّة ورتبته الحكم فيما يتعلق بالحق والباطل والفصل بينهما .
6 ـ العقل السادس = فلك المريخ = داعي البلاغ رتبته الاحتجاج , وتعريف المعاد.
7 ـ العقل السابع= فلك الشمس = الداعي المطلق رتبته تعريف الحدود العلوية والعبادة الباطنية .
8 ـ العقل الثامن= فلك زهرة = الداعي المحدود ورتبته تعريف الحدود السفلية والعبادة الظاهرة
9 ـ العقل التاسع= فلك عطارد = المأذون المطلق ورتبته اخذ العهد والميثاق.
10 ـ العقل العاشر= فلك القمر = المأذون المحدود . رتبته جذب الانفس المستجيبة .
وفي ظني أن ابن سينا بتفسيره لهذه السورة لم يوفق بين الدين والفلسفة , ولكنه وفق بين نفسه والفلسفة اليونانية ولو كان يستطيع التفسير التوفيقي لقامت له محاولات في سور اخر . ابن سينا – وللآسف – نظر الى هذه السورة وبقية السورة التي فسرها , على قلتها, بمنظار أن الحكمة توجد في الفلسفة اليونانية وبان اسقاط هذه المفاهيم الفلسفية للفلسفة اليونانية على القران الكريم يعطي القران طابع ( العصرنة ) والتفلسف والابداع . ابن سينا لم يستطع أن يرى ان للدين فلسفة تختلف عن معتقد ارسطو وافلوطين وبقية فلاسفة اليونان . فالنفوس في الفلسفة اليونانية ليست النفوس في القران . ومفهوم الخير والشر الذي تناولها لا علاقة له بالتناول والتعريف الاسلامي للخير والشر . أما حديثه عن الفيض فكان طامة فهي لا أساس لها , بل زعم ينقصه التعقل .

 

*باحث أكاديمي سوداني

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق