ثقافة المجتمع

الأم.. ينبوع عطاء

عبد الرؤوف دی.اج

أمي كلمة عشقتها شفتاي بكل العشق والمحبة. إن أعذب ما تحدثه الشفاة البشرية هو لفظ “الأم” وأجمل مناداة هي “يا امي”..
كلمة صغيرة مملوءة بالحب والأمل والعشق. هي أول مدرسة.. وهذا ما حمل الشاعر على القول، “الأم مدرسة إذا أعددتها
أعددت شعبا طيب الأعراق”.
نحن في أمسّ الرغبة للتحدث عنها بشغف وحب. إنها الملجأ في الحزن والشجن، والرجاء في اليأس، والقوة في الضعف..
من يفقد أمه فقد صدرا يسند إليه رأسه ويدا تباركه وعينا تحرسه.
كم من ليال قد سهرت عيونها، وكم من الأحزان قد دفنت في أعماقها وكم ليال قد قضت مبتلة الجفون…
نعم، كلها لنا فقط… يا أمي يهرع قلبى مشغوفا.. هي التي تعمل وتطبخ واصلة نهارها بليلها، لتؤمن لنا حياة هنية رغيدة.. لا تتقاعس يوما عن القيام بأي عمل تجد فيه راحتنا وفرحنا. وإن كلفها الأمر، أخطر الأهوال، وأصعب المشقات.. نعم إنها دائمة الابتسامة رغم ما تلاقيه في أعمالها من الأتعاب..
فماذا عساي أن أقول؟ ..

عبد الرؤوف دی.اج

إن كلمة “رحم”مأخوذة من الرحمة…. نعم إنها حقيقة لن تمحى أبدا. قد مارست الحب والرحمة من رحمها أولا… وإنني لا أنسى رعايتها لنا والنشاط يدب في أعماقنا.. نعم إنها تتمتع بمنظر ارغد عيشنا، وملأ أجفانها. وتكحل ناظرها بمرأى الفرح منا. .
إن لفظة الأم تختبئ في قلوبنا مثلما تختبئ النواة في قلب الأرض.
ما أجمل قول من قال “حب الأم لا يعرف الشيخوخة”.
يا أمي بحثت عن هدية. فما وجدت شيئا في الدينا يليق بك…
فتعالي يا أماه نبحث معا..
“حضن الأم أنعم وسادة في العالم”.
“الأم تهز السرير بيمينها وتهز العالم بيسارها”

يارب.. هي أمي.. حبيبتي.. سندي.. عضدي.
يارب احفظها لي، واطل في عمرها..
اللهم أسعد أمي سعادتين، سعادة الدينا بخيرها والجنة بفردوسها.
…………………..
 
– طالب في أكاديمية السيد عمر علي شهاب الاسلامية، كيرالا، الهند

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

3 آراء على “الأم.. ينبوع عطاء”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق