ثقافة النثر والقصيد

الــــــــرحـــــيـــــل

مــــالكــة العلــــوي

1 ـ
ألم ، كالموت يرتق الصباحات
مغالق الروح التي تعطلت في شراك الصمت ..
2 –
نراوع جائحة القصيدة
سرابها الميتافيزيقي
وحشتها القصية..
3 –
أعرك مسمار الندى وأنثره بعيدا ..
كي لا يهزأ بسرائر القلب
4 –
عند المساء ..
قبل أن يجنح الليل إلى مثواه
أشذب الفكرة التي راودتني ..
وأقفل راجعة إلى كمان
مموسق وعبرة سخينة ..
حزن مضاء وعفوة على الشتاء القاسي ..
5 –
ذلك الذي يمضي
هو ذاك الذي لا يأتي ..
الرحيل الموجع إلى كورونا
لا يصلح للكتابة ..
6 –
ثم كان الوقت متكسرا
هاميا على قطع الغبار..
ثم جئت من وجهة أخرى ..
تتلاشى بين خيطان البوح
ذاكرة بكماء ..
7 –
الموت يا الله
كم هي قاسية ومؤلمة ..
ولو أنني قد رمقتها مرات
في الاحاديث القريبة
وفي متاهات الأصدقاء ..
العابرون إلى الضفة الأخيرة ..
المتألمون من قسوة الهجران ..
الهائمون على وجع الرحيل ..
8 –
يا الله ..
خذ أنفاسي
كرحمتك المشتهاة
كرمدة عين مهيبة
كوشم على قرابتك المدهشة..
9 –
إذاك، سأحسن الصمت
الذي افتقدناه
الساعة التي أعقبت غزو الشيبات البيض
الطريق التي سافرت على أنقاضها المغافل ..
الحذر الذي طال العمر
وانقضى في زحمة العدم ..
10 ـ
الأيام التي تداولتها الأشعار
حقيقة مؤلمة
غضب يرسو على ضفاف الأفول ..
….

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق