ثقافة المقال

العصابة المختصة في سرقة التحف الفنية..

محمد بونيل

في تغريدة قام بنشرها الموقع الإخباري “زاد دي زاد”، بتاريخ 20 جوان/يونيو 2020، وهذا نقلا عن صفحة “Travel Destinations” على شبكة التواصل الإجتماعي -الفيسبوك- وردا على ما جاء فيها:

حتى التحف الفنية لم تنجو من النهب والسرقة!

لقد نهبت فرنسا خيرات الجزائر على مدار القرن و32 عاما من الإحتلال لهذا البلد، وبعد الإستقلال تواصلت عمليات النهب للخيارات، وقامت العصابات بسرقة كل ما هو غالي من تراث مادي كان أو معنوي، ولما نسمع بمثل هذه التصرفات “سرقة اللوحات الفنية”، يصاب العاقل منا وصاحب الأنفة على بلده جزائري كان أم جزائرية، بغيرة على هذا الوطن، الذي قدم من أجل تحريره وإستقلاله خيرة من رجالاته ونسائه، وفاتورة غالية ختمت بدماء زاكيات طاهرات لشهدائنا الأبرار.

العصابة سرقت كل ما هو جميل وذي قيمة مادية ومعنوية في الجزائر، حتى لوحة الفنان العالمي “إتيان نصر الدين دينيه”، طالتها أيادي الإجرام، وسارقي أحلام الشعوب، للتذكير تحمل هذه اللوحة العنوان الآتي: [الفتيات ينظرن إلى بعيد]، وستكون اللوحة الأصلية معروضة للبيع بالمزاد العلني بفرنسا، وهذا بتاريخ 26 جوان/يونيو 2020 المقبل.

فيه سراق المال العام وهذا قد يسترجع أو يعوض، وفيه سراق التحف الفنية، هذا ما يسمى بإستنزاف تاريخ الأمم في مجالها الفني، وعموما يراد به طمس الذاكرة الفنية لأي بلد!

التحف الفنية هي الذاكرة الخالدة للشعوب، التي تحاكي تاريخ الأمم، بعد إستنفاذ الذاكرة الجماعية للشعوب والأمم..

وتبقى اللوحة الفنية البصرية شاهد عيان على مرحلة ما من تاريخ أي بلد، ولقد كان للفنون البصرية الجزائرية (الفنون التشكيلية/الفنون البصرية، فن التصوير الفوتوغرافي، وصحافة مصورة عالمية ومحلية،،،إلخ)، دورا مهما في خدمة ثورة التحرير الجزائرية، وإيصال مبتغاها “رسائلها إلى الرأي العام الدولي، وإسماع صوتها إلى أحرار العالم وإلى أصحاب القرار حينها..

يجب حماية التراث الفني الجزائري “العالمي”:

وجب على رئيس الجمهورية الجزائرية السيد عبد المجيد تبون، حماية التراث الفني الجزائري، وفتح تحقيق من قبل الجهات المختصة حول الموضوع!

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق