المجلة الثقافية الجزائرية

اخر المقالات

غاستون باشلار: صياغات خلاصات المشروع (الحلقة 2)*(1884- 1962)

ترجمة: سعيد بوخليط

 

86- ”باستمرار الوَجَع موصول بافتداء، والسعادة بمجهود فكري” (حدس اللحظة، ص 94، كتاب الجيب/ بيبليو- دراسات رقم 4197).
87-”تقدِّم الديمومة الحميمة، عنوانا دائما للحكمة. ليست قوى الماضي من تضفي تنسيقا على العالم، بل يعمل الأخير على إنجاز تناسق وفق أقصى درجات توتُّره” (حدس اللحظة، ص 95، كتاب الجيب/ بيبليو- دراسات رقم 4197).
88- “هذه الضرورة الميتافيزيقية: ينبغي الإبقاء بين طيَّات نفس الفكر على التحسُّر وكذا الآمل” (حدس اللحظة، ص 99، كتاب الجيب/ بيبليو- دراسات رقم 4197).
-89”يكمن الإحساس بالمرارة نحو الحياة، في التحسُّر جراء انتفاء التطلُّع نحو الأمل، وانعدام الإصغاء للإيقاعات التي تلتمس الرهان على مجالنا ضمن سيمفونية الصيرورة. هكذا، يرشدنا ”تحسُّر باسِمٌ” كي نستضيف الموت، ونستسيغ إيقاعات المادة الرتيبة، مثل أغنية تهدهِد” (حدس اللحظة، ص 100، كتاب الجيب/ بيبليو- دراسات رقم 4197 ).
90- ”التفاؤل إرادة بينما التشاؤم معرفة واضحة” (حدس اللحظة، ص 100، كتاب الجيب/ بيبليو- دراسات رقم 4197).
91- “زمن القافية أفقي، وزمن القصيدة عمودي” (حدس اللحظة، ص 104، كتاب الجيب/ بيبليو- دراسات رقم 4197 ).
92- ”أساسا، اللحظة الشعرية علاقة تناغمية بين متناقضين. يحضر دائما شيء من العقل، إبَّان لحظة شغف الشاعر؛ وباستمرار شيء من الشغف في خضم الرفض المعقلن. تثير سلفا النقائض المتعاقبة انجذاب الشاعر. لكن بهدف الانتشاء والابتهاج، يقتضي الوضع تعاقدها ضمن إطار التناقض. هكذا، تنبثق اللحظة الشعرية “(حدس اللحظة، ص 105، كتاب الجيب/ بيبليو- دراسات رقم 4197).
93 –”اللغز الشعري مخنَّث”(حدس اللحظة، ص 105، كتاب الجيب/ بيبليو- دراسات رقم 4197).
94- “الزمن نظام ولا شيء آخر. كل نظام زمن” (حدس اللحظة، ص 105، كتاب الجيب/ بيبليو- دراسات رقم 4197).
95- ”هكذا، يشتغل تعاقب ترتيب التجارب الثلاثة التي يلزمها أن تفكّ قيد كائن مربوط إلى الزمن الأفقي:
1- الاعتياد كي لايحيل زمنه الذاتي على زمن الآخرين، تكسير المرجعيات المجتمعية عن الديمومة؛
2- الاعتياد كي لايحيل زمنه الذاتي على زمن الأشياء، تكسير المرجعيات الظاهراتية للديمومة؛
3- الاعتياد – تمرين صعب- كي لايحيل زمنه الذاتي على زمن الحياة، عدم اكتراثه بنبض القلب، ومدى تحفيز البهجة، قصد تكسير مرجعيات الديمومة الحيوية” (حدس اللحظة، ص 106، كتاب الجيب/ بيبليو- دراسات رقم 4197).
96- ”كي نحيا،يلزمنا دائما خيانة الأشباح” (حدس اللحظة، ص 107، كتاب الجيب/ بيبليو- دراسات رقم 4197).
97- ”ليس الليل بفضاء. الليل تهديد للأبدية”(حدس اللحظة، ص 107، كتاب الجيب/ بيبليو- دراسات رقم 4197).
98- ”جعل التمثيل هندسيا، يعني تصميم الظواهر وكذا ترتيب الوقائع التجريبية الحاسمة، بكيفية متسلسلة، هكذا تتجلى مهمة تبلور الفكر العلمي”(تشكُّل الفكر العلمي، ص، 5المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين 1970).
99- ”لايكتفي قط علم الواقع بالكيفية الظاهراتية؛ بل يستحضر لماذا الرياضيات” (تشكُّل الفكر العلمي، ص5، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين 1970).
100- ”تقوم مسافة بين مرحلة طبع الكتاب ثم قراءته. أيضا، تقوم مسافة بين الكتاب حين قراءته ثم فهمه، استيعابه، وكذا إحاطته ! لكن حتى بالنسبة لذهن مُشْرق، توجد مناطق مظلمة ومغارات تضمنت دائما عتمة. تستمر لدى الإنسان الجديد نفسه، آثار الإنسان القديم. داخلنا، متواصلة في صمت حياة القرن الثامن عشر: بوسعه للأسف أن يعاود الظهور” (تشكُّل الفكر العلمي، ص7، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين 1970).
-101 “نستفيد فقط من الفكر العلمي، قدر ثقتنا خلال كل لحظة بالحياة التأملية، وإعادة تأسيس كل معرفته. وحدها المحاور العقلانية تتيح هذه البناءات. الباقي مجرد تداعٍ للذاكرة بصوت مرتفع. يختلف الصبر نحو الموسوعية، عن الصبر العلمي” (تشكُّل الفكر العلمي، ص7، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين 1970).
102- ”نتمسَّك جدا بما وصلنا إليه بعد عسر” (تشكُّل الفكر العلمي، ص7، المكتبة الفلسفية،جوزيف فرين 1970).
103- ”إعطاء وخاصة الاحتفاظ بقيمة حيوية بحث تطوعي، إن لم يكن أول واجب على المربِّي، مهما بلغت مرحلة تكوينه؟” (تشكُّل الفكر العلمي، ص9، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين 1970).
104- “العلم إيستيتيقا الذكاء” (تشكُّل الفكر العلمي،ص10، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين 1970).
105- ”معرفة الواقع نور يكشف دائما عن ظلال في مكان ما. أبدا، ليست فورية أو تامة. مادامت إيحاءات الواقع متواترة دائما. لم يكن الواقع قط”ما بوسعنا اعتقاده”، لكنه دائما مايفترض التفكير فيه. يصبح الفكر التجريبي واضحا، لاحقا، عند انتظام جهاز الأدلَّة. عندما نستعيد ماضي أخطاء، نصادف الحقيقة في خضم ندم فكري. هكذا، ندرك معرفة تتعارض مع المعرفة السابقة، بتقويض معارف غير صحيحة، تتجاوز مايشكِّل داخل الفكر نفسه عائقا أمام استلهام حسٍّ روحي” (تشكُّل الفكر العلمي، ص13، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين 1970) .
106- ”إزاء الواقع، ما نظن أنَّنا نعرفه بكيفية واضحة يزعج مايجدر بنا معرفته. عندما يجد الفكر نفسه أمام الثقافة العلمية، يكون قد تجاوز مرحلة فتوته، بل شائخا تماما، لأنه بلغ سنَّ أحكامه الجاهزة. بلوغ عتبة العلم، يعني روحيا استعادة الشباب، واستساغة تحوُّل مفاجئ يتعارض مع الماضي” (تشكُّل الفكر العلمي، ص14، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين 1970).
107- ”يفكر الرأي بكيفية سيِّئة؛ بل إنه لايفكر: يترجِم حاجات إلى معارف. بالتالي، تحديده الأشياء بجدواها، يحُول دون اكتشافها. لايمكننا تأسيس أيّ شيء بناء على الرأي: يلزم بداية تقويضه، بحيث يعكس أول عائق ينبغي تجاوزه. غير كاف، على سبيل المثال، تصحيحه على مستوى نقط خاصة، كي نحافظ على معرفة مبتذلة، مؤقتة مثل نوع من الاعتبار الظرفي. يحظر علينا الفكر العلمي تبنِّي رأي حول أسئلة لانفهمها، وكذا حول أسئلة لانعرف كيفية صياغتها بوضوح. ينبغي، قبل كل شيء، تبيُّن سبيل كيفية طرح الإشكاليات. مهما قلنا، لاتتأتى قضايا الحياة العلمية من تلقاء ذاتها. تحديدا،تمثُّل دلالة القضية بتلك الكيفية، يؤسِّس سمة فكر علمي حقيقي. تعتبر كل معرفة بالنسبة لفكر علمي، جوابا عن سؤال معين. إذا لم تنطو على سؤال، فلن تكون هناك معرفة علمية. لاشيء بديهيا. لاشيء يُمنح. كل شيء يتأسَّس”(تشكُّل الفكر العلمي، ص14، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين 1970).
108- ”مثلما يقول تحديدا برغسون في كتابه الفكر والمتحرِّك، باريس 1934، ص 231، ينزع فكرنا بطريقة غير قابلة للمقاومة كي يتمثَّل على نحو أكثر وضوحا الفكرة التي تفيده في أغلب الأحيان”. تأتي لحظة، يصير خلالها الفكر عاشقا أكثر لما يؤكده دون استحضار لما يناقضه، حينها يعشق الأجوبة أكثر من الأسئلة. هكذا، تسود الغريزة المحافظة، ثم يتوقف النمو الروحي” (تشكُّل الفكر العلمي، ص15، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين 1970).
-109 “إنكَ تنساب خلف تفاؤل عقيم، حين الاعتقاد بأنَّ معرفة تستتبعها معرفة، بطريقة آلية، وتصبح الثقافة أكثر سهولة ورحابة، وتقرُّ أخيرا الذكاء نجاحات مبكِّرة، ثم مباريات جامعية بسيطة، وإمكانية تحقيق مختلف ذلك لثراء مادي. بل وحين الاعتقاد بأنَّ دماغا جيدا يتجنَّب النرجسية الفكرية الشائعة جدا ضمن الثقافة الأدبية، والانتماء المتحمِّسِ إلى أحكام الذوق. مقابل ذلك، بوسعي حتما القول بأنَّ دماغا جيدا يعتبر للأسف دماغا منغلقا. إنه حصيلة نتاج مدرسي” (تشكُّل الفكر العلمي، ص15، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين 1970 ).
110- ”بالتأكيد، يتطلَّع الإنسان الممتلئ بحيوية الفكر العلمي، وجهة المعرفة،لكنه سرعان مايشرع في التساؤل بكيفية أفضل” (تشكُّل الفكر العلمي، ص16، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين 1970) .
111-”ينبغي على مؤرِّخ العلوم تناول الأفكار كوقائع. ثم، تناول الابستمولوجي الوقائع مثل أفكار، بإدراجها داخل نسق أفكار. واقعة غير مؤوَّلة جيدا خلال حقبة تظل واقعة ضمن اهتمام المؤرخ. حسب الابستمولوجي، العائق فكر مضادّ” (تشكُّل الفكر العلمي، ص17، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين 1970).
112-”أيضا، غير معلوم مفهوم العائق التربوي في مجال التربية. أصابني الذهول حينما تبيَّن لي بأنَّ أساتذة العلوم، أكثر من الآخرين إذا أمكن القول، لايفهمون بأنهم لايفهمون. أقلِّية من استطاعت اختراق البعد النفسي للخطأ، الجهل ثم الطيش. يتخيَّل أساتذة العلوم بأنَّ الفكر يبدأ مثل درس، وإصلاح ثقافة غير مكترثة من خلال الرسوب في الصف الدراسي، وكذا تبسيط فهم برهان عبر تكراره نقطة ثم نقطة. لم يأخذوا بعين الاعتبار،أنَّ المراهق يلج فصل الفيزياء وفق مرجعيات معارف تجريبية تشكَّلت سلفا: يتعلق الأمر إذن، ليس في اكتساب ثقافة تجريبية، لكن تحديدا تغيير تلك الثقافة، وكذا إسقاط العوائق التي راكمتها الحياة اليومية” (تشكُّل الفكر العلمي، ص18، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين 1970).
113-”طيلة مسيرة بدت طويلة ومتنوعة، لم أر قط مربِّيا قد غَيْر منهجيته التربوية. مربِّي تخلَّص تحديدا من دلالة الفشل تحديدا مادام لا يعتقد نفسه أستاذا. فمن يعلِّم يمارس سلطة الأمر” (تشكُّل الفكر العلمي، ص19، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين 1970).
-114 “عَذْب جدا بالنسبة للكسل الفكري انحصاره في التجريبية، واستدعاء واقعة لواقعة أخرى ثم منع البحث عن قاعدة !”(تشكُّل الفكر العلمي، ص30، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين 1970).
115- “العلم الذي يستسيغ الصور، أكثر من أيِّ شيء ثان، يعتبر ضحية مجازات. أيضا، هل ينبغي على الفكر العلمي التصدي باستمرار للصور، التشبيهات، ثم المجازات” (تشكُّل الفكر العلمي، ص38، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين 1970 ).
116-“جهل تام أفضل من معرفة افتقدت إلى مبدئها الأساسي”(تشكُّل الفكر العلمي، ص40، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين 1970).
-117 ”أكد بشدَّة الأب لوي بيرتران كاستيل، بين صفحات كتابه منظور الألوان: ”منهجية وقائع، مليئة بالسلطة والنفوذ، تنتحل لنفسها شكل ألوهية تستبدُّ بإبداعنا، وتحكم عقلنا. إنَّ رجلا يبرهن، ثم يقدم الدليل، يعاملني كإنسان: أستدلُّ صحبته؛ ويترك لي حرية التقييم؛ ولا أجبر نفسي سوى على أساس برهاني الشخصي. بينما الذي يصرخ بقوله هذه حقيقة، فسأغدو بالنسبة إليه مجرد عَبْد” (تشكُّل الفكر العلمي، ص41، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين 1970).
118- ”حيال مشهد الظواهر الأكثر أهمية، وإثارة، ينساق الإنسان طبعا بكل رغباته، مشاعره، وروحه. بالتالي، لايمكننا الاستغراب إن جَسَّدت أول معرفة موضوعية بداية الخطأ” (تشكُّل الفكر العلمي، ص54، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين 1970).
119– “تقريبا حتميا، فإنَّ معرفة عامة بمثابة معرفة مبهمة”(تشكُّل الفكر العلمي، ص72، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين 1970).
120-” الخفيُّ عالقٌ” (تشكُّل الفكر العلمي، ص98، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين 1970).
121- “نفكِّر مثلما نرى، نفكِّر وفق مانرى: يلتصق غبار بجدار مُكَهْرَبٍ، إذن الكهرباء صمغ، وغراء” (تشكُّل الفكر العلمي،ص103، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين 1970).
122- ”يشتغل الخيال رغم أشكال المعارضة التي تطرحها التجربة. لاننفصل عن المدهش متى منحناه مصداقيته، ونثابر طويلا كي نعقلنه عوض اختزاله”(تشكُّل الفكر العلمي، ص108، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين).
123-” بقدر عدم وضوح الفكرة، تتواتر كلمات عديدة للتعبير عنها. أساسا، يتوخى تقدم الفكر العلمي تقليص عدد الصفات التي تناسب موصوفا وليس مراكمتها. نفكِّر علميا في صفات بالسعي إلى ترتيب أولوياتها وليس جعلها متجاورة”(تشكُّل الفكر العلمي، ص112، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين).
124- “هذا التفاؤل المتكرِّر لمؤرخي العلوم الذين توخوا غالبا تكديس قيم جديدة فوق اكتشافات قديمة” (تشكُّل الفكر العلمي، ص123، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين).
125- ”أول إشارة عن اليقين العلمي، إمكانية أن نعيشه مرة أخرى سواء في خضمِّ تحليله أو تركيبه” (تشكُّل الفكر العلمي، ص133، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين).
-126 أوضحت هيلين ميتزغير في كتابها النظريات الكيميائية في فرنسا، مايلي: “لاتتصرف المشاعر طويلا تبعا للوجهة ذاتها إذا لم تجد تواطئا معينا داخل فكر من استدرجهم إغواؤها”. يمكننا،في مناسبات أخرى، أن نقلب هذه الصلة تماما والقول: ”لايعمل الفكر طويلا ضمن نفس الوجهة إذا لم يصادف تواطئا معينا داخل مشاعر من استدرجتهم أنواره” (تشكُّل الفكر العلمي، ص145، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين).
127- ”بقدر مايكون الخطأ حديثا، في ميدان الثقافة الذهنية، تتجلى فظاعة خطيئته” (تشكُّل الفكر العلمي،ص155، المكتبة الفلسفية،جوزيف فرين).
128- ”بالنسبة للأشخاص الأكثر ثقافة، يقتضي الأمر أحيانا بداية أو مجرد ذريعة للعقلانية قصد تبنِّي”العلم” لمرجعية العصا السحرية” (تشكُّل الفكر العلمي، ص165، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين).
129- ”إنهم لاينتقدون تقنية آبائهم” (تشكُّل الفكر العلمي، ص175، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين).
130- ”أن تعشق بعمق بدل عشق سمات متناقضة” (تشكُّل الفكر العلمي، ص181، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين).
131- ”لايمكننا الوقوف طويلا قصد تأمُّل لغز، ومعضلة، في إطار مسعى خيالي، دون أن نضفي عليه طابعا جنسيا، المبدأ وكذا المغامرات، بكيفية تقريبا صمَّاء”(تشكُّل الفكر العلمي، ص185، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين).
132- ”سخافات منسجمة”(تشكُّل الفكر العلمي، ص185، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين).
133- ”لاتعادل خيبة الطفل واستيائه دائما بخصوص ماتكشف عنه دواخل شخصية المهرِّج، سوى استياء العاشق لحظة إدراكه حقيقة عشيقته”(تشكُّل الفكر العلمي، ص193، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين).
134- ”عندما يتناقش متحاوران ظاهريا حول موضوع محدَّد، فسيخبروننا أكثر عن ذاتيهما مقارنة مع حيثيات الموضوع نفسه” (تشكُّل الفكر العلمي، ص185، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين).
135- ”لايبلور الإنسان الصانع هندسة في إطار عمل رتيب- كل عمل مثقَّفٍ تميزه الرتابة- بل مقاطع شعرية”(تشكُّل الفكر العلمي، ص194، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين).
136- ”لاتستمد فلسفة معينة تناسقها من موضوعها، لكن نتيجة رابطة القيم العاطفية بين الكاتب والقارئ”(تشكُّل الفكر العلمي، ص203، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين).
137- ”مثلما نرى، ينبغي أن نأخذ بعين الاعتبار الإنسان بأكمله وفق حمولته الثقيلة بخصوص موروثه ولاوعيه، ثم كل شبابه المربِكِ والطارئ، إذا توخينا قياس العوائق التي تتعارض مع المعرفة الموضوعية، والمعرفة الهادئة.للأسف !لايشتغل المربُّون قط كي يمنحون هذا الهدوء. ينطلقون، دون إرشاد التلاميذ نحو معرفة الموضوع. يصدرون أحكاما أكثر مما يدرِّسون !لا يبادرون إلى فعل أيِّ شيء قصد علاج التوتُّر الذي يسيطر على كل فكر أمام ضرورة تصحيحه فكره الخاص والخروج من الذات قصد العثور على الحقيقة الموضوعية” (تشكُّل الفكر العلمي، ص209، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين).
138- ”يتطابق تحديدا الإفراط في التدقيق، ضمن سيادة الكمِّي، مع مبالغة المنظر الخلاَّب، ضمن سيادة النوعي.غالبا، التدقيق الرقمي بمثابة شغب للأرقام، مثلما المنظر الخلاَّب: ”شغب التفاصيل”، على حدِّ تعبير بودلير”(تشكُّل الفكر العلمي، ص212، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين).
139-“يلزم التفكير قصد بلورة قياس وليس القياس بهدف التفكير”(تشكُّل الفكر العلمي، ص213، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين).
140-”لن يصبح تدريس نتائج العلم، درسا علميا، إذا لم نشرح طبيعة مسار الإنتاج الروحي الذي قاد نحو النتيجة، يمكننا التيقن بأنَّ التلميذ سيدمج النتيجة مع الصور الأكثر ألفة. يلزمه حقا أن”يفهم”. لايمكننا استعادة سوى مانفهمه. يستوعب التلميذ على طريقته (تشكُّل الفكر العلمي، ص234، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين).
141-”قل لي ما الذي تراه وسأخبركَ عن الهوية” (تشكُّل الفكر العلمي، ص241، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين).
142-”يفضي لنا انحراف الشعاع بأسراره، ليس إبّان ضوء النهار،بل عند حافة الظِّلِّ” (تشكُّل الفكر العلمي، ص241، المكتبة الفلسفية، جوزيف فرين).
143-“ينبغي إدراك بأنَّ المِجْهر امتداد بالأحرى للفكر وليس العين.هكذا، يؤدي التدقيق المنطقي والاجتماعي إلى انبثاق أوجه القصور الحدسية والشخصية. بقدر مايكون القياس دقيقا، يكون غير مباشر.علم المنعزِلِ نوعي، بينما العلم الذي اكتسى بعدا اجتماعيا فهو كمِّي”(تشكُّل الفكر العلمي، ص242، المكتبة الفلسفية،جوزيف فرين).
هامش المقالة :
المرجع :
Au fil de mes lectures : 23 – 08- 2015