ثقافة المقال

الموريسكيين مشنقة او محرقة ؟

سلّس نجيب ياسين

بعد ان كان سكان شبه الجزيرة الايبيرية يعيشون بصفة طبيعية وفي اجواء كانت تميل فيها الكفة لصالح النصارى على حساب اليهود على اعتبار ات كثيرة منها كثرة المسيحيين عددا على اليهود. وسط هذه الاجواء ياتي الفتح الاسلامي العربي والامازيغي او بكل اطيافه كانت فترة رائعة اين اقبل الكثير من القوط النصارى و اليهود من اصحاب الارض و سكانها على الاقبال على الاسلام فكانت حرية التدين والاعتقاد مكفولة والحياة رغيدة مملوءة بالقصور والخير والتطور في عديد او كل مجلات الحياة تقريبا .
بعدها تنقلب الامور راسا على عقب فتضعف شوكة الدولة الاسلامية لاسباب ليست محور حديثنا ليقبل المسيحيون على ارتكاب جرائم فضيعة في حق كل من المسلمين و اليهود ممن يرفضون التخلي عن دينهم و اجبارهم على اعتناق النصرانية بالقوة او القتل والتشريد .جرائم فضيعة قامت بها الحكومة الاسبانية انذاك صلب و تقتيل وتشريد
يصعب ان تحكيه الصفحات فمن عاش ليس كمن سمع .ليصبح حلم المسلم او اليهودي
قارب نجاة ياخذه الى اين لا يموت .وفعلا قد تمكن العديد من الموريسكيين المسلمين اليهود للالتحاق بضفتهم الجارة المغاربية الاسلامية تاركين اراضيهم بيوتهم اموالهم ارثهم الحضاري التاريخي والاقتصادي .ليعيشو بعدها كفاحات اخرى كحال مكافحة الاستعمار الفرنسي في الجزائر و الانضمام الى الثورة و تحقيق الاستقلال و يا ليثه
تحقق بل استمرعقبه جهل متفشي عبودية مطلقة حكم فاشي
فقر ممنهج ومبرمج سنوات عجاف اطلقوا علينا ما سموه بالارهاب ثم الحقوا علينا الفقر
و سيناريوهات مكافحة الفساد اما اموالنا التي نسترجعها بعضها عن طريق دفع الضرائب
فهي لا تكفي لشراء قميص و سروال مجتمعين ان دفعوها في وقتها .
انها ماساة لا يمكن ان تتجسد في ذهن البشر لذا اطلقنا عليها اسم مشنقة الموريسكيين
ونحن اليوم نطلب حق العودة والرجوع و الجنسية كما حصل عليها اليهود الغير مسلمين
ام ان رجوعنا على قوارب الموت هو ما يريحكم فهذا لن يكون نريد فصلا واقعيا حضاريا منطقيا في القضية فقد سبق وهربنا على قوارب الموت والتاريخ تكرر وهربنا رجوعا على قوارب الموت وحان الوقت لنعيش مثل الجميع نحن الموريسكيون
 

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق