إصدارات

صدور نتائج جائزة دمشق للقصة القصيرة جداً- الدورة الثانية

كأكبر مسابقة عربية للقصة القصيرة جداً

صدرت نتائج جائزة دمشق للقصة القصيرة جداً- الدورة الثانية لعام 2022، والتي نظمتها رابطة القصة القصيرة جداً في سورية بالتعاون مع دار دلمون الجديدة للنشر والتوزيع. والتي تعتبر أكبر مسابقة عربية تختص بالقصة القصيرة جداً
فهي تعتبر أكبر مسابقة عربية تهتم بالقصة القصيرة جداً، وبعدد المشاركات أيضاً، حيث بلغت عدد المشاركات المقبولة /47/ مشاركة (مجموعة قصصية قصيرة جداً) مكتملة الشروط. ولأول مرة، وكانت النتائج كما يلي:
المركز الأول: الكاتب إبراهيم عدنان ياسين عن مجموعته -الموجز- لبنان.
المركز الثاني: الكاتب أكثم أحمد صالح عن مجموعته البلهاء- سوريا.
المركز الثالث: كاتبان:
– الكاتب أحمد إخلاص عن مجموعته توت العليق- المغرب.
– الكاتبة صفاء محمد الخضور عن مجموعتها كبوح المنجل للحصاد- سوريا.
وعن أهمية الجائزة ودورها يقول الدكتور محمد ياسين صبيح رئيس رابطة القصة القصيرة جداً في سوريا، ومؤسس الجائزة وأحد الجهات المنظمة للمسابقة، بأن أهمية الجائزة تكمن في أنها المسابقة الأولى والوحيدة التي تهتم بإبداعات الكتاب العرب والسوريين كمجموعات قصصية مكتملة وغير منشورة سابقاً، وهي تهدف إلى دعم وإظهار أهمية وقيمة ومستوى هذا الجنس الأدبي الذي يتطور بسرعة كبيرة، وأيضاً تكمن أهميتها بسد النقص الحاصل في المسابقات العربية والتي تستثني القصة القصيرة جداً، وإلى التأكيد على الدور الريادي لسوريا في احتضان المبادرات الثقافية الكبيرة، ولترسيخ تقاليد أدبية وثقافية خاصة بها، سيجعل الكثير من المؤسسات العامة والخاصة تشارك معنا في المستقبل.


وتحدثت الاستاذة عفراء هدبا مديرة دارة دلمون الجديدة للنشر والتوزيع عن أهمية التعاون في انجاز الجائزة فقالت:
بأن الدار تدعم كل الابداعات المهمة التي تغني الثقافة العربية وثقافة الحوار والتطور الحضاري، ومن هنا جاء دعمنا لهذه الجائزة التي تعتبر الأولى عربياً، كما ندعم المبادرات الأدبية والثقافية التي تساهم في رفع المستوى الثقافي العربي، وفي ترسيخ القيم السامية التي تكرست عبر العصور، وأن الدار وبمختلف اصداراتها ترصد وتدعم المبدعين العرب، وتحاول أن تكون رافداً مهما للثقافة العربية المتنورة والتي لا تقبل الخنوع.
وتكرس الجائزة سياسة الدار في دعم هذا الجنس الأدبي الجديد نسبياً.
وكذلك نوه صبيح إلى أن الجائزة أصبحت تشكل علامة فارقة في الساحة الأدبية العربية لرواد القصة القصيرة جداً، نظراً لاستقطابها كتاب هذا الجنس الأدبي وكل المهتمين به، والذي لا يلاقي الاهتمام المناسب من قبل الجهات الثقافية العامة والخاصة، ومن قبل الكثير من النقاد.
وسيتم تقديم وتكريم الفائزين في حفل توزيع الجوائز، والذي سيكون في ملتقى كبير في دمشق بحضور الفائزين ولجنة التحكيم، إن تمكنا من دعوة الأخوة العرب، وهذا يحتاج إلى رعاية من الجهات الخاصة والعامة، نتمنى أن يشاركنا في هذا الإنجاز المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي، ونحن من جهتنا سنستمر في اتجاهنا بالاهتمام وبنشر الابداعات القصصية القصيرة جداً سواء من خلال الرابطة أو من خلال المسابقات أو من خلال الملتقيات التي ننظمها على أرض الواقع.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق