المجلة الثقافية الجزائرية

اخر المقالات

ثقافة النثر والشعر

الْجنّةُ *: مسرحةُ الْقصيدةِ الْعربيّةِ

الشاعر الأديب: وهيب نديم وهبة   -49- لحظةَ شقَّ النّورُ الْبواباتِ وعبرَ إلى داخلِ النّفسِ… اتّسعَتْ دائرةُ النّورِ وهيمنَ الطّريقُ منَ الْبدايةِ حتّى منتصفِ الْجنّةِ… الطّريقُ خيطٌ منْ سحابِ نورٍ… تسيرُ فوقَها كما يسيرُ الْمؤمنُ فوقَ الْماءِ…  قلْتُ: عادَ منْ سفرتِهِ الْغيبيّةِ… يسيرُ… يسيرُ فوقِ النّارِ والنّورِ منْ منتصفِ مملكةِ الْجنّةِ حتّى حدودِ النّهايةِ – …

الْجنّةُ *: مسرحةُ الْقصيدةِ الْعربيّةِ قراءة المزيد »

القصيدة الطائية شعيط ومعيط

عبدالناصر عليوي العبيدي ————————– زَمَــــانٌ فــيــهِ أعْــيـانـا الـبَـطِـيـطُ تَـنـحّـى الـقَـرْمُ وارتَـفَـعَ الـحَـطِيطُ *** (شـعِـيطٌ) بـاتَ يَـحْكمُ فـي الـبرايا وراحَ لـحـالِـهـمْ يَــبْـكـي (مَـعِـيـطُ) *** وأفــــواهُ الــسُّـرَاةِ بــهـا انــغـلاقٌ ولــــم يُـسْـمَـعْ لــهـا إلّا الـنَّـحِـيطُ *** تـحـاشَ الـنـاسَ واسْـلُـكْ غـيـرَ فجٍ ولا تَـــحْـــزَنْ إذا بـــــانَ الــخَـلِـيـطُ *** تَـخَـيَّـلْ عَـيـشَنا كــمْ بــاتَ صـعْـباً كــأشـواكٍ بـهـا اِشـتَـبَكَتْ خـيـوطُ *** مُــجَـافَـاةُ …

القصيدة الطائية شعيط ومعيط قراءة المزيد »

أزهار اليقطين.. هايكو

للشاعرة البلغارية رادكا ميندوفا  ترجمة : بنيامين يوخنا دانيال   (أنا أحب الايجاز, وبالتالي فإن الهايكو هو أحد الاشكال الأدبية المفضلة لدي. وفي ذات الوقت أحسد أولئك الذين باستطاعتهم كتابة الروايات الكثيفة. إلى جانب الادب أعمل في حقل الموسيقى, وأعزف على الجيتار في العديد من فرق الروك, وألحن الموسيقى وكلمات الأغاني, وأقدم قصائد الهايكو التي …

أزهار اليقطين.. هايكو قراءة المزيد »

المُعَلَّقَةُ الإيمانِيَّة مِنْ رِحابِ الحرمين الكَعْبَةِ المُشَرَّفَةِ والمسجد النبوي الشريف

واصل طه   -١- أُحَيّي مكَّةَ العالي ذراها حِراستُها أبابيلٌ فِداها مكرَّمةٌ بأدْعِيَةٍ وآيٍّ بترتيلٍ يَطيبُ لنا غِناها تعلَّقتِ القُلوبُ بهِا فبانتْ شُموسٌ باحْتِشامٍ في عُلاها وما غَمَضَتْ عُيونٌ لي وَجَفْنٌ وما انسَبَلتْ رموشٌ في رُؤاها أُغَنّي مكَّةَ الهادي نبينا نسيمُ مُحَمَّدٍ عِطْرًا كَفاها فَطُفْتُ مُلبيًا دعواتِ ربي وَقَدْ سمعَ الأصمُ صدى دُعاها سعيتُ وسعيُنا …

المُعَلَّقَةُ الإيمانِيَّة مِنْ رِحابِ الحرمين الكَعْبَةِ المُشَرَّفَةِ والمسجد النبوي الشريف قراءة المزيد »

صمت الهدهد

سالم الياس مدالو   صمت الهدهد يغيض الشواهين الحدءات والبزاة ويجعل العنا دل الفراشات والقبرات تبتسم لمرايا النجوم ولشموع قوس قزح ويحفز الايايل والغزلان في المرج المضيء ان تنهض لتعانق نوارس وبطاريق البحار الباحثة عن بنفسجالت واقحوانات الحقيقة وعن مروج من الفضة البيضاء العقبق الاحمر والكرستال وصمت الهدهد صمت الهدهد يجعل من خيول الوقت الرمادي …

صمت الهدهد قراءة المزيد »

وجه  الصباح…

الدكتور سالم   بن   رزيق بن عوض في  رحلة الطير  الطروب  جنون والناس في  لغة  الفنون  فنون ! كالورد  بعض الناس  حين تشمه   ترنو   إليه  من   الجمال     عيون ويلاعب الأنسام    من    أنسامه   ويضاحك      الأفاق   وهو  حرون يهدي  الأنام   نفائساً    ونفائساً    والنور  يملأ وجهه    ويصون !                 …

وجه  الصباح… قراءة المزيد »

“لغةُ الشِّعرِ”

عادل كريمي   مدّ الشاعر ريشته نحو القَصِيدة،، فانفتحَت اللُّغة عَلى عَوالم قَصية،، و نبَتت فِيها الكَلِمات الغَرِيبة،، كالأَحْجار المَلْسَاء،، فِي الجِبال الوَعْرة،، و تتفتّح مِنها الأزْهَار ،، لتُعَانِق أَمْواج البَحْر،، وَ تُسَابق أَشِعّة الشَّمْس،،، المُتّجِهَة نحْوَ الأُفق ،،؟! عادل كريمي/ تونس.

لا أزدري الطيْرَ

شعر مصطفى معروفي ــــــــــ هيأةٌ للأيائل في الغابِ تشعل أعضاءها بالمنابعِ تهطل عن كثَبٍ من معاقلها تستعير المدى والغيومَ المُحبَّةَ للنوم فوق سريرِ الجدار الذي كان إِلْفَ الطريق الخدومِ لقد شِمْتُ وجهَ السحابِ فكان ودوداً سعيدا بنبض الأقاصي جميلا كعرْفِ حصانٍ تبللَ منتشيا بالندى ليتني عندما هبّتِ الريحُ كنتُ قريبا من النهرِ حتى أنبّهَ ضفتَهُ …

لا أزدري الطيْرَ قراءة المزيد »

الأسامي

أسامة محمد صالح زامل ******* أضاعَ الشبابَ والصّبا يتنقّلُ من اسمٍ إلى اسمٍ علّه يتكمّلُ وبعضُ الرّقابِ بالأساميّ أطولُ وبعضُ أسامينا هباتٍ تُنوَّلُ  وكلٌّ يرى في الإسمِ مرقاةَ سلّمٍ  إذا لم يعجّلْ بالصّعود يُنزّلُ وكلّ الأساميْ للزّوالِ مصيرُها كحالِ من استغنَوْا بها وتجمَّلوا خلا ما أنالتْهُ السّما لمنِ اصطَفتْ لها خلْدُ من سُمّوا بها وتجلّلوا وللنّاسِ …

الأسامي قراءة المزيد »

أُسطورةُ الدّمِ والسّراب

شعر: صالح أحمد (كناعنة) مَيتٌ، ويَرشِفُ مِن دَمِ الموتى، ويسألُ: مَن يقودُ غَدي لما لا تَرتَجيهِ يَدي لتَعصِرَ ألفَ حُزنٍ ثمَّ تُلقِحَ غَيمَةَ الآبادِ رَعدَ العابِراتِ السّودِ أجهَضَها السّراب. . مَيتٌ، ويَستَسقي هَوامِشَ نَظرَةٍ هَزَّت شُحوبَ غُروبِها، فتَساقَطَت صَدًّا، أَوَت ريحًا على فَرَقٍ ليَسألَ عُريَها ظِلًا لرَعشَتِهِ، وللأعذارِ باب. . نَسيٌ، وتَسكُنُهُ الخُرافَةُ صَهلَةً شَبَحِيَّةً …

أُسطورةُ الدّمِ والسّراب قراءة المزيد »