إصدارات

مفاهيم التلقي في النقد المغربي المعاصر جديد د.رشيد طلبي

صدر حديثا للشاعر والناقد المغربي الدكتور: رشيد طلبي مؤلف نقدي بعنوان: “مفاهيم التلقي في النقد المغربي المعاصر” عن مؤسسة الموجة الثقافية، بدعم من وزارة الثقافة والاتصال. من الحجم المتوسط ب160 صفحة. وفي سنة 2021 تم إصدار الطبعة الثانية عن نفس دار النشر.
يتشكل هذا المؤلف، علاوة على المقدمة والخاتمة من مدخل، حاول فيه الباحث تحديد أقانيم هذه الدراسة سواء من الحيث الوقوف عند المفاهيم الاصطلاحية المعتمدة في الدراسة أو من الناحية المنهجية لـتأطير العمل ضمن سياقه العلمي. ويتكون من قسمين، الأول نظري في نظرية التلقي: المرجعيات والمفاهيم. وهو في ثلاثة فصول. تم التطرق في الفصل الأول إلى النقد الأدبي بين النظرية والمنهج. والفصل الثاني تمت العودة فيه إلى المرجعيات الفلسفية والنقدية لنظرية التلقي. أما الفصل الثالث فخلص فيه الباحث إلى المفاهيم المهيكلة لنظرية التلقي سواء النظرية منها أو التطبيقية.
أما القسم الثاني، فهو قسم تطبيقي، حول مفاهيم التلقي في النقد المغربي المعاصر. وجاء في ثلاثة فصول أيضا. اختص الفصل الأول بمفهوم “التفاعل الفني” في التراث الشعري عند الناقد “إدريس بنلمليح” من خلال مؤلفه (المختارات الشعرية وأجهزة تلقيها عند العرب من خلال المفضليات وحماسة أبي تمام). والفصل الثاني ركز فيه الباحث على مفهوم “التأويل المغرض” في التراث النثري عند “عبد الفتاح كيليطو” من خلال مؤلفه (الحكاية والتأويل). أما الفصل الثالث فقد اهتم بالتراث النقدي من خلال مفهوم “التلقي النسقي” عند “محمد مفتاح” من خلال مؤلفه (التلقي والتأويل).
وَفْقَ هذا السياق، يقول الباحث: “حاولنا أن نضيء في هذه الدراسة، جهد الإمكان، نقطة تشكل منطلقا لمشاريع بحوث أخرى تتمثل في المفهوم المتعدد للتلقي عند النقاد المغاربة –في هذه النماذج التمثيلية- وإن كانت هذه الأعمال ذات صلة بشكل مباشر أو غير مباشر ب “نظرية التلقي”، فإن تعدد المفاهيم يدل على خصيصة تميز بها النقد العربي بصفة عامة والمغربي بصفة خاصة، ذلك أن كل باحث/ ناقد يأخذ موقعه حسب آلة النظر المناسبة لمقاربة النص، وإن كانت هذه المسألة غير معممة على كل النماذج (…)”ص151.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق