ثقافة النثر والقصيد

المشعل الخالد

الشاعر العربي الكبير- أمين شنار

أي نور يغمر الأرض بإشعاع السمـــــــــاء من ربى مكة ينساب ومن غار حراء !!

مشعل يخترق الظلمـــة قدسي السنــــــــــاء رائع الومض، غزير النبع، علوي البهاء..

قد كسا المشرق بعد العري ثوباً من ضياء وحبا المغرب-بعد الليل-فجراً ذو رواء !

إنه مشعلنا الخــــــالد ينبـــــــوع الهنــــــاء قد حملناه بإيمان، وسرنا في مضــــــاء !

ما رفعناه لحرق، ما زحفنا لإعتـــــــــــداء بل لإرشاد الحيارى ، ولهدي الجهـــلاء !

والتقينا يا فرنسا في بلاط الشهــــــــــــداء ! قد حملنا لدجانتك بالأمس الصباحــــــــــا

فأبى ليلك أن يترك للنور البطاحـــــــــــا وأردت الحرب بغياً،فأردناها كفاحـــــــــا

وجهاداً يهب العمي رشاداً وصلاحــــــــا فقلاع الليل تندك إذا ما الفجر لاحـــــــا !

***
يا فرنسا مرغي في الوحل ثوب الخيلاء قد وعى التاريخ أصداء بلاط الشهــــداء

اسمعي وقع خطانا وأهــــازيج اللقــــــاء وانظري ذا جيشنا الظافر خفاق اللـــواء !

واذكري السين وقد فاض بسيل من دماء مزبداً قد ضاق بأشلاء بنيه الجبنــــــاء
ساقهم مثل بغاث الطير سوقاً للفنـــــاء نسرنا الجبار، وانقض عليهم كالقضاء..

غافقي المجد وفي وثبة عز وابـــــــــاء راعت الموت طويلاً، ثم زفت للفــــــداء !
***
في بلادي، مهبط الوحي، ومهد الأنبياء موئل العز ومغنى الرحماء الأقويـــــــاء !

إن يكن ران على جبهتها صمت السماء فانبلاج الفجر عن مقلتها ليس بنـــــــائي !

بين صخر الضيم، والظلم، وأشواك الشقاء لاح درب النصر بسام الذرى عذب النداء !

وشدا المجد ” هلموا فهنا ري الظمـــــــاء “فأجاب الصيد ” ويل للغزاة الدخــــــلاء !”

يا فرنسا إن آمالك وهم لانقضــــــــــــاء إنها أحلام مهووس، طعين الكبريــــــــــاء

فــدعيهــــا، واذكري دوماً بلاط الشهـــــــداء

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق