جديد الكتب

“الفيلم السينمائي حول الشهيد العربي بن مهيدي يخضع للمسات الأخيرة”

أم البواقي- صرح وزير المجاهدين, الطيب زيتوني, يوم السبت بعين مليلة (أم البواقي) أن “الفيلم السينمائي حول الشهيد العربي بن مهيدي يخضع حاليا للمسات الأخيرة”.

و في الكلمة التي ألقاها خلال افتتاح أشغال ندوة تاريخية بعنوان “محمد العربي بن مهيدي.. مسار قائد” بأحد فنادق مدينة عين مليلة, أوضح الوزير أن “الفيلم السينمائي حول الشهيد العربي بن مهيدي يخضع حاليا لوضع الروتوشات الأخيرة وسيتم عرضه قريبا ضمن رزنامة زمنية سيتم تسطيرها لتشمل جميع مناطق الوطن”.

واعتبر الوزير أن تخليد الذكرى الـ61 لاستشهاد العربي بن مهيدي هو”موعد للوفاء والاستمرار للحفاظ على الأمة”.

وبعد أن وصف الشهيد العربي بن مهيدي بـ”حكيم الثورة وقدوة الشباب” عرج للحديث عن “الابتسامة الخالدة للشهيد” التي قال بشأنها “لقد كانت مليئة بالرسائل التي جابه بها جلاديه و مربكة للمستعمر”.

و تميزت أشغال هذه الندوة التاريخية التي حضرها, إلى جانب سلطات الولاية المدنية منها والعسكرية , أساتذة في التاريخ من جامعتي أم البواقي و باتنة و كذا شقيقة الشهيد العربي بن مهيدي السيدة ظريفة بتقديم مجموعة من المداخلات تطرقت في مجملها إلى الدور الهام للشهيد بن مهيدي إبان ثورة التحرير المجيدة.

وفي هذا السياق تطرق السيد توفيق بن زردة من جامعة محمد العربي بن مهيدي بأم البواقي إلى مسيرة القائد العربي بن مهيدي في الحصول على السلاح ومحاولاته داخل الجزائر وخارجها لجلب الأسلحة والذخيرة الحربية.

كما أضاف ذات الأستاذ في مداخلته الموسومة “محمد العربي بن مهيدي من خلال التقارير الأمنية الفرنسية” أن العربي بن مهيدي شكل “رقما صعبا في أعلى هرم الدوائر الفرنسية”.

وعرج ذات المحاضر للحديث عن دوره في إدارة عملية الانخراط في جبهة التحرير الوطني والوافدين الجدد إليها من خلال استراتيجية تنم عن قدرة وحكمة الرجل في هذا المجال.

وسيواصل الوزير زيارته بمعاينة مشروع إنجاز المعهد الجامعي محمد الطاهر بن مهيدي بعين مليلة و كذا مشروع غابة التسلية بوزابين بذات المدينة ليختمها بالإشراف على تسمية مجمع مدرسي باسم الشهيد مسعود براكنة.

(واج)

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق