ثقافة السرد

في الوجد لما يتعتق

(مقاطع من رواية شيخويي شفان)

وليد حاج عبدالقادر 

نعم .. هي الجبال بهاماتها كانت تتقافز مدا وجزرا ، هبوطا وصعودا والمسافات تتناثر وتتقافز والكاروان بأصناف حيواته تزحف وخرير الماء لا ينفك يعبث بسمفونيته هادئا حينا وهادرا احيانا اكثر وتلك التقاطرات المكثفة من / ليلاف / تسرع في انحدارها لتبدو اشبه ما تكون نتفا ثلجية وقد تبلورت حبيبات قاسية، ووسط هذا الضجيج المتجانس وامام تعب بعض الأمهات وحمل الصغار، ينساب ضجيج آخر وسط لهو الطفولة و… انت بنزقك ايها الجزيري، هي تلكم الكرزات كانت وبعض من ال / تي ترك / ولون شفاهها الرائعة هيلين وهي الحيرى بين طقوس هذه الطبيعة الخلابة و… حبا ياما حلمت به وهي تبني احلامها فوق احداث حواديت وقصص الجدات… اللهههههه يا الجزيري انت.. لو تدري بالزخم الذي ضخخته وانزيمات هذا القلب الذي يعشقك… بانت منها التفاتة وركضت كطفلة هائمة من زهرة الى زهرة و … التقطتها / هيلين / تلك الفراشة الهائمة مثلها وهي تبحث عن رحيقها عشقا متجانسا ومن جديد نض ومثير ….

……………
تطلع فيها من بعيد وهو ينحرف يسارا في ناصية الشارع و.. هي بدت متلهفة كثيار وكأنها قد ابرمت مع ذاتها وعدا ان تكمن له في هذه الناصية وطفلها في حضنها لابل وقد وضعت ثديها في فمه ترضعه وعلى غير عادة المحيط هاهو الصدر يفصح عن بياضه الناصع وحجمه الذي تجاوز قبضة يدها وعيناها كما عينيه تحومان في دائرة جد ضيقة، هو نبضات قلبه في تسارع، وهي وإن تشاغلت بالطفل ولكنك ايتها الجنية أضعف من أن تستري لهاثك. عجبا أهو محض صدفة كل يوم وهذا الطفل يئن بجوعه وتوقيت قدومي وانت ياالرائعة الجميلة امه.. ألا تملين وانت تقفين كالصنم لا لا كوني واثقة من نفسك أجل أجل أن خفقان النهدين رغم عبث الطفولة بواحدة منهما تفضحانك و.. انت ايها الشقي النزق؟! جزيري حقيقي وهاقد لفحتك الشموس فبت كبلحة وقد تقمرت، اجل ايها البوطي الأزعر جلادتك لا تخفيك وكتمان هواجسك وجوعك الأزلي يكادان ان يتدحرجا صراخا وهيجانا من بين براثن شفاهك.. الله كم اشتهيهما شفاهك؟! .. ولكنه عرف الجيرة وقواعد التشارك …
دنت منه وقالت بصراحتها المطلقة : نعم.. نعم كنت آكلك بنظري أكلا وأحملق فيك وكلي هزيان وقشعريرة داخلية لابل ومشاعر تكاد ان تفتك بي فتشي لكل المحيط بأنني أعشقك، نعم أحبك كما لم أحب أي كان أو أية شيء فأتلقط اللحظة لابل بت أعرف تواقيتك وحتى لحظات ولوجك ومغادرتك وأصبح هاجسي الوحيد هو ضبط ايقاعاتهما !! قدومك وذهابك وأن ابحث أحيانا عن حجة أفتعلها لأثير انتباهك وكنت دائما تبدو لي كمن لا يبالي حتى بوجودي .. سوى تلك اللحظة وأعرفها.. نعم لقد التقطتها وأنا الصبية كنت وما قد تجاوزت حينها ربيعي الثامن عشر وطفلي اهدهده على صدري وأكاد أن أتقيأ كلما أحسست بأن الشمس سيغيب وسيعود هو من كان ذات يوم صديق طفولة والدي والآن هو والد هذا الطفل، أتتذكر ايها الصنديد؟! .. نعم لقد أسميتك في قلبي الأزعر المهذب.. لالا السياسي المشاكس؟! أووووووه ؟! لازلت أتذكر جارتي الديرية والتي تبادلنا همسا وعجز زوجينا وكنا نتشاقى فتقول الواحدة منا للأخرى لو كان هذا في فراشك اليوم بدلا عن … أو تقولينها أنت لها نفس الأمر و…لقد لقطتها جارتك حينما مازحتك قائلا وكنت أنت ياحبي الغائب ببنطال جينزك وتلك البلوزة الكاكية حينما مررت وسمرتك آآخ وشفتاك !! أعشقهما عزيزي والله أعشقهما ، وتأملتك جارتي وقالت ياألله كم أشتهيه هذا الشاب الأزعر ؟! وهي تتأملك من طرف عينيها .. نعم حبي هكذا كنت أنا وانت الجاهل بأمري أو أقله هكذا كنت توحي .. لحظتها .. نعم لحظتها كدت أن أجرجر جارتي من شعرها ولكنها قالت لي وهي تبتسم: فارسك يعشق وانت تعشقينه فلما لا تصارحينه ؟! هل تريدينني أن أوصله لك ؟! وما طاوعني قلبي … لا .. لا لأكن صريحة معك ما أردتك بطريقتها لأنني خفت أن تستدرجك هي أيضا ، والآن وها قد مضت على ذلك سنين طويلة وتريدني أن اتجاهلك أو ألا أكون كتابا مفتوحا أمامك ؟!. … الله ويلي وحظي ألهذه الدرجة كنت تحبينني وأنا لا أعلم ؟! وما أحسست بك ؟! ألهذه الدرجة عديم الإحساس أنا ؟! سأكذب عليك إن قلت لك بأنني ما كنت المحك وسأكذب ثانية اذا نفيت رغبتي الشديدة فيك لابل ما كانت تمضي ليلة وانا في فراشي ولحظات طويلة أفكر فيه بجمالك وحظك العاثر .. والآن بعد كل هذه السنين ؟! .. الله كم انا حزين وأشفق لك وعليك ايتها الإنسانة الراقية .. تقدم صوبها وكله جرأة وأراد أن يحضنها، واجهته صورة معلقة في صدر الصالة، تأمل الصورة وعادت به الذكرى الى ذلك الدار في قامشلو والصورة وذلك الرجل ، ولكن الصورة متخمة بتجاعيد السنين ، تأملها!! هي عينها الروعة بجمالها وأكسبتها السنين بهاءا وكبرياءا، توقف هو، تقدمت هي .. الإثنان اقتربا من بعضهما ، تلاقت عيونهما وبلاشعورية تشابكت يديهما ، تطلع في الصورة من جديد وبريق عينيها، مزيد من الرسائل تناثرت وسط العيون اقترب منها اكثر وبيديه الإثنين حاصر رأسها واستعدت هي لتلقي القبلة التي انتظرت وهي متحررة من جارتها الديرية؟! وهو بين نظرات الصورة وذلك الزوج الكهل كان حتى حينها وبسرعة البرق كانت تلك القبلة الباهتة على جبينها وانطلق خارجا و… هي.. نعم وهي تائهة أو قد تاهت ولكنها أفعمت حبا صارخا وكأنها تلك القبلة قد شحنت كل حواسها فصرخت بأعلى صوتها وكأنها تعتلي خشبة مسرح.. نعم صرخت فيه قائلة: أحبك وستكون / زمبيل فروشي من / وأنا / خاتونتك /…

……

قال : مابك يا رجل وانت كالهائم تسرح في لجة ماء هي ام بقايا تراب وقد جبلته المياه وحلا ؟ .. رباه ! يحيو ؟ يا لجنونك التي كنت اتوقعها وتقمصك لحيوات هذه الجبال كنت أخالك يوما مرياع وقد تجدلت فيك شعر رأسك كما صوفها او صخرة كبيرة تلبستها إشنيات تبد كطفيليات خضراء رطبة لاتلبس شعاع الشمس ان تصطادها فتتحول بين الفينة والأخرى ، لا لا : لا تتفزلك ؟ بين فصل وآخر فتتحول لونها بالتدرج من ذلك الإخضرار الغامق الى فاقع لا تلبث ان تغطيها جزر فضية مزنرة باخضره العفن الفاتح وانت ، نعم وانت شكرو ؟ آه شكرو ؟ كم من مرة خانتك اقدامك والصعود اليها ؟ وكم من مرة ترجتك ليلي ان تنحت من تلك الصخور طبقتها المتيبسة فتجلبها لها كهدية وتبدأ هي بتراتيل شكرها ودعائها لك وانت فقط ، نعم فقط وكذاك الجزيري تتأمل حينا عنقها ، أذنيها وذلكم النهدان الملتحمتان كنتوأين يتدرجان في الشموخ وهي ، نعم هي ! تائهة تبدو ومرتبكة وقد أضاعتها الوجد المتراكم هياما والعشق قد طفح في عميق بصريكما و .. هي المسافات بأزمنتها شكو وهاهو يحيو وخصلات شعرع المتلاصقة كجبلة طين وقد عجقها / ديماني / ماهر ، ولما لا ؟ انه عرقك يحيو وبقايا غبار القطيع وخصلاتك كبقيا القش او التبن وانت قد ركزت بكل عقلك وناظرك على المرياع المبرقع وقد تكفل عنك شؤون القطيع بمفاصلها العديدة

…….

ويحك ايها القادم من احشاء مدينة ملأى بقصصها وحواديتها المتفاعلة ارثا ازليا وحجم التداخلات والإختلاطات منها البشرية وتشابك الإرث كما الأنساب والبلدان المبعثرة ارثها في / قبالي كتيبا / إن في / مدرسا سور / أو إيوانات / مدرسا أميري / فمنهم السمرقندي ومنهم الأرمنستاني و .. هي فاطما مغربي من تاهت في جمالها نصف بوطان ومنهم من يقول انها حقيقية كانت تلك الصورة وآخرون نفوا وقالوا : لقد رسم شعراؤنا بحروفهم وجوها اروع منها بكثير ، فقط هي الحقيقة ايها التائه انت في بحر عشق فصرت تحتار من هو شاعرك وانت العاشق المتيم في حبها أهل هو من أدار لك وفيك / كأسا وناولها / ؟! .. أم هو صاحب مدام العشق المتوالد أزلا في ربيع عمر زين ومم ؟!…وكانت لك وفيك لحظة الحقيقة المرة وألمها .. نعم ايها الجزيري !! هو العشق كبئر متدفق وبلا قرار ، هو الجمال الكوجري نعم !! فبالرغم من الغبار والشمس والإرتحال وحالات التعب والعمل المضني وووو دوران التيه وكد المرأة ، رباه كم كنت جاهلا وانا القادم من بيئة تتكاثر فيها دكاكين العطارة وبيع الجماليان وكنوز روائح الزهور ودهونها .. نعم هي الكوجرية بكدها تستولد عطرها الفواح وتلك الطبقة الناعمة من بقايا التراب المتناثر ان من كومة قش احداهن او حركة القطيع وذرات التراب تتناثر صوب الأعلى وحتى بقايا دخان موقد الطعام او / دوي تفكي / .، هي هي حقيقة وروعة كما وطبيعية رائحتك ايتها الكوجرية الرائعة … حركة بدت له غير طبيعية ، القطيع تدفق بلا انتظام والرعيان كانوا لا زالوا في لا أريحيتهم وانت المتأمل في كل شيء ولكل شيء ، لاحت لك من بعيد ، نعم من بعيد لاحت لك هيلين وقد أصرت او هكذا بدا لك الأمر ان تتخفف من عبء ثقيل الثياب وهذا الصيف المبتدئ بقيظه .. كنت قريبا من الساقية وهي توجهت صوبك .. تدرجت لتلتحم اكثر وحد الساقية تقدمت وبجرأتها المعتادة ، مدت يدها الى الماء وظننتها انما هي تنوي ان تغسلها وبسرعة البرق كانت رشقة من الماء وقد غطت وجهك ، وبين المفاجأة وصدمة او لتسمها تلطفا برودة الماء ولكنك تمالكت الأمر وتمهلت وهي تدرس ردة فعلك وخطوتك القادمة و… بدأتما معركة الرشق بالماء وما اكتفيتما ، نعم ، هو الماء والساقية فنزلتماهاوكم من مرة تماسكتما باليدين والعيون ملأى ماءا ، فقط هي تلك اللمسة او لتسمها انت القبلة الخاطفة كانت ومصيرها هيلين الهرولة الى حيث المضارب ….

…………

كان العطش قد بلغ به أشده كحالتنا والرغبة للحرية وهو وشوقه لأمرين : جرعة من الماء وزوجته / خوخي / التي خلفها في / كرميان / ل / دش تي / وب … يلا هي يلا وخطوة بخطوة وهو يشد أزر نفسه ليوصل بجسده المتهالك نزولا من / بانا / الأعالي صوب بوطان و .. أخيرا وصل ضفة الشط ونهر دجلة يمور ويغور بأطرافه والماء قد أضحى / كراف / عكرا .. مد يده الى الماء ، عافت نفسه واكتفى فقط بغسل وجهه وصعد ال / كلك / الى ضفة النهر .. نزل بجانب / برجا بلك / وصعد الدرج صوب / دري يي رومي / وما ان وصل الى اول بيوتات المدينة !! أخ شكرو …؟! قالها في نفسه .. دن روماني أخضر اللون ملفوف بخيش رطب ومن حواليه سيقان طرية لحبات قمح والماء ينقط بسيمفونية عزبة وفوهة الدن مغطى بقطعة خشبية ومن فوقها / بيان / صحن للشرب .. دخل شكرو الدار من دون دق على الباب وأزاح بيد قطعة الخشب وبالثانية تناول الصحن وغطسها في الماء وقبل ان يخرجها أتاه صوت امرأة من خلفه تقول / بونا بوفي فلونكس نه لمول / اي : أن ابو فلان ليس بالبيت وإلا كان .. فترك الإناء يهبط الى قاع الدن وأدار بظهره للمرأة وهو يقول / نه أوفو ته دكي أو نه بوفي فلونكس / لاماءك أمي ولا عنجهيةابو فلان ! .. وقف امام الباب الثاني وقرع الباب !! اتاه صوت امرأة من خلف الباب / أو كي يا / من الطارق ؟! .. أجاب / دكي أز شكرو مه ته دكاري بشكك آف بدي من / انا شكرو يا أمي اتستطيعين اعطائي جرعة من ماء ؟! .. ردت المرأة قائلة / بوفي زوروكا نه لمولا / ابو الأولاد ليس بالبيت .. انطلق شكرو الى السوق وقال سأشرب الماء بنقودي أفضل وما كاد أن ينتهي من الزقاق الأول حتى أتاه صوت الصبي يبيع الماء وهو يصرخ / آفي ليلافي آفي .. وك برفا زوزانا آفي .. بيان بجرخيكي آفي / .. قال شكرو !! آه لقد صبرت وها انا سأشرب ماء ليلاف ومن مثلي يعرفها لماء ليلاف ذلك الماء المتدفق مباشرة من قمة الجبل ومصدرها ذوبان الثلوج ، صاح بالصبي وقال له : اعطني اناءا ؟! و .. شربه .. انه ماء فاتر ياغلام ! .. اجابه الغلام / أف يو سه ريا / ..انه ماء سطح السطل وقام بخلط الماء وناول شكرو اناءا آخر ، شربه شكرو .. قال للصبي انه نفس الماء !! .. قال الصبي / أف يو لبر طو في بي / لأننا واقفان تحت الشمس ؟! تعالى الى الظل !! وتحت الظل جرع شكرو الإناء الثالث وقال للصبي انه .. قاطعه الصبي قائلا / كو سي جرخي خوه بده / هات نقودك وبعدها قل وجعجع ما تريده !! .. ونحن يراد لنا ان ندفعها قبلا و .. نبقى أسوأ من ذي قبل ..
………

ما أن إنحرف شيخو بالقطيع مجددا عبر ذاك المضيق الضيق القاسي واخذت الحصى تتدحرج من تحت أقدام القطيع والغبار يعنف ويتزايد ويحيو قد تلبسته تلك التقاسيم العابسة وشيخو يتأمله وسط ضجيج ذرات الغبار المتصاعدة ولسان حاله يقول / اعلم يحيو !! والله أعلم ولكنه هوذا الدرب بنقيضيه !! الألم واللوعة بمضاضة الفراق و خبرة الآباء وتجربتهم / .. انتبه الى القطيع وذاك الكبش الأبيض بسواده المتفحم وقد سماه شيخو للونه ب / ني ري يي به لك / .. هررررر هررررر … يحيو ما مشكلتك ؟! كلما انعطفنا الى هنا وتباشير وجهك يوحي بما لايسر ؟! ألا ترى ذاك ال / به لك / وهذا القطيع الغبي كيف يلاحقه ؟! هرررر هرررر ..وأخذ عدة حجرات من الأرض وقذفها صوب الأبلق الذي يبدو وكأنه فهم مايراد منه .. تاهت به نظراته من جديد وعادت به الى تلك الأيام الخوالي .. نعم ترحو لقد كنتما طفلين بعد وسنكما في الأصل هو متقارب … نعم يحيو وكان ابوه معروفا بزعيم الرعيان الهائمين بقطعانهم وسط سهوب وهضاب كما هذه الجبال العتية ، وهو عينه صاحب هذه اللازمة التي رافقك من وقتها / يحيو يي برج كش / وهو عينه صاحب لابل مخترع هذه المصيبة / الممر الإجباري حيث حكمته القائلة أن العابرين من هنا هم قلة ، لذا فمرعاها موفور كما وأنها تختزل طرقا ومسالك كثيرة ووالله ثبت ذلك فعلا / يحيو / فلما تشمئز ؟! .. ولكن !! أما زادها شيخو كثيرا عن أبيه ؟! .. نعم لقد زادها ومن جديد اللعنة عليك أنت يحيو !! أولم تكن أنت السبب !! حينما اقتلعت لابل نزعت ذلك الغصين الناتئ من شجرة التين تلك وتحايل عليك شيخو ب / شكروككي / فوهبتها له وحينها كان ذلك ال / براني بوز / الله يحيو !! ما مر معك من بعده بران وما احببت لابل تتذكر كم من دمعة سقطت من عينيك وانت تتأمله يفصل من الفطيع مع خراف وغنمات أخرى يقودها راع آخر والى لحظته لا تدري الى اين رغم تكرار سؤالك ؟! .. ومع هذا كان لعينا جدا !! لابل أن الملعنة هي واحدة من الصفات المتأصلة في مثل هذا النوع … نعم يحيو لقد انعطف ال / بران بسرعة وأخذ ينط نطا فوق نتوء الصخور وهو يصعد وجميعنا توقع أن يكون قاع الوادي مصيره و .. شيخو !! نعم شيخو هذا بقده وقديده اخذ يصعد زاحفا وبمهارة يصعد فوقا وكأن ال / بران / قد أحس به وبجانب تلك الصخرة المنبسطة بثقلها .. نعم … يحيو !! لاحظت كيف أنه بدأ يحفر بجانب الصخرة طويلا وجميعنا يراقبه ومن ثم وضع ذلك الفرع من شجرة التين فيها وطمرها جيدا وعاد اليكم وكأنه مافعل شيئا سوى تمتمة والده الذي ماغاب عنه فعلة ولده فخاطب ذلك الراعي ذي الصوت الجميل قائلا / هجيرا لاطي وو ويلي لي ويلي لي هجيرا لاطي ووو دار هجيروكي / و لحظتها فهمت لما الح شيخو على المغني ان يعيدها الأغنية اكثر من مرة ولما اخذ الفرع منك و ب / شكروككي / لأنه عمره مافعلها بل ينتزعها منك انتزاعا … /

…….
مقاطع من رواية شيخويي شفان دبي 20 / 9 /2022

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق