المجلة الثقافية الجزائرية

اخر المقالات

أسماء ومواضع يمنية في القصيدة العبرية المسماة (عاموس) (1)

داود سلمان الشويلي/ العراق

تضمنت قصيدة عاموس، المذكورة في التوراة، مجموعة من الأماكن، والتضاريس الأرضية، والمواضع، والقبائل، والممالك، والبيوتات، والآبار، والسدود، والأودية، والنقود، والأغطية، والأصنام، والأعياد، وأشهر السنة، الموجودة في جغرافية، وتاريخ، وثقافة، وحضارة، اليمن من تلك الأعوام إلى الان، وهذه بعضا منها، والتي ذكرتها القصيدة.
مواقع في المحافظات اليمانية:
– تقوع: ما يدعى اليوم قاع، ويسمى قاع القيضي الواقع في إطار جغرافيا مديرية سنحان القطاع الجنوبي الشرقي لمحافظة صنعاء.
– صوفه: محافظة أبين، مديرية جيشان، عزلة جيشان، قرية صوفه.
– سدوم وعمورة: مدينتان أسطوريتان ضُربت بهما الأمثال القديمة للدلالة على الفساد والجحود. ورد ذكر سدوم في سفر التكوين (النص العربي:18:26:19:5) حيث يقع زنى المحارم عندما يزني لوط بابنتيه. محافظة صنعاء، مديرية جحانة ، عزلة حضر، قرية سدم. وفي محافظة تعز، مديرية حيفان، عزلة الأحكوم، قرية الأشاعر، محلة السدمه. وفي محافظة تعز، مديرية ماوية، عزلة اوجوه، قرية قبعين، محلة عمور (وتدعى اليوم عمور الكبرى).
– ءون/عون: عزلة بني عون هي إحدى عزل مديرية شرعب السلام في محافظة تعز اليمنية.
– شباع: تقع ضمن ما يعرف اليوم بمحافظة تعز، مديرية المعافر، عزلة السواء، قرية شباع.
– الشرف: محافظة تعز، مديرية حيفان، عزلة الأعبوس، قرية غليبة، محلة الشرف.
– بني سلمة: تقع مساكن بني سلمه جنوب شرق مدينة تعز على بعد 42 كلم والمنطقة تعرف حتى اليوم باسم قرية بني سلمة. وقد ذكرها المفكر والمؤرخ الجندي في كتابه ” السلوك” ضمن أحداث عام 725هـ وقال عنها ( أنها ذات حصن تعرَّض للهجوم والنَّهب من قبل جنود المماليك الذين بلغهم أن – سكان قرية بني سلمة- يتعصبون مع الملك الظاهر يحيى بن إسماعيل 831-842هـ). والحصن في وضعه الحالي يقع في أعلى ربوة متوسطة الارتفاع ، ومن معالم الحصن مبان خربة، أهمها: مبنى كان يتألف من ثلاثة أدوار وهو بشكل مستطيل، ويقال: إنه عثر فيه على تماثيل من الأحجار ترمز إلى رجل وامرأة سلمت إلى متحف صنعاء. والقلعة تشرف على أراضٍ خصبة والمؤسف ان السكان شيدوا بعض المباني في الحصن فوق الموقع الأثري.
– سكوت: محافظة تعز، مديرية ماوية، عزلة حوامرة، قرية الشجب، محلة السكوت. وقد أصبح الاسم اسم معبود (صنم) من آلهة العرب الجنوبيين.
– كلنت- قلنت: محافظة ذمار، مديرية عتمة، عزلة المقنزعة، قرية النقارة، محلة القلة (النون في كلنت- قلنت هي النون الكلاعية حرف زائد يضاف للأسماء )(2).
– نصه: يرسم الاسم في صورة(نصه) بالصاد المهملة: محافظة ذمار، مديرية مدينة ذمار، عزلة منقذه ، قرية يفاع ، محلة ماجل النص.
– العرش: محافظة ذمار، مديرية وصاب السافل، عزلة المجوحي، قرية عرش.
– موءب: محافظة لحج، مديرية المقاطرة، عزلة زريقة اليمن، قرية حنو، محلة المآب.
– سدفون – صدفون: محافظة حضرموت، مديرية غيل بن يمين، عزلة غيل بن يمين، قرية حصن الصدف.
– هروت: من مدن حضرموت الشهيرة. ويلاحظ في أسماء المدن في حضرموت منذ القدم أنها تنتسب للبناء العبري مثل قرى ومدن ( نشطوت ، ضبوت الخ).
– بصرة: محافظة حضرموت، مديرية المكلا، عزلة المكلا، قرية البصرة/ بصرة.
– دمشق: ما يعرف قديماً- وحتى اليوم- باسم دمشقي وهي قطاع إداري كان مملكة صغيرة (مخلافاً) بهذا الاسم ولا يزال موجوداً في محافظة إب. محافظة إب، مديرية إب، عزلة بني محرم، قرية سواد، محلة مغربه الدمشقي.
– حمة: هناك أكثر من حمة، منها حمة في محافظة إب وأخرى في الجوف ضمن مديرية المطمه، وعزلة حصن بني سعد المطرف، وتعرف حتى اليوم بالاسم نفسه حمّة. بيد أن مقاصد النص يمكن أن تنصرف إلى حمةّ في إب، ذلك أنها ضمن سلسلة أودية خلابة وجبال شاهقة. والمدهش أنها قرب بلاد عدين كما في القصيدة.
– رباق: رباق محافظة صعدة، مديرية كتاف والبقع، عزلة آل مقبل، قرية رباق.
– عقرون: عقار من أودية ريدة في محافظة عمران. وفي عمران سوف نجد سلسلة من المواضع الواردة في أسفار التوراة منها حرف سفيان- سوف، وادي مذاب ووادى مسور ووادي القفلة والعشة – والقفلة والعشة ووادي عقار شمال غرب مدينة عمران التي تعتمد الزراعة فيها على الأمطار الموسمية. كما ورد الاسم عند الهمداني والشعر الجاهلي في صورة عقر (وادي عقر) والواو والنون في أبنية الأسماء العبرية تقليد يمني قديم مثل ( صفين- صفون)
– قرنائيم: اسم الجمع أو التثنية في العبرية من المفرد قرن: قرنان- قرون، وعند الهمداني القرنتان – مفرد قرنة- ص: 283، محافظة حجة، مديرية نـجـــرة، عزلة الشعـاثمـة، قرية القراعي، محلة القرون.
– صور: هذه هي صور اليمن التي تعرف حتى اليوم باسم عزلة الأصيور، محافظة إب، مديرية حزم العدين، عزلة الأصيور ( وفي محافظة تعز، مديرية خدير،عزلة الشويفة، قرية صومة، محلة نجد الصور).
– صفون: الشمال، ولكن الاسم في القصيدة يشير إلى مكان بعينه يدعى صفون أو صفوان اشتهر عند اليمنيين القدماء بكثرة خيراته. محافظة المحويت ، مديرية بني سعد، عزلة الطويل، قرية صفوان.
– ريمة: محافظة ريمة، مديرية كسمة، عزلة المغارم، قرية بني سهيل، محلة وادي العرب.
– الصرحان: الصرحان عند الهمداني ص: 229 ما يعرف اليوم باسم الصريح . محافظة لحج، مديرية القبيطة، عزلة كرش، قرية الصريح.
– يرقون: البناء العبري من الرق. وهي أرض حارقه نتيجة بركان، وتمتد من منطقة الجائف إلى الجاهلية في همدان – قرب محافظة عمران. والإشارة هنا مدهشة، فهي تلمح إلى تعرضها لبركان مدمر. وفي محافظة صنعاء، مديرية بنى حشيش، عزلة رجام، قرية الفرس، محلة الرق.
– سن: تقع سن اليوم ضمن مديرية تبن، ضمن محافظة لحج وهي جبال تتمتع بجمال رائع تمتد على امتداد الشريط الساحلي من باب المندب، والقمم الرئيسية فيها هي جبل سن. كما توجد السن في محافظة شبوة، مديرية عين، عزلة عين، قرية السن.
– سيئون: عاصمة حضرموت ومن مدن جنوب اليمن الشهيرة حتى اليوم.
– أسوار ربًة: محافظة تعز، مديرية صبر الموادم، عزلة العارضة، قرية المحرس، محلة ربه.
– بُسيان: الرسم الصحيح للاسم بوسان وهو واد وقرية في محافظة صنعاء مديرية أرحب من عزلة شاكر. والقرية تدعى قرية بوسان في محلة وادي بوسان. ولاحظ هنا كيف تقلب الياء واوا وبالعكس.
– عزه- غزة: هناك عدد كبير من الأماكن في اليمن تحمل اسم عزه، وقد استفاض العلاّمة الأكوع في قاموسه بتعداد أسماء الأماكن التي تحمل الاسم المذكور. من المرجح أن هذه المواضع تنتمي إلى عبادة الإلهة عزة (العزى إلهة الخصب اليمنية) حيث انتشرت بيوت عبادتها. أصبحت عزه في شعر الشاعر اليمني كثير معشوقته، وتوهم النقّاد أنها امرأة بعينها وأن اسمها عزّة، والصحيح أنها إلهة من إلهات اليمنيين، سجل كثير اسمها وتغنى بأفضالها على جري عادات سابقة على الإسلام، حتى عرف اسمه باسمها (كثير عزه). انتشرت عبادة عزه على مساحة واسعة من اليمن القديم وإلى الدرجة التي تركت فيها هناك أسماء عدد كبير من بيوت العبادة. ويبدو أن المقصود هناك مخلاف – مملكة غزة الذي حطمه الآشوريون وهو لا يزال باسمه هذا: الغزي: محافظة حجة، مديرية حجة، عزلة الغـزي.
***
الأماكن:
– أورشليم: التي يتحدث عنها الشاعر لا علاقة لها بالقدس العربية الفلسطينية؛ وهذا واضح من وجودها قرب سلسلة من الأماكن لا وجود لها في فلسطين؛ فهي مثلاً تقع قرب جبل صهيون. ولا وجود بكل تأكيد لجبل يدعى صهيون قرب القدس العربية.
– تيمان: يرسم الاسم في العبرية في صورة تيمن، ويترجم أحياناً بطريقة عشوائية في الكتاب المقدس لليهودية إلى (جنوب). بينما نرى أن الرسم الصحيح ” تيمن ” كما في التهجئة العبرية للاسم، وهي مكان تاريخي معروف عند العرب الجنوبيين ذكره شعراء الجاهلية بالصيغة ذاتها، بينما عرف الحجازيون اسم مكان آخر هو تيماء التي حولها الملك البابلي نبونئيد 539 ق. م إلى عاصمة شتوية للإمبراطورية وهناك عزل نفسه عن العالم حتى سقوط بابل على يد قورش الفارسي.
– بقعة: بقعة في مديرية كسمة ضمن عزلة يامن والمغارم، وتتميز مثل مناطق هذه المديرية بكونها منطقة تكثر فيها غيول الماء والشلالات- من غيل أي موضع الماء في لهجات اليمن.
– ماوة: ما تزال ماوة هذه بالاسم نفسه (ماوة) في الجوف في مديرية الحميدات ضمن عزلة الواغرة.
– جت – جث بالثاء المثلثة ( أو جوة) تعبير يطلق على الأماكن التي تعرف صناعة العسل في الجبال. واليمن هي من أكثر بلدان العالم شهرة بصناعة العسل اليمني الفريد في أنواعه ومذاقه. والجث في لهجات اليمن القديمة الحبال التي تتدلى من أعالي الجبال.
– الفراصم: الفراضم (الفراض) في الجوف- عزلة خب والشعف.
– جلجل: تقع جلاجل في وادي لحج التي تشتهر بالمستوطنات والقرى القديمة مثل جلاجل، وصبر، والحمراء، والمحلة. وتشتهر جلاجل منذ القدم بمعاصر الزيت الذي يعرف بزيت الجلجل. وهذا ما يجب ان يلفت انتباهنا إلى وجود بيئة عربية قديمة لتقاليد المسح بالزيت في الطقوس الدينية.
– ء شكلون: هذا هو المكان نفسه الذي يصفه الهمداني ويرسم اسمه في صورة وادي أشكول.
– عصمون: عند الهمداني عُصُم. وهو نفسه موضع عصام الأثري في منطقة عمران المحاذية للجوف اليمني، وضمن ما يعرف تاريخياً بالبون الأعلى والأسفل (بلاد البونت) فالأودية والسهول التي تحيط جميعها بقاع البون تمتد من جنوب مدينة عمران إلى مشوابة في الشمال. وفي عنران سنجد بقايا مكان أثري يدعى حتى اليوم باسمه القديم عصام (وفي البناء العبري عصمون). ولاحظ أن عاموس من مواليد منطقة تسمى تقوع – قاع وهذا هو قاع البون- البونت. ومن المنظور اللغوي يمكننا أن نلاحظ كيف أن التاء اللاصقة تدخل كأداة تعريف في أول الاسم ( تقوع) أو آخرة ( بون- بونت).
– الغراس: من أجمل المناطق في اليمن وأخصبها وأكثرها قدماً، وتسمى اليوم شبام الغراس. ومن شبام إلى صنعاء بينهما أقل من نصف نهار. تعرف الغراس بمقابرها الفريدة من نوعها، فقد نحتت في الصخور الشديدة الانحدار لجبل ذي مرمر، وجبل قهال، وجبل مصلح الذي يقع في جنوب شبام حيث جرى مؤخراً استخراج عدد من المومياوات، وهذه المقابر في هيئة غرف في صخور الجبل، وفي داخلها وضعت الجثث المحنطة مع أدوات جنائزية، وباكتشاف مومياوات الغراس من قبل طلاب وأساتذة قسم الآثار – جامعة صنعاء ، في أكتوبر ( 1983 م) تكون معارفنا عن الحضارة اليمنية القديمة قد اغتنت بالتعرف على أساليب التحنيط، وإيجاد سبل كفيلة لحفظ الجثة من الانحلال. وهي الآن معروضة في متحف قسم الآثار – جامعة صنعاء.
***
الجبال:
– جبل الشراف: يقع في الحدَّية عزلة بني الجعد، يطل على الحدَّية مركز المديرية الجعفرية في صنعاء، وعند قمته لوحة بديعة الجمال. والمدينة تزينها الجبال المكسية بالخضرة، والمدرجات الجميلة الرائعة، كما يتميز الجبل بوجود أحجار مدببة من الرأس كالهرم. ومديرية الجعفرية تقع جنوب غرب العاصمة صنعاء، وتحدها من الشرق مديرية كسمة ومن الغرب بيت الفقيه ومن الشمال مديرية الجبين ومن الجنوب وصاب السافل، وقد سميت الجعفرية بهذا الاسم نسبة إلى “بني جعفر” الذين حكموا جبل الظلملم أهم المرتفعات. ولاحظ ان الجبل قرب عزلة بني الجعد (جلعد) بإلحاق اللام التي دخلت على وسط الاسم على جري عادات الكتابة عند اليمنيين.
– جبل الكرمل: من جبال نجد اليمن الشهيرة في تهامة ورد ذكره في الشعر الجاهلي؛ ولا علاقة له باسم الكرمل الفلسطيني. انظر ما كتبناه حول الكرمل في ( فلسطين المتخيًلة- مصدر مذكور)
– جلعد: جبل عربي شامخ يعرف اليوم بسلسلة جبال الأجعود/ الجلعود، ورد في شعر الجاهليين والمتأخرين. ولا وجود لجبل في فلسطين يدعى جلعد في هذا المكان الموصوف.
– سمارة: جبل سمارة الشامخ في محافظة إب (محافظة إب، مديرية المخادر،عزلة بني سرحة ، نصه رية سماره ).
– جبل شعر: يقع ضمن ما يعرف اليوم بمديرية الشعر إحدى مديريات محافظة إب في وسط اليمن. يبلغ عدد سكانها 39805 نسمة وعند مداخل المديرية حصن يسمى (عز) والأخر يسمى حصن (الدقيق) وهذه الحصون تمركز فيها ملوك اليمن ويزعم اليمنيون ان اسم شعر له علاقة باسم احد ملوك شعر بن حمير.
– جت الفلستيين( جوّة): عند الهمداني. جبل الجوّة من أخصب المناطق وأكثرها أزدهاراً. محافظة عمران ، مديرية العشـــة ، عزلة قاعـــــة ، قرية محفنه ، محلة الجوه.
– الفراط: الفرط عند الهمداني. كل سلسلة مبعثرة من الجبال الصغيرة هي جبال فراط – فرط أنظر: صفة ص:162-229-281 محافظة حضرموت، مديرية القطن، عزلة القطن، حي الفرط، محلة الفرط.
– الجلام: رؤوس الجبال المتفرقة. مفردها جلم وقد وردت في وصف الهمداني بالرسم نفسه (جلام).
– جبل إير- ءر: من أشهر جبال اليمن القديمة وورد في أشعار الجاهليين ارتباطاً بجبل قدس. ومن اسم ءر هذا ولد اسم أور (أورشليم). محافظة أبين، مديرية خنفر، عزلة جعار، قرية إره.
– يم- يام: بحر (كما في العربية). ولكن الاسم في القصيدة يشير إلى مكان بعينه يدعى يام (بلاد يام ). كما يشير إلى جبل يام. المكانان كما وصفهما الهمداني يشيران إلى بلاد يام الشهيرة وإلى الجبل في منطقة الجوف مديرية الغيل عزلة قويحش.
– جبال تهومة- تهامة: في الأساطير السومرية- البابلية ُتمَثل تهوم (أو تهامت- تيامت) في صورة وحش مخيف. كما تُصوّر على أنها كانت في بداية الخليقة مصدر خطر داهم وقد صارعها الإنسان. ومن الواضح أن هذه الصورة تنتسب إلى خيال بدوي بدائي واجه الإنسان من خلاله التحدي الأكبر في حياته: اللقاء الأول مع الصحراء.تمثل تيامات TIAMAT إلهة العماء البْدئي. ومياهها في الأساطير السومرية مياه مالحة – أي أنها مياه البحر-. ومن غير شك؛ فإن الصورة الشعرية تنصرف إلى صراع الصحراء والبحر.
إن صورة الصراع ضد تهوم – تهامة، تفسر بشكل ممتاز سبب واحدة من أكثر الهجرات الكبرى لقبائل العرب غموضاً في التاريخ. لقد قادت هذه الهجرات قبائل عربية بائدة إلى تهامة ذات يوم بعيد من التاريخ. وقد تحدث عنها الإخباريون العرب القدماء في مؤلفاتهم وأساطيرهم ورواياتهم، وأكدوا فيها أنها بدأت من أطراف الجزيرة العربية إلى تهامة، لكن أحداً لا يملك صورة دقيقة عن أسباب الهجرة ودوافعها. إن صورة الصراع الذي ينسب في الأساطير السومرية والبابلية إلى بدايات الخليقة (وكذلك في الأسطورة التي تسجلها قصيدة عاموس- عموص هنا ) لا يمكن أن تكون مجرد تمثيل أدبي مجرد، كما لا يمكن اعتبارها محض نقل أو محاكاة للأساطير السومرية والبابلية. وعلى الأرجح؛ فإن هذا الصراع يرتبط بذكريات قديمة عاشتها القبائل البدائية وعلقت في ذاكرتها عن صراعها من أجل الاستقرار بين الصحراء والبحر. وتهامة اليوم اسم يطلق على سلسلة جبال الساحل المتصلة بصنعاء.
– صيلع: اسم عملة يمنية قديمة في حضرموت ثم أصبح دالاً على جبل ومكان كذلك. محافظة حضرموت، مديرية حريضة، عزلة حريضة، قرية صيلع.
***
القبائل:
– نافل النسب: أي كل الذين هربوا من قبائلهم أو هاجروا وانتسبوا إلى قبائل أخرى. وفي نصوص عدّة من التوراة ترد الإشارة إلى وجود أماكن تدعى (ملجأ- ملجأ القاتل كما في الترجمة العربية).والصحيح إن تقاليد الإجارة عند البدو والعرب عموماً واليمنيين بشكل خاص، اقتضت بناء منازل يلجأ الهاربون من قبائلهم إليها وتقوم القبائل المجيرة بتقديم الحماية لهم.
– الكرثيون: في النص العبري يرسم الاسم في صورة كرت כרת (وصيغة الجمع كرتيم כרת’ם بالتاء المثناة من فوق) والمقصود بهؤلاء كرث- كرثيون، سكان منطقة الجوف اليمني. وحتى اليوم يمكن لنا أن نرى اسمهم في أرض اليمن، فهم يقيمون في منطقة الجوف، عزلة العرين ويعرف موضعهم باسم الكراث- الكرات. وبما أن العبرية لا تعرف حرف الثاء المثلثة، فهي تستعيض عن هذا الحرف بالتاء المثناة من فوق. إن نسّابة اليمن القدماء يجعلون من الكراثيين ( من بطن كراث) جماعة قبلية تنتمي إلى حمير اليمنية.
– الأدوميون: ليس في فلسطين التاريخية جبل بهذا الاسم، بينما نعلم من تاريخ العرب القديم أن الأدوميين بطن من بطون خولان اليمنية، وهم ينسبون إلى جبل أدم في تعز. وهي من أكبر محافظات اليمن وكانت من الممالك العظيمة في التاريخ وعرفت باسم مخلاف المعافر. ذكرهم ابن الكلبي والهمداني وهم ينتسبون إلى جبل أدم ( أي الأحمر) ومنه كلمة دم العربية- العبرية.
– بنو هدد: بطن قبلي من بطون العرب اليمنيين، ورد ذكرهم في كتب الأنساب العربية وعند الهمداني. وهؤلاء جرى تخيّلهم من جانب المستشرقين على أنهم (بني حدد ) أو هدد في بلاد الشام، لمجرد ورود اسم دمشق بالتلازم مع ذكر اسمهم.
– فلست: اسم المفرد من فلستيم في العبرية (פלשת’ם فلشتيم) والمستشرقون هم الذين رسموا الاسم في صورة الفلسطينيين. وفي هذا تزوير فاضح لأن الكلمة بحسب تهجئتها الصحيحة هي: الفلست أو الفلستيين.وهؤلاء هم الذين يعرفون اليوم باسم الفلاسا أو الفلاشه من يهود الحبشة جارة اليمن. أما رسم فلسطينيين الوارد في الطبعة العربية من التوراة، فهو رسم مضلل، الغرض منه البرهنة على أن التوراة ذكرت هؤلاء، وأن قصص الكتاب المقدس تدور في فلسطين وهذا ما برهنا على أنه كذب صريح. أنظر أطروحتنا في فلسطين المتخيًلة- مصدر مذكور. واللافت للانتباه أن التوراة ترسم الاسم بالتاء وليس بالطاء، وهو حرف موجود في العبرية؛ فإذا كان كاتب النصّ يريد من الاسم فلستيم: الفلسطينيون، فلماذا لم يستعمل حرف الطاء واستخدم بدلاً منه التاء، هذا يعني أنه أراد جماعة أخرى اسمها الفلست، وهؤلاء من عبدة الإله القديم الفلس، وهو معبود شهير في الجزيرة العربية واليمن.
– بنو عمون: عمون – البناء العبري من عم (عم- عمون، صور، صورون). وهؤلاء هم القتبانيون في جنوب اليمن الذين كانوا ينافسون قبائل حضرموت وقبائل الشمال السبأي، وكانوا يعرفون في النقوش المسندية باسم العمونيين ( أبناء عم).
– صعر: قبيلة من بدو اليمن ورد اسمها في هذه الصورة وفي صورة صيعر أيضاً (وريدة صيعر كذلك).
– الأموريون أو العموريون: جماعة قبلية تصفهم التوراة بأنهم من سكان الساحل (بنو عامر عند الهمداني).
– بنو دويد: تصغير داود. وهؤلاء لا يزالون حتى اليوم في الجوف بالاسم نفسه آل دويد في مديرية الزاهر ضمن عزلة السعموم: محافظة الجوف، مديرية الزاهر، عزلة السعموم، قرية السعموم، محلة آل دويد.
– السمرة: هؤلاء أحلوا بعض الأمور التي حرّمها بنو إسرائيل، كما هو واضح من نصوص التوراة الأخرى.. والقرآن (سورة البقرة) يشير إلى هذا الأمر عن بني إسرائيل (ولاحظ دلالة ارتباط عبادة البقر باسم السورة القرآنية ). ثمة إشارة إلى وجود رجل سامري كان وراء ارتداد بني إسرائيل عن شريعة موسى بعد غيابه مدة أربعين يوماً في الجبل، حيث تذرع هارون شقيق موسى بعودة بني إسرائيل إلى عبادة العجل، وأن ما حدث كان بسبب وجود السامري، وأنه، من اجل تفادي وقوع فتنة وافق على صنع العجل وعبادته. والقصيدة، كما هو واضح تشير إلى أمر يتعلق بهذا التحريم.
– دان- أذان: سبط إسرائيلي عاش في سراة اليمن وعرف باسم وادي دان: محافظة لحج، مديرية الحد ،عزلة الحد، قرية وادي دان. كما يوجد اسم قبيلة دان- أذان في منطقة يافع.
– الكيشيون: نسبة إلى كيش. تقع جزيرة كيش في البحر الأحمر. وهؤلاء هم الجماعة التي هاجرت بطون منها إلى بلاد ما بين النهرين وعرفت بالاسم نفسه حيث أسست أكبر سلالة هناك في سومر.
***
الممالك:
– مصريم: يقصد به (معين مصرن) في الجوف وكانت مملكة عظيمة سيطرت على كل اليمن القديم.
ليس من المقبول تصور أن التوراة تصف مصر البلد العظيم بـ(أرض مصر) . ولأن القصائد تدور في أجواء قبائل، فمن المؤكد أن الوصف ينصرف إلى (مصرن) في الجوف (معين مصرن) التي استعبدت بني إسرائيل. وكان ملوكها يتلقبون بلقب (فرعه).
– أدوم: ليس في فلسطين التاريخية جبل بهذا الاسم، بينما نعلم من تاريخ العرب القديم أن الأدوميين بطن من بطون خولان اليمنية، وهم ينسبون إلى جبل أدم في تعز. وهي من أكبر محافظات اليمن وكانت من الممالك العظيمة في التاريخ وعرفت باسم مخلاف المعافر.
يحب أن نميز بين صيغتي أدم وأدوم – أديم بقلب الواو ياء- فالأولى تنصرف إلى اسم جبل والأخرى إلى اسم الوادي الشهير أديم في مديرية الشمايتين- تعز. أما “سلمة” هنا فهي ما يعرف اليوم بمديرية خدير في تعز. ومديرية دمنة خدير، تقع في محافظة تعز في الجزء الشرقي منها، يحدها من الشمال مديرية ماوية، ومن الجنوب مديريات: حيفان، والصلو، وسامع، ومن الشرق مديرية القبيطة (محافظة لحج)، ومن الغرب مديريتا: صبر الموادم والمسراخ. ومركز المديرية مدينة الدمنة. وكانت تدعى “سلمة” لان سكانها من قبائل بني سلمة.
– معون- معين: كانت معين (بقلب الواو نونا) من أعظم ممالك اليمن في الجوف. ومن أشهر مدن معين، عاصمتها التجارية مدينة “قرنو”، وقد عرفت أيضاً، بـ “م ع ن” “معن”، أي “معين”، وعرفت عاصمتها في النقوش وكتب الجغرافيين القدماء ب Carnal و karana و Karna وتقع على مسافة سبعة كيلومترات ونصف كيلومتر من شرق قرية “الحزْم”، وهي اليوم مركز الحكومة في الجوف.
– مملكة يهوذه: ما يدعى مملكة الجنوب في التوراة، وهي برأينا مملكة حمير اليهودية.
– مملكة بني إسرائيل: أو ما يعرف في التوراة بمملكة الشمال، وهي إلى الشرق من صنعاء على ما بينًا وبرهنا في فلسطين المتخيًلة- مصدر مذكور. إن التقسيم الاستشراقي السائد، والذي يمكن ملاحظته في النسخة العربية من التوراة، وكذلك في معارف الإسرائيليين واليهود الغربيين المعاصرين عن فلسطين المُدًعى أنها أرض الميعاد، يقلب رأساً على عقب هذه الجغرافيا، فتصبح إسرائيل المعاصرة هي مملكة الجنوب القديمة (مناطق 1948) بينما تصبح الضفة الغربية (المحتلة عام 1967) هي مملكة الشمال. هذا القلب للجغرافيا يبرهن على أن الوعي الاستشراقي لتاريخ فلسطين وجغرافيتها هو وعي تمً تأسيسه على قراءة مغلوطة للتوراة.
– مملكة حمّة: هتاك ما لا يعد ولا يحصى من اسم حمة في اليمن. على الأرجح المقصود مملكة- مخلاف الحمة (ما يعرف اليوم بالحيمة) وهي من الممالك- المخاليف الصغيرة، أقام فيها الفلستيون ( فلستيم ) عبّاد الإله الفلس. أنظر حول الإله فلس: كتاب الأصنام لابن الكلبي.
***
البيوتات:
– بيت حرف: الحرف، محافظة شبوة، مديرية حبان، عزلة حبان، قرية حرف- وتدعى اليوم حرف السودان.
– بيت ءيل: لا يزال الاسم كما هو (إل ) ونجده في اسم القرية التي تقع قرب شباع ضمن ما يعرف اليوم بقرية كميت إحدى قرى يافع في جنوب اليمن. ونحن نعلم أن اليمن اشتهرت قديما بمعابدها التي عبد فيها الإله ءيل في الجوف ثم في كل اليمن، وتلقب به المكاربة (مكرب ءيل) وهذا هو الإله إيل مقه.
– بيت يوسف: المقصود سبط يوسف الصغير الذي عاش في جازان – جاسان على الساحل اليمني.
– بيت حزاءيل: اسم مركب من حز- وءيل. والحز هو الشق في الجبل (ومنه حزيز الجبل) و(بيت حزا) ما تزال اليمن تحتفظ باسمه كاسم مكان في الفضاء الجغرافي نفسه، قرب بيت سلمة الوارد في القصيدة، وءيل اسم الإله العربي – اليمني القديم. تقع “حاز” في شمال غرب العاصمة صنعاء وتبعد عنها بحوالي ( 45 كيلومتراً ) تقريباً، وفيها خرائب لمستوطنة يعود تاريخها إلى عصور ما قبل الإسلام، وهي قرية – الآن – مليئة بالخرائب والأطلال والنقوش اليمنية القديمة، ويبدو من بقايا خرائبها أنها كانت محاطة بسور لم يبق منه سوى الأساسات، أشهر معالمها ذلك المبنى الضخم الذي يطلق عليه الأهالي مصطلح ( القصر)، فقد ذكر “الهمداني ” عن حاز في كتابه ” صفة جزيرة العرب ” ( وحاز قرية عظيمة وبها آثار جاهليـة) وقصر حاز هو أحد معابد الإله ( تألب ريام)، وكان اسمه كما جاء في النقوش (ش ص ر م)، وهذا يعني أن المقصود من جملة ( حرق القصور) التي تتكرر في القصائد العبرية، إنما هو معابد الوثنيين. ومدينة حاز كانت تشكل قديماً الحدود الجنوبية الغربية لاتحاد قبيلة ” سمعي ” وتنتشر الآن في جدران منازل قرية حاز الحالية الكثير من النقوش الحجرية، والتي نزعت من جدران معبد ( تألب ريام ) الذي لازالت أجزاء كثيرة منه قائمة.
***
الآبار:
– بئر شباعة: وحتى اليوم توجد شباعة هذه في الجوف ضمن مديرية الحميدات عزلة الصلل والجوار حيث تدعى شباعة السفلى.
***
السدود:
– ءسدود – السدود: يرسم الاسم في التوراة في صورة أشدود. والصحيح أن المقصود منه السدود ( جمع سد مثلا : سد مأرب ) ولنلاحظ أن الهمزة السابقة على الاسم هي أداة التعريف العربية في طفولتها. أي قبل تطورها إلى (ألف ولام). ونحن نعلم أن شهرة اليمن القديم تعود في جزء منها إلى شهرة سدودها وطرق وأساليب الري التي ابتكرتها القبائل المستقرة. وبعض العرب على رأي الهمداني (الإكليل 2: 64 ) يقولون اليشدد مثل اليحمد، ويحذفون فيقولون يشدد مثل يعمر، ويبدلون الياء فيقولون شدّاد ويحذفون فيقولون شدد، وبرأي الهمداني أيضاً، فإن الاسم شدد يلتبس باسم ( سدد ). و (سدد ). وفي أنساب اليمنيين هو سدد ين سبأ الأصغر (سدد وهو بالسين ).
***
الأودية:
– وادي حبل: يقع الوادي في محافظة حجه ضمن مديرية ميدي، عزلة بني العاتي، ولا يزال هناك بالاسم نفسه وادي حبل. تعتبر محافظة حجة من المحافظات التي تتمتع بطبيعة خلابة تدهش الأبصار. تقع محافظة حجة في الجزء الغربي لليمن وشمال غرب العاصمة صنعاء وتبعد عنها 123كم وهي محافظة جمعت في تضاريسها الطبيعية بين السهل والبحر والجبل، محافظة حجة، مديرية ميدي، عزلة الجعدة، قرية حبل ( وتدعى اليوم مرسي حبل). وهناك حبل أخرى في محافظة تعز، مديرية شرعب السلام، عزلة العسيلة، قرية حبل.
– وادي العرب: من أعظم وديان اليمن.
– أدمة: من أودية اليمن ( صفة جزيرة العرب ص:160-161-183 ) محافظة ذمار، مديرية وصاب السافل، عزلة بني علي، قرية أدمة.
– الأدمات – الأدماء ( ءدميم) جمع أدمه: وعند الهمداني الأدماء جمع أدمه ( صفة جزيرة العرب ص: 248-257 ).
– وادي أيتان: أتان عند الهمداني ( صفة : 281).
– وادي القاضي: محافظة البيضاء، مديرية ولد ربيع، عزلة قيفه آل مهدي، قرية وادي القاضي. وعند الهمداني وادي قاضي دين وفي نصوص سفر التكوين يسمى الوادي مياه القاضي المقدسة.
– وادي يعرى أو العر: لا يزال معروفاً وهو من وديان قبيلة ناهس اليمنية وفيه آبار ونخيل، يقع على مقربة تماماً من مكان يدعى قاع- قاعة المتاخمة لذات عش. والوادي يبلغ منطقة تعرف ببنات حرب. وهذا مكان موحش وصفه الهمداني بعد أن نام فيه ليلة أثناء سفر محفوف بالمخاطر. إن الفضاء الجغرافي لوادي يعرى (يعر) يشير بكل وضوح – حتى عصر الهمداني- إلى أنه كان من مواضع الوحش حيث تكثر الأسود والحيوانات المفترسة. وبنات حرب التي تحيط بوادي يعرى هي سلسلة جبال حمراء قرب جلجل الواردة في القصيدة. وفي محافظة المحويت، مديرية الرجم، عزلة بني البدي، نجد قرية جبلية تدعى قرية العر.
– وادي حريب: في مديرية خولان ضمن جغرافية صنعاء، ويطلق عليه العامة من الناس اسم حريب القراميش ومساقطه من جبال المنشية ورأس نقيل شجاع، بالجهة الشمالية من جبال اللوز- لزة في التوراة، فيجرى في وادي البديع، ثم يتجه شرقاً إلى حريب، ويلتقي بوادي حباب في رغوان، ثم يتجه إلى بلد الجدعان شرقاً أسفل وادي الجوف، وتصب فيه روافد شمال الطيال وخلب وجنوب نهم، ويعتبر وادي حريب الفاصل بين قبيلة خولان ونهم. ومن أشهر جبالها جبل اللوز، والطيال وجبل الخضراء وجبل عضية، وهي تشكل سلسلة جبلية ممتدة من الشرق إلى الغرب، ثم جبل كنن- كن في الشعر العبري بالتوراة، وهو بالجنوب الغربي من خولان ويبعد عن العاصمة صنعاء (50 كيلو متراً ) في اتجاه الجنوب الشرقي منها.
***
النقود:
– الشاقول: أي الشئ الثقيل الذي يحدد درجة استقامة البناء ( بناء الأسوار والدلالة الرمزية واضحة فالرّب يتجلى فوق الأسوار في يده الشاقول). كما يعني وحدة كانت تستخدم للوزن وعملة عند البابليين انتشرت جنوب الجزيرة العربية وكانت مملكة إسرائيل ثم مملكة يهوذه تتعاملان بها، نظراً لارتباطهما السياسي ببابل.ومنها اسم الشيكل- الثيقل العملة الآشورية التي فرضها الآشوريون على حضرموت والجوف ومدن اليمن.
– الأيفة: اصغر وحدة نقدية في ذلك الوقت وهي أقل من الشيكل ( ثقل) كانت في الأصل تستخدم كوحدة وزن.
***
الأغطية:
– البجاد: من كلمة بجد العبرية والعربية. نوع من أغطية الأعراب البدو. وفي التوراة يرتدي يوسف ثوب بجاد.
***
الأصنام:
– كيوان: صنم ومن معبودات اليمنيين القدماء وكان يمثل الإله زحل والذي أصبح عند الإغريق ساتورن.
***
الأشهر:
– كسيل- كصيل: الشهر الحميري، وأصبح معبوداً له صنم عبده الحميريون جنوب غرب الجزيرة العربية وصار اسماً لشهر من أشهرهم الدينية. قارن مع كسله- كسلا المدينة السودانية.
***
الاعياد:
– السبت: أي الذين يلتزمون التعاليم اليهودية التي تقضي بالامتناع عن العمل يوم السبت.
***
الهوامش:
() مأخوذة من كتاب “أشعار الأنبياء ومزامير الكهنة”. وراجع كذلك كتابنا: (الخيانة العظمى – أشعار التوراة وجذورها العربية القديمة- ” مقاربة نقدية جديدة بين ترجمات الربيعي والنصوص التوراتية الرسمية”).
() راجع مقالنا “نون” الكلاعية اليمانية في لهجة جنوب العراق” المنشور في جريدة الحقيقة ع/ 1821 في 26 / 11 /2020.