زياد السالمي
لا شيء يعبر بي إلي خلالي
حتى أبث لواعجي وسؤالي
يا غربة الإنسان في ٳنسانه
يا حيرة الأفكار والأفعال
تاه الشعور برغم حدة صدقه
فيما الحضور نوادم الأطلال
جسدٌ هيوليٌّ عتيقٌ ناعمُ
متناسق من غيرما إخلالِ
لكأن زهراً -والندى يرتاده-
متلبسٌ كالعطر بالأحوال
لكن شيئاً ما أخف تأثرٍ
وأقل ترحيبٍ وأبسط هال
وأشد تلميحا وأعمق دهشة
وله من المعنى أدق مقال
لا شيء أغرب من تراوح حاله
في العشق بين الحل والترحال
متشابك التأويل حد غموضه
ووضوحه هو مضرب الأمثال
متمرس في كل شيء ما عدا
كتم التأوه خشية الإهمال
متناغم التفصيل يجمع شمله
نحو المحبة محكم الإنزال
صفه إذاً..، لا شيء سوف يحيط من
فيه الشجون كليلة الإقبال
ليلٌ بليدٌ..، والأسى متوثبٌ
والصمت يغلق آخر الآمالِ
من رد غير الريح وشوشة..؟ كمن
مثلي.؛ ٲمد على العبور ظلالي!!
هذا انحسار الأفق دمعة حكمة
عجزاً أمام الفرض والأنفال
اي البلاد كتلك يربط دالها
تاءٌ عليه لفتة المختال
أم أي آت يستقل نهاره
وطن عميق في ارتباك مجال
فارسل رؤاك تواضعا أو ضمها
لا فرق بين الضم والإرسال
ودع المساء عليك يسدل ثوبه
واطفئك منتظرا حلول زوال
ما دمت تمنن هازئا مستكثرا
شيئاً من الإصرار..؛ غير مبالي



