ثقافة النثر والقصيد

البحــــــــــر كســـــيحا في فـــــــراش المــــودة ..

لالــــة مالــــــكة العلـــــوي*

الأمواج تأتي وتذهب ..
والبحر يبقى كسيحا في فراش المودة ..
من ذا يبرقه سلامي
وشراب الملح من شاطئه الخؤون
من ذا يسكره من كاساتي
ويرديه ثملا من وحشة الكر والفر ..
كنت أسمع صمته
كما معزوفة متوثبة ..
تهرب من طلسم شعري
وتحيك المواعيد السالفة
بين شوق واغتراب ..
الآن خفت الهدير النذير
القابض على جمر الفراغ ..
لم يعد يدرك أية غفوة ستمطر غدا ..
أية أرياح تماوج فتنة الغوص !
أية دربة على الاشتهاء
تتجرد من سافر عريها!
كل البحار ستغفل الأغنية الفيروزية
لبحر الاسكندرون
غمرة النبيل الشقية ..
كل البحار ستمضي
وأبقى وحدي في عزلة الشعر الأبدية !

* شاعرة وباحثة مغربية

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق