إصدارات

الامام بوترفاس عبد الحق يبرز دور الذكر في حياة المسلم

ع جرفاوي

ضمن سلسلة من الندوات الفكرية والروحانية تماشيا وشهر رمضان المعظم أطلقت جمعية المعالي للعلوم والتربية بسبدو برنامجا خاصا خلال هذا الشهر الكريم يتضمن عدد من المحاضرات الدينية والروحانية ينشطها عدد من الأئمة والباحثين للتعريف بمناقب شهر رمضان المعظم واثره في نفوس المجتمع وفي هذا السياق نشط الامام عبد الحق بوترفاس ندوة دينية بمركز الشباب جيلالي اليابس بعنوان الذكر واثره في حياة المسلم حيث اكد أن احسن علاج للنفس هو ذكر الله تعالى قولًا وفعلًا وتأسيًا ذكر يؤتي ثمارًا طيبة في النفس وفي الحياة لقوله تعالى﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ومن هنا فان أولى هذه الثمار سكينة النفس وطمأنينة القلب التي يشعر بها الذاكر ويحس بها تملأ أقطار نفسه فلا يحس إلا الأمن إذا خاف الناس، والسكون إذا اضطرب الناس، واليقين إذا شك الناس، والثبات إذا قلق الناس، والأمل إذا يئس الناس، والرضا إذا سخط الناس ويؤكد الاستاذ بوترفاس أن
ذكر الله تعالى من أربح التجارات وأعظم الصفقات مصدقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم قالوا بلى، قال ذكر الله حيث يدل الحديث على أن الثواب لا يترتب على قدر النصب في جميع العبادات، بل قد يأجر الله تعالى على قليل الأعمال أكثر مما يأجر على كثيرها ومن هنا فان ذكر الله تعالى يورث طُمأنينة القلب، وراحة النفس، وانشراح الصدر وهي غاية يسعى إليها الكثير من الناس، ومن أجل تحقيقها قد ينفق عليها البعض أموالًا، ويقطع من أجلها المسافات بحثًا عن أي وسيلة للسعادة في عالم تسيطر عليه الجاهلية وقيمها وثقافتها ووسائل إعلامها، فلا تكاد تسمع ذكر الله ويتعب نفسه من يبحث عن الطمأنينة وراحة القلب وهو غارق في الماديات، ليس له من يدله على المعنى الحقيقي لسعادة القلب وراحة النفس، والعلاج هو ذكر الله تعالى قولًا وفعلًا وتأسيًا، ذكر يؤتي ثمارًا طيبة في النفس وفي الحياة؛ حياة الفرد، وحياة الجماعة، وخلص الامام الى ان أولى ثمار الذكر سكينة النفس، وطمأنينة القلب التي يشعر بها الذاكر، ويحس بها تملأ أقطار نفسه، فلا يحس إلا الأمن إذا خاف الناس، والسكون إذا اضطرب الناس، واليقين إذا شك الناس، والثبات إذا قلق الناس، والأمل إذا يئس الناس، والرضا إذا سخط الناس؛ عن أبي موسى رضي الله عنه قال:

قال النبي صلى الله عليه وسلم(مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه، مثل الحي والميت) فالحياة حياة القلب بذكر الله، والموت موت القلب بالغفلة عن الله وفي ختام الندوة طالب المحاضر بضرورة الاكثار من الذكر والتسبيح والدعاء خاصة في هذا الشهر الكريم الذي تتقبل فيه الدعوات مؤكدأ أن رمضان هو من أفضل المواسم التي تعظم فيه الطاعة والعبادة والقرب من الله تعالى، فهو موسم جليل يحتوي على نفحات ربانية خصها الله لأمة الإسلام لرفع الدرجات والفوز بأعلى الجنات وأن اغتنام الوقت للاجتهاد فيه يدل على رجاحة عقل العبد فقد لا يجد فرصة أخرى لصيام الشهر القادم إذ قد يكون آخر رمضان في حياته وأوضح رئيس جمعية المعالي للعلوم والتربية بسبدو حسين بلبشير أنه تم إعداد عدد من الندوات الفكرية والروحانية خلال هذا الشهر الكريم معتبرا أن المؤمن الفطن الكيس هو الذي يستغل هذا الشهر العظيم ويزيد عبادته فيه، فهو فرصة ذهبية يجب أن لا نفرط بها أو نضيعها، لأن الشهر الفضيل هو ميدان للتسابق في الخيرات لنيل أعلى الدرجات والفوز بجنة عرضها الأرض والسموات ونبه المتحدث أن العبد الخسران هو الذي لم يجتهد في العبادات والطاعات والقربات في هذا الشهر الفضيل، مضيفا أن المسلم العاقل هو الذي يغتنمه في الطاعة والعبادة دون تسويف ِأو تأجيل، وأن يكون من أهل العزم والهمة القوية ويبادر بالأعمال الصالحة قبل فوات الأوان . 

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق