ثقافة النثر والقصيد

فرارٌ من القمر

أمان السيد*

لماذا كلّ ثــُناء

ثناء

يعشق القمـــر

وأنا وحدي

أفر منه

إليـــــك ..

أيها الحزن

اجدلنــــي

في خيط فلاحة

تغزل مع” التتن” أحلاما

تعلقهــا

وتبيت

تغازل القمر

إليك..

أيها الحزن

أفرّ

مذ كنستني

وذرّيتني

في عينيك

وأنا

لا أعشق

إلا الغسق..

ضفـّرني

أيها الحزن

دمًا في الربيع

فشقائق النعمان

فرّت

إلى البيت الوطيء

تبيت تصلي للقمر

هذا المساء

انسدل الحزن

أنيقــــا

في الضوء

وفيّ..أنا

المنبعثُ من أفق

وتلذذتْ شهوة

بالكتمان

ماللعفّة

تنسج الحكايا مع القمر

ومع الأرصفة

المهاجرة في الضّجر

تتنصّل المرايا

من الرؤى

فكليمًا

سيأتي ذاك الخريف

الذي يصهّج كل العاشقين

ثم يبيت

يتمرّى بالقمر

للضفاف تزغرد

أطيافُ المنشقين

من الفناء

في هذا المساء

وقيثارتي

تحيك مع النغم

صلاة

وسجودا

ثم أقوم

أشرئب

ومع الفجر المنبثق

من القمر

رماديا..أتوه

للأحمر..

للأحمر

كلّ مساحات

الإبداع في فـِنائي،

وحزني

يتكاثف كما..

غابات يمطر فيها

الشوق

وتجوع الأرواح

إلى اللامرئي

في القمر..

*شاعرة سورية

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق