ثقافة النثر والقصيد

في حُبِّ ليلى

محمد محمد علي جنيدي

يا قلبُ إنْ أفْنَيْتَ عُمْرَك ساهِرا

في حُبِّ ليلى راغِباً سَهْرانا

ليلى تَنامُ إذا أَطَلَّ مَسَاؤها

وتَبِيتَ لَيْلَكَ حَالِماً وَلْهانا

وأنا رِكابُكَ لِلْمَدائنِ كُلِّها

تَطْوِي بنا في عِشْقِها أوْطَانا

فارْحَمْ فإنِّي كم هَرَمْتُ وَلَيْتَها

مَالَتْ فَتَرْوِي عاشِقاً ظَمْآنا

في حُبِّ ليلى كُلُّ قَلْبٍ في الهوَى

طَيْرٌ يُهادِي وَهْمَهُ أَلْحَانا

في حُبَّ ليلى النَّارُ تَأْكُلُ بَعْضَها

وَلَطَالَمَا قد أَنْجَبَتْ دُخَّانا

ونَنَامُ في هَمٍّ وهَمُّ هُمُومِنا

إرْضَاءُ ليلى والأَسَى أَرْضَانا

نَصْحُو على حُلْمٍ وَيُمْسِي داءَنا

ويَصِيرُ فى أَسْحارِنا إدْمَانا

ليلى فإنِّي قد رَضِيتُ فِراقَنا

إنَّي بَذَلْتُ الحُبَّ في أَحْزانا

ليلى رَجَوْتُكِ تَرْحَلِينَ فإنَّنِي

أَنْفَقْتُ عُمْري وَاهِماً فَكَفانا

لَيْلاه يا دُنْيا أَضَعْتِ طَرِيقَنا

باللهِ إنِّي قد طَوَيْتُ خُطَانا

الحَمْدُ للهِ الَّذِي نَشَرَ الْهُدَى

نُوراً وَنُورُ اللهِ قد وَافَانا

 

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

رأيان على “في حُبِّ ليلى”

  1. الحمد لله الذي نشر الهدى
    نورا ونور الله قد وافانا
    جميلة تسلم إيدك شاعرنا الجميل

  2. كل العبادات أمر الله بها، ولكن توجد عبادة فعلها الله تعالى بنفسه أولا، ثم أمرنا بها. إنها الصلاة على النبيﷺ
    ‏قال تعالى:
    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} ﷺ ﷺ ﷺ ﷺ صل الله عليه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين
    ما شاء الله أحسنت شاعرنا المصري الحبيب / محمد محمد علي جنيدي
    محبكم / مستشار عبدالعاطي ابوخليل المدرك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق