قراءات ودراسات

الفترة الصنهاجية العاصمة “القلعة” من 547-405هــ 1153-1014م

  • أ.د شميسة غربي*

نظام الحكم:
بدأتْ هذه الدّوْلة بِـ: بُلكين بْنُ زِيري بْنُ منّاد الصّنْهاجِي؛ و الذي توَلّى الحُكْم سنة 361هـ / 971م، و كان آخر الأَمراء فيها؛ المُعزّ بن باديس؛ و الذي اعْتلَى الحُكْم سنة 406هـ/1016م.
ترْوي كُتبُ التّارِيخ؛ أنّ “المُعزّ” إسْتدْعَى “بُلكين بنُ زِيري الصّنْهَاجِي” و كلفه بخلافة المغرب، تفْضِيلا لهُ على “أبِي مُحمّد جعْفر بن عليّ”؛ أمير المسيلة…
دخل “بُلكين” المغرب الأوسط و قضى على قيبلة “مغراوة” الزّناتية؛ و هزم جعفراً بنَ عليّ، و واصل تقدمه إلى أن « بلغ سجلماسة – تافيلالت – و أوْغلَ في بلاد المغرب الأقْصَى، إلى أنْ بلَغ حِصْن تيطوان.. لا يعْترِضُهُ حِصْنٌ إلاّ و حَطمَهُ (…) و استوْلى على مدِينة فاس (…) و في طريقه إلى أشير، أدْرَكهُ حِمامُ الموْت؛ فمات بمكانٍ بيْن تلمسانَ وسِجلْمَاسة و ذلك يومَ الأحَدِ 22 ذي الحجّة 373هـ / 27 ماي 984م. »48. و سيَخْلُفهُ مِنْ بَعْدِه: إبْنُهُ الأميرُ “منْصور بْن بُلكين”؛ الذي عُرِفَ بِجَميلِ الأخْلاقِ وَ عُلوِّ الهِمَّة…
أجْملَ الأميرُ خُطتَهُ السِّياسِية، فقال: « إنَّ أبِي و جَدّي، كانا يأخُذانِ النَّاسَ بِالسَّيْف قهْراً، و أنا لا آخذ أحَداً إلاَّ بالإحْسان، ولا أشكرُ على المُلْكِ إلاّ الله تعالى، و لسْتُ مِمّنْ يُوَلّي بكِتابٍ ويَعْزِلُ بكتاب، لأنّي وَرِثتُهُ عنْ آ بَائي و أجْدادي و وَرثوهُ عنْ آبائِهم و أجْدادِهمْ (…) كان أبي وَ جَدّي يَسْتتبِعانِ زناتة بالسّيْف، أمّا أنَا؛ فمنْ رَمَانِي بِرُمْح، رَمَيْتُهُ بِكِيسٍ حتَّى تكونَ موَدّتُهُ طبْعاً و اختياراً… »49.
عاش المنصور حروبا و حوادث كبرى سنة 380هـ / 990م بسبب فتنة منطقة “كتامة”، فقضى على “أبي الفرج” و أسْكتَ حِسَّ “كتامة” بِرُمّتها قبل وفاته و التي كانت سنة 386هـ/996م، و قد خلفه اِبنُه الأمير “باديس بْن المنْصور”، و كان أوّل عملٍ قامَ به هذا الأخيرُ هو تسليم ولاية الجزائر الشرقية و منطقة أشير إلى عمّه “حمّاد بْن بُلكين”، والـجزائر
الغربية إلى عمه الآخر” يطوفت بن بُلكين”… غيْر أنّ “حمّاد” لم يلبث أنْ خرَج عنْ عَمّهِ “باديس” و جاهر برفض التشيّع و قتلَ الرّوَافِض، فنشبت الحرب بينه و بين عمه، و كانت الهزيمة من نصيب “حمّاد” في البِداية… و قد صادف ذلك؛ موت الأمير باديس – المُفاجِئة – بالمسيلة سنة 407هـ / 1017م ، حيْث سيُبَايَعُ من بعده ابنه الأمير المعز بن باديس الذي كان أوّل « من أعلن إنفصال المغرب عن العبيديين و خلع طاعتهم، و لما بعث إليه المستنصر الفاطمي بالقاهرة يتهدده و يتوعده، أجابَ الرّسولَ بِقوْلِه: قُلْ لِأميرِكَ أنّ لنا مُلْكُ إفريقيا قبل أن يكو ن لِلعُبيِديّين ذِكْرٌ…! »50.
استمرّتِ الحرْبُ بيْنَ “حمّاد” و “المُعِزّ بن باديس” و انتهت بحادثة الصلح عندما استبان لِحمّاد عجْزهُ عنِ الِاسْتمْرَارِيَة في الحرْب… فطلب الأمانَ منَ “المُعِزّ” و اسْتأمنه هذا الأخير، شرْط إرْتِهانِ وَلَدِه لدَى “المُعِزّ” « و منذ ذلك الحين، إنقسمت المملكة الزيرية الصنهاجية بالمغرب إلى قسميْن: ممْلكة شرْقية و قاعدتها القيْروان ثمّ المهْدية، حكَمَ فيها أبْناء المُعزّ إلى أنْ قضى عليْهم النّورْمَان سنة 543هـ / 1148م و ممْلكة غرْبِيَة، كانت لبني حمّاد و قاعدتها القلعة ثم بجاية إلى أن سقطتْ بيد المُوحّدين سنة 547هـ / 1153م. »51.
و الباحثُ في هذه المرْحلة من التّاريخ الجَزَائري، لا يُمْكنُهُ إغْفالُ الإشارة إلى “الزّحْفِ الهِلالي” وَ الذي دبّرَهُ الخليفةُ الفاطِمي، عِنْدمَا خرَج المغربُ عنِ الإمبْرَاطورية الفاطمية، حيْث سهَّلَ هِجْرَةَ أعْرَابٍ مِنْ بَنِي هِلاَلٍ و بني سليم و بني رياح و زغبة… و كانت الحمْلة الهِلالِية على المغْرب العرَبي « فأكْثرُوا الفسادَ و النّهْبَ و تكرّرَتِ الوَقائعُ بيْنهُمْ و بيْنَ الأهَالِي و الدّولة (…) و شهِدتِ البلادُ في هذه الآوِنة مِنَ البَلايَا و الأهْوالِ و الحُرُوبِ الأليمَةِ ما يَشيِبُ لهُ الأطفال…! »52

الحياة الثقافية:
عندما كتب “رابح بونار” المتوفى في أكتوبر 1975، كتابَهُ المَوْسُوم بِـ: المغْرِبُ العربي، تاريخُه و ثقافتُه… صَرَّحَ بِبَاعِثيْنِ على تأليفه لِلْكتاب، و هما: الواجب الأدبي القومي… و ثانيهما العثورُ على رسالةٍ صغيرةٍ للأسْتاذ “عثمان الكعّاك” – رحمه الله – سَمّاهَا: “بلاغة العرب في الجزائر” و في هذه الرسالة، ألقى الضوء على الثقافة الجزائرية الرّاكِدة في بُطونِ الأسْفارِ القدِيمَة، وذَكَرَ في رِسَالتهِ ترَاجِمَ لِبَعْضِ مشَاهيرِ الأدَبَاء …والحقيقةُ أنّي تمنّيْتُ لوْ عثرْتُ على هذه الرّسالة – أنا أيْضا – لِأشْتغلَ عليْهَا الآنَ… و أسْتعين بهَا على إنْتقاء بعْض النّصوص، إنْ كانت قدِ اشتمَلتْ على بعْض النّصُوصِ فِعْلاً؛ و ليس على مُجرّد ترَاجِم لِلْأدَبَاء…( بَحثْتُ عنها أيّاّم تحْضيري للماجستير و لمْ أعثرْ عليْها ).
و بِالعوْدَة إلى الحَياةِ الثقافيةِ في هذهِ الفتْرَة، يبْرُزُ صِنْفٌ جَديدٌ مِنَ الكِتابَاتِ الجَزَائِرِيَة يَتمثلُ في تِلكَ الإلْتِفَاتَات النقدية التي جَسّدَها كتابُ “العُمْدَة” لِمُؤلّفِهِ “الحسن بن رشيق المسيلي”… وفيما يلي نمُوذجٌ من هذا الكتاب:

بابٌ في اللفظ والمعنى:
« اللفظ جسم روحه المعنى وارتباطه به كارتباط الرّوح بالجسم يضعف بضعفه ويقوى بقوّته فإذا سلم المعنى واختلّ بعض اللّفظ كان نقصا للشعر وهجنة عليه كما يعرض لبعض الأجسام من العرج والشّلل والعور وما أشبه ذلك من غير أن تذهب الروح. و كذلك إن ضعف المعنى واختلّ بعضه كان للّفظ من ذلك أوفر حظّ كالذي يعرض للأجسام من المرض. بمرض الأرواح ولا نجد معنى يختلّ إلاّ من جهة اللّفظ وجريه فيه هلى غير الواجب قيّاسا على ما قدّمت من أدواء الجسوم والأرواح فإن اختلّ المعنى كلّه وفسد بقي اللفظ موتانا لا فائدة فيه وإن كان حسن الطلاوة في السمع كما أن الميّت لم ينقص من شخصه شيء في رأى العين إلاّ أنه لا ينتفع به ولا يفيد فائدة.
و كذلك إن اختل اللفظ جملة وتلاشى لم يصحّ المعنى لأنّا لا نجد روحا في غير جسم البتّة.
ثم للناس فيما بعد آراء ومذاهب منهم من يؤثر اللّفظ على المعنى فيجعله غايته ووكده.
ومنهم من يؤثر المعنى على اللّفظ فيطلب صحّته ولا يبالي حيث وقع من هجنة اللّفظ وقبحه وخشونته…»53
و كتب “إبن رشيق” في باب القريض … و مِمّا قالهُ في شأن “القيْروان” بَعْدَ تبدّلِ أحْوَالها:
كــمْ كـــانَ فـــــيها مِنْ كِـرامٍ سَادةٍ​*​بِيضِ الوُجُوهِ شوَامِخِ الإيمَـانِ
مُـتـعَـاوِنِينَ عـــلى الدّيَانة و التّقى​*​لله فــي الإسْــرار و الإعْـلانِ
عُلماءُ إِنْ ســـاءَلْتَهُمْ كشَفُوا العَمَى​*​بِفقاهَةٍ و فصـاحــةٍ و بــيـــانِ
كــــانـتْ تُعـدُّ بِـــهِمُ القــيْروانُ إذا​*​عــدّ المــنــابِرُ زهْرَة البُلــدانِ
و زَهتْ على مصْرَ و حُقّ لهَا كمَا​*​تزْهو بهِمْ، وغدَتْ على بغْدانِ 54
إلى أن يقول:
أمْستْ و قد لعبَ الزّمانُ بِأهْلِها​*​وتَقطعـتْ بِهِمْ عُرَى الأقْرَانِ
فتفـرّقـوا أيْـدي سَبـأ55 وَ تشتّتوا​*​بعْدَ إجْتماعِهِمْ على الأوْطان56
بالإضافة إلى الشاعر الناقد إبن رشيق المسيلي، وُجِدَ الأديبُ النّاقدُ “عبْدُ الكرِيم بن إبراهيم النّهْشلِي” الذي وُلِدَ بالمُحمّدِية ِمنْ مُقاطعَةِ الزّاب الجَزائري و هو صاحب كتاب “المُمْتِع” وَفيهِ وَضّحَ بعض الأساليب النقدية، و مِنْهَا إغترَف “إبْنُ رشيق” في عُمْدَته، وَ نسْتطيعُ القوْلَ إنّ كتابَ “العُمْدة” إنّمَا هُو نُسْخَة ثانِية مِنْ كتاب “المُمْتِع” للنّاقد عبْد الكريم النّهْشـلِي… و قــدْ
تأثّر به أيْضاً؛ بالإضافة إلى إبْنِ رَشيق؛ كلٌّ مِنَ “الحُصَري” في زهر الآداب، و إبن شرَف في رَسَائل الإنْتِقاد …
من القضايا الشعرية التي طرحها عبْد الكريم النهشلي في “الممتع” ماهية الشعر، أولية الشعر، بين الشعر والنثر، فضائل الشعر و مزاياه، تأثير الشعر في النفوس، دواعي الشعر، القيمة الإجتماعية للشعراء في القبيلة، أصناف الشعر، آراء نقدية في بعض الشعراء، أثر إختلاف البيئة في قول الشعر.
أما القضايا النقدية التي أثارها عبد الكريم النهشلي، فتتعلق بالقديم و الجديد، اللفظ و المعنى، الطبع و الصنعة، فنون بلاغية كالتصوير و التقطيع و الاتساع و الأوزان و القوافي « وحتى هذه النصوص التي اختصّتْ بهذه القضايا، قصيرة جِدّاً، و تتسم بالشمول و العموم و يغلب عليها طابع العجلة. »57
من أقوال عبد الكريم النهشلي: « إن البلاغة إذا وقعت في المنثور، و المنظوم، كان الشاعر أعذر… و كان العذر على صاحب المنثور، أضيق… و ذلك أن الشعر محظور بالوزن، محصور بالقافية، و الكلام ضيق على صاحبه، و الكلام مطلق غير محصور، فهو يتسع لقائله. »58
و عند محاولة إنصاف النهشلي، يقول بشير خلدون: « و له مكانة مرموقة و كبيرة، في مجتمعه و بين أقرانه و لدى المثقفين الذين عاصروه، و تتلمذوا عليه من أمثال ابن رشيق وابن شرف و غيرهما، لكنه ضاع في جملة ما ضاع… و لم يجمعها مختار أوْ أديب. »59 من الشعراء الذين وَاكبوا هؤلاء النُّقاد، الشّاعِر “أبُو الحسَن علي بْنُ أبي الرّجّال الشيْبَانِي” والذي عاش في تونس، و كان « أحد دُهاة السِّياسة الوَارِدِين على القيْروان مِنْ تيهرت. ويَذكرُ المُؤرِّخون أنَّ هذا الرَّجُلَ هوَ الّذي لقّنَ المُعزّ بْن بادِيس مَذهبِ مالِك وَ كَرّهَهُ في مَذهبِ
الشّيعَة (…) و ذكَرَ إبْن رَشيق عنه أنّه كان رَجُلَ الخُطبِ و فارِسَ الكُتُبِ، و أقامَ سُوق العِلْم والأدَب… »60.
مِنْ شِعرِه، بيْتانِ، وَصَفهُمَا “ابْنُ رَشيق” بِأنّهُمَا منْ أحْسن الأشْعَار يقول فيهما:
خليليَّ؛ إنْ لــمْ تُساعِدَاني فأقْصِرَا​*​فـــليْس يُـداوَى بِـالعِتابِ المُتيَّمُ
تُرِيدَانِ مِنّي النّسْكَ في غيْرِ حِينِهِ​*​و غُصْني رَيّانُ و رَأسِي أسْحُمُ
و لا شكّ أنّه كان شابّاً عنْدما أنْشدَ هذه الأبيات….
و مِن الذين كتبوا الرسائل و تفننوا في العبارة: “ابن الرّبـــيــب”

رسالتُهُ إلى أدباء الأندلس:
« إني فكرت في بلدكم، أهل الأندلس، إذْ كان قرارة كل فضل ومقصد كل طرفة، ومورد كل تحفة، إن بارت تجارة أو صناعة فإليكم تجلب، وإن كسدت بضاعة فعندكم تنفق، مع كثرة علمائه، ووفور أدبائه، وجلال ملوكه ومحبتكم للعلم وأهله، ورفعهم من رفعه أدبه، وكذلك سيرتهم في رجال لحرب يقدمون من قدمته شجاعته، وعظمت في الحرب نكايته. فشجُع عندكم بذلك الجبان، وأقدم الهيبان، ونَبـــُــهَ، الخامل، وعلم الجاهل، ونطق العيي وشعر البكيّ، واستنسر البغات وتثعبن الحباث، وتنافس الناس في العلوم. ثم هم مع ذلك في غاية التقصير ونهاية التفريط، من أجل أن علماء الأمصار دوّنوا فضائل أعيانهم وقلدوا الكتب مآثر أقطارهم، وأخبار الملوك، والأمراء، والكتاب والوزراء، والقضاة والعلماء، فأبقوا لهم ذكرا في الغابرين، ولسان صدق في الآخرين، وعلماؤكم، مع استظهارهم على العلوم، كل امرئ منهم قائم في ظلّه لايبرح، وثابت على كعبه لايتزحزح، يخاف، إن صنف، أن يعنف، أو تخطفه. أتهوى به الريح في مكان سحيق، لم يُتعِب نفسا أحد منهم في مفاخر بـلـده ولـم يستعـمـل نـقسـاً فـي فـضائـل مـلوكه، ولا بَلَّ قلماً بمناقبِ كُتّابه ووزرائه، ولا سوّدَ قرطـاسـا بـمحـاسن قـضـاته وعـلمائه، على انه لو أطلق ما عقل الإغفال من لسانه، وبسط ما
قبض الإهمال من بيانه، لوجد للقول مساغا، ولم تضق المسالك عليه هناك، ولكنَّ همَّ كلِّ أحدٍ منهم أن يطلب شأو من تقدمه من رؤساء العلماء ليحوز قصب السبق ويفوز بقدح “ابن مقبل”، ويأخذ بكضم “دعبل” ويصير شجى في حلق العَمَيثل، فإذا أدرك تلك البغية، وجاءته بعد المنية، دفن علمه معه، ومات ذكره، وانقطع خبره، ومن قدمنا ذكره من علماء الأمصار احــتالوا البقاء ذكرهم، فألفوا دواوين يبقى لهم بها ذكر يتجدد طول الأبد.
فإن قلت: إنه كان ذلك من علمائكم، وألفوا كتبا لكنها لم تصل إلينا، فهذه دعوى لم يصحبها تحقيق، لأنه ليس بيننا وبينكم إلاّ روحة راكب، أودلجة قارب، لو نفث ببلدكم مصدور لأسمع ببلدنا من في القبور، فضلا عن من في الدور والقصور، وتلقوا قوله بالقبول مما تلقوا ديوان “ابن عبد ربه” منكم الذي سماه بالعقد. على أنه يلحقه فيه بعض اللوم. إذ لم يجعل فضائل بلده، واسطة عقده، ومناكب ملوكه يتيمة سلكه، لكنه أكثر وطول، وأخطأ المفصل، وأصال الهز بسيف غير مقصل، وقعد به ماقعد بأصحابه من ترك مايعنيهم، واغفال ما يهمهم، فأرشد أخاك – أرشده الله – إن كان عندك في ذلك الجلية، وبيدك فضل القضية، إن شاء الله.»61

 

*ناقدة أكاديمية وأستاذة جامعية جزائرية

*هذه دراسة بعنوان: محاضرات في الأدب الجزائري من التأسيس إلى التّحْدِيث ننشرها على حلقات، يمكنكم الاطلاع على الجزء الأول هنا:

العصر الرُستمي العاصمة: تــيهرت أو تيهارت من 299 -160 هــــ 911-776م

فترة الأَغالِــبة العاصمة: “طبْنــة” من 296-184هــــ 909-800م

الفترة الفاطمية العاصمة: “المسيلة” من 361-296هـــــ 972-909م؛

 

 

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

3 آراء على “الفترة الصنهاجية العاصمة “القلعة” من 547-405هــ 1153-1014م”

  1. موضوع مهم وجب على كل دارس انا يتعرف عليه .نشكرك جزيل الكر على هذه المعلومات القيمة

  2. موضوع مهك وجب على كل دارس ان يتعرف عليه .نشكرك جزيل الشكر على هذه المعلومات القيمة

اترك رداً على دريسي عائشة إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق