ثقافة النثر والقصيد

تباريح الهوى

علي سيف الرعيني

عشرون عاماً ومازلت
في الصفحة الأولى
من كتاب الهوى
عقدين مروا في الزمان
بلا احتواء
اراني مثقلا يحمل
الشوق والجوى
كطائر انهكه التحليق
في الهواء
وظل وجهته وماراى
في نومه اوصحوه غيرالعناء
اوكمارق ظل أهله ومااهتدى
يطارد الليل بين ذكرى واحلام
للشباب وماحوى
اغافل القلب بالتجاهل والنسيان والعتب..
لكن نبضي قدبات للشوق مرتهنا
بجوف الليل يصحوا
شغوف للحياة
كسقيم تعافى بعدياس
من الشفاء

..

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

رأيان على “تباريح الهوى”

  1. اوجاعٌ اوجاع
    احزانٌ احزان
    لا زلت ابحث عني
    عن وطني
    في اللااوطان
    ادرك اني عربيٌ يمنياً
    من ارض الحِكمةِ والإيمان
    لكني مُحتاراً محتار
    اتساءل عن قومي
    عن وطني
    عن الايمان عن الحكمه
    عن الانسانيةٌ في الإنسان
    لا وطنٌ لا اوطان
    لا حكمه
    لا انسانيةٌ لا انسان
    افكارٌ مأسوره
    لا شيءُ سوى تحريفٌ
    تخريفٌ تزييفٌ
    تمزيقٌ واستكبارٌ
    اشباحٌ اشباح
    انسانٌ يقتات الانسان
    بأسمُ الاوطان
    بأسم الاوطان
    همسٌ رعباً خوف
    لا صوتٌ يعلو سوى
    صوت المدفع
    ورصاصٌ يئز في كل مكان
    قلقُ موتٌ يتبختر كالسلطان
    لا شيء سوى مدنٌ مهجوره
    وبناياتٌ مدثوره
    لا شيءُ سوى دماءٌ مسفوحه
    اعظاءٌ مبتوره
    وجراحٌ مركومه
    حرمانٌ حرمان
    وجعٌ فقدٌ ونياحٌ
    قتلٌ اسرٌ تشريدٌ تمزيق
    اراملَ وايتام،
    اقلامٌ مكسوره
    ومناهجُ علمٍ تستبدل
    ومعلمُ عن راتبه يتساءل
    وعقولٌ تستعمر
    ابواب مدارسنا توصد
    اطفال وشبابٌ الى الجبهات
    تقتاد وتستعبد
    وبيوت الله تحتل
    وذو علم من منبره
    يرسل
    ليحل مكانه ذو جهلٍ مُختل
    ياربُ
    يارب فارحم حالتنا
    اكشف غمتنا
    فرج كربتنا أنت المنان.

    #اوجاع-وطن
    #الراعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق