ثقافة السرد

حكاية حب في زمن أم كلثوم

ندى نسيم
 
في كل لقاء يجمعهما يقول لها (أنت عمري) شهادة ميلاي الجديدة ، ولدت في تلك اللحظة التي شعرت بها إنكِ الأنثى الحقيقية التي تكمل نصفي، وتنصف حرفي، وتستحق كلماتي، (من أجل عينيك) أحببت نفسي التي تشاطرني أنفاسك فيها فكم (حيرتِ قلبي) بكثرة أشواقي إليكِ، أنا أجزم بانك (الحب كله) وفي كل موعد يجمعنا أهتف (هذه ليلتي) .
إبتسمت له و قالت : أنت (أمل حياتي) الذي أحيا به أيامي وبقايا أحلامي، في وقت إعتقدت إنه ربما قد يكون (فات الميعاد) وظننت أن أبواب الحب مقفلة قد لا تفتح أبداً، لكنه يبدو أنه كان (بيني وبينك خطوتين) أنت لا تعلم إن قلبي عندما يكون (بعيد عنك) أشعر أن الشمس لا تشرق في كوني ، يحل الظلام الدامس الذي يكتسح مهجتي، يا (شمس الأصيل)، منذ أن إلتقينا وأنا أحيا معك (ألف ليلة و ليلة) ، وبعد كل لقاء يجمعنا أتسائل (أغداً ألقاك) بعدما (عودت عيني) على التأمل في محياك البهيج، حقاً لقد ( دارت الأيام) وأصبحت أيامنا تتنفس العشق وتتذوق الغرام ، هل تعتقد يا رفيق دربي أنه (حكم علينا الهوى )؟
أجابها : أعتقد إنه (بعد الصبر ماطال) ضحكت لنا الأقدار ، دعينا نعيش لحظاتنا ونفتح ذراعينا للحب و نردد (أنا في إنتظارك)، تعالت ضحكات القلبين و هما يرددان ( هل رأى الحب سكارى مثلنا )؟

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق