ثقافة النثر والقصيد

من الشعر الكوردي الحديث

شعر: عبدالمطلب عبدالله*

ترجمة: مامند محمد قادر

1- النَفَقْ

طَوَالَ ألسَنَةِ

أمْعَن ألنَظَر في شَيءِ كَبيرْ

كَبيرُ جِداً

بِقَدَرِ سيماءَ هَذا ألْكَونِ الْتَائِه

انهُ إبتِسامَة عَينُيك

الْتي تَبْتَلِعُ ألْدُنيا

بِأكْمَلِها.

2- بُوصَلَةْ

سِرْبَاً مِنَّ ألْطيورِ

مِن جنوبِ نَظراتُك

يَتَجهُ صَوبَ شِمالَ جفوني

سِرْباً … سِرْباَ

تَنْسَحِبُ الاسماك ألفضّية

مِن ألمُستَنقَعاتِ ألعُفنَة أليُمنَى

نَحوَ أليُسرى

حَيثُ البَحْر

ذو العيونَ بِلونِ ألبَطم.

4- اغتراب

انها ليس لها النسيان

يتدلى العشب الاخضر

على هذه المروج

بدلاً من الندى

تتقطر الدماء

من الوجنات الباردة

لو اردتم

لا تصدقوا بأجنحة الفراشات

لنلحظ العصافير

المطر حر مما يفعله

لنوجه

الى الضياء.

5- ……

من حلمات اثداء المطر

غسلوا اقنعتهم

انها اَخر لحظة

لتَعفن وذبول الفراشة

بدون

دم

الدماء تنسكب من الجذور

وما القدرة

سوى النظر والتحديق

في شفق جرح اَت.

6- الخوف

لا تزال للاشياء الكبيرة

اثارها و بصماتها

تتذبذب الامواج- الالحان

لن تنفصل

إبتسمي… إبتسمي

لئلا يقرض هذا الخوف

اعماقك.

*عبدالمطلب عبدالله  الشاعر والناقد من كردستان/ اربيل

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق