ثقافة النثر والقصيد

عَبَثاً أُقَلِّبُ ناظِري

شعر الدكتور المهندس عبد يونس لافي

عَبَثاً أُقَلِّبُ ناظِري في مَهْجَعـــــي
تَعِباً تُصارِعُني الشُّجونُ فَأُصْرَعُ

مادَتْ بِيَ الْارضُ الفَضاءُ، تَؤُزُّني
نَبَضاتُ روحي تَسْتَكينُ وتُسْـــرِعُ

ما كنتُ أحْظى ان أنامَ هُنَيْهَةً
ونِياطُ قلبــــي أوشكتْ تَتَقَطَّعُ

النَّــــــومُ طلَّقَني ولا مِنْ عَوْدَةٍ،
خَلَجاتُ نفسي لم تُطْقها الْأضلْعُ

للهِ كــم صلَّيْتُ لا أبْغي سوى
وصلٍ بِأَحْبابٍ نأوْا، أتَضَرَّعُ

حَسْبي عذابٌ أن كَوانـــي نَأْيُهم
والجُرْحُ أزْمَنَ في فؤادي يوجِعُ

وليسَ لــــي طِبٌّ سوى وصلي بهم
فعسى صِحابُ الْوُدِّ ألاّ يقطعـــــــوا

قاتَلْتُ أشجــاني بِصَبْري آمِلاً
نَفْعاً فما لي غيرُ صَبْري يَنْفَعُ

ساءلْتُ وُرْقَ الليلِ وَهْيَ كَليمَةٌ
فَتَنَهَّدَتْ في حِرْقَـــــــــةٍ تَتَلَوَّعُ

فَعَلِمْتُ أنَّ الوَجْــــدَ يأسِرُ لُبَّها
إذ قد دَنَتْ والعينُ منـها تدمعُ

علُّمْتُ تلكَ الوُرْقَ منّي نغمـةً
تشدو بهـــا إذا اعْتَراها مُفْجِعُ

للهِ كم شكوى لنــــــــــا وتَنَهُّدٍ
مَــن غيرُهُ يدري بذا أو يَسْمَعُ

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

5 آراء على “عَبَثاً أُقَلِّبُ ناظِري”

    1. اليكما ايها المحمدان:جُزيتُما خيراً، وبورِكْتُما عملا، واُصْلِحْتُما بالاً، وكُفيتُما أمراً، ووقيتُما شرا، أسعدتماني.

  1. إهداء إلى الاستاذ الدكتور عبد يونس المحترم

    هل تصنع الاقدار؟
    لقد أخطأ اهل مكة و شيوخها عندما كذبوا نبيهم (محمد صلى الله عليه وسلم ) بوحي السماء وهو ( الصادق الأمين) ليس لأنهم أولئك الشيوخ والسادة من قادة مكة ومن المعيب ان يقودهم شباب مكة كما جاء على لسانهم (ماذا نقول للعرب.. أشباب مكة يقودون شيوخها؟؟ ) اقول ليس هذا فحسب وإنما كان قولهم (ربنا إن كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة من السماء او اتنا بعذاب أليم) . ولم يقولوا ربنا إن كان هذا هو الحق من عندك فاهدنا اليه… .
    فكانت عقولهم خاوية ولم تكن بمستوى ذلك الحدث العظيم فلم يسمعوا لاولئك الفتية المتحررين من عبودية الاغلال والاوهام.. وعبودية الإنسان لاخيه الإنسان بكل أشكالها والوانها. فراحوا يكيلون التهم لاولئك الفتية الذين آمنوا بمحمد النبي العظيم ويرهبونهم ويخونونهم و راحوا يترنحون بما فقدوا من توازن في العقل والقول… فوصفوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن تبعه من الفتيان بالكذب حاشاهم أجمعين .
    ولكنهم وعلى قبحهم ومكرهم لم يعملوا عقولهم فلم يتبادر لاذهانهم ان يحرجوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما نزلت سورة المسد (تبت يدا ابي لهب وتب…) فلم يعلن ابو لهب ولو (نفاقا ) انه قد (اسلم) وان ما جاء به القرآن على لسان محمد ليس صحيحا.
    اقول ان ابو لهب وأمثاله قد وصلوا إلى( نقطة اللاعوده) فلم يعودوا قادرين ان يصنعوا لانفسهم قدرا يخلدهم ولا موقفا يمجدهم ليكون بصمة تميزهم عمن سواهم وهم القادة والسادة… فكان العبيد المستضعفون( الفتية المؤمنون) بعد حين هم السادة رغماً عنهم وخلدهم التاريخ… فاصبحنا نقول نحن بكل فخر ( سيدنا) بلال الحبشي وسيدنا عمار بن ياسر وسيدنا صهيب الرومي وسيدنا سلمان الفارسي…. رضي الله عنهم أجمعين. اقول (ان صغار أقوام هم كبار آخرين).
    ٢٥ رمضان ١٤٤٢ محمد عيال هزاع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق