ثقافة النثر والقصيد

لأجل عينيها

بقلم: بيمن خليل

أي حب هذا، أن أميل على أنفاسها
فتتنهجني أوراق القصائد والجوابات!
أي دفء يعبقني بكلماتٍ وتنهدات
ولهذا عشت تلميذ يتعلم الغرام
وأكتب واجباتي بالحنين والغناء
فمن يقدِّر محنتي
للبعد ورحلتي للاشتياق
أي حب هذا أن أميل على صلاتها
وأتنعم بالسلام
فأنا إنسان هبت المضى فهابني الفضا
ولكني الآن لا أخشى الكلام
في وصفها وفي دمجها
في عينيها المزيد والمزيد من الألحان
يا غنوة طلبتها وطلبتني
ويا لحن به أجمل المقامات
لحن شيّقني ولحن وعّدني
ولحن أخذني وفي بحرها ذاب
هل أميل إلى وجدها فوحدها
مَن كانت تداعب أنفاسي
فحنيني قرب حنينها
وغناها قرب صدري
قلبها على قلبي
وصداها يعبر خفقان دمي
في القلب المضجر الخالي

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق