المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

ديك أم ترمب

قصة متخيلة: صلاح معاطي يمشي مختالا بعرفه ومنقاره، مزهوا بريشه المهوش بألوان الطاووس، يفرده كطائر خرافي ليس كمثله على وجه الأرض، مؤذنا بصوته الجهوري فتصمت له كل الكائنات.. هو أولا ثم الآخرون، بل هو؛ وليذهب غيره إلى الجحيم، اعتاد أن يكون موضع اهتمام الجميع ومصدر شقائهم في نفس الوقت.. هل أكل الديك؟ هل شرب؟ هل […]

ديك أم ترمب قراءة المزيد »

حين يختفي المعنى

الحسين بوخرطة في صباحٍ رمضانيٍّ بدا ساكنًا أكثر مما ينبغي، كأن الزمن قد خفّف وطأته ليمرّ متخفيا بين عموم الناس، كان الرجل جالسًا إلى طاولةٍ خشبيةٍ قديمة، يقلب بين أوراقٍ صفراء لم يعد يتذكّر متى بدأ يجمعها. كانت كل ورقة تحمل آثار محوٍ متكرر، كأنها نجت من قرارات لم تُنفّذ أو أُلغيت في اللحظة الأخيرة.

حين يختفي المعنى قراءة المزيد »

العيد

د ميسون حنا عدت يا عيد مرة أخرى، نحن ننتظرك آملين أن تهل علينا بقالب جديد، لكن للأسف لم ندحر عدونا، وإن كنا انتصرنا عليه بصمودنا، وأنت أيها العيد جد علينا بفرحة، نستميحك عذرا. إذ أن الفرحة تنبع من دواخلنا، لكنك قد تكون أحد أسبابها، فلا تبخل علينا بمودتك. نحبك نحن ويحبك أطفالنا، ويحتفلون بك

العيد قراءة المزيد »

فلسطينية هي

بقلم غادة عايش خضر تتسأل القلوب هل لها موعد يوماً ما مع الحب؟ وذلك حسب التوقيت المحلي لنبضها، هل يحق لها السؤال دون التعرض للمسائلة الفكرية والعقلية والجسدية؟؟ ، هل للصُدف دور في صناعة مفاتيح السعادة؟   هل للفرحِ باب عُجَاب يتلامس وأيدِ طارق منذ زمن غاب، وسط أَمال تتحرى هلال سِره طاب من استجاب لا

فلسطينية هي قراءة المزيد »

موسيقى حرف ونافذة فصل….

مريم الشكيلية/ سلطنة عمان……. عدتُ للكتابة بعد غياب قصير زمنياً، وفي الحقيقة لا أعلم لماذا قادني قلمي نحو حقول الورق في نهاية نيسان؛ حيث كل شيء يعود بك إلى الماضي… كيف أخبرك بأنني الآن، وأنا أكتب هذه السطور، أشعر بترف الحبر على طول السطر، وكأنني أعد طبقاً شهياً بمزاجٍ هادئ؟! عندما أخط بقلمي، أشعر بأن

موسيقى حرف ونافذة فصل…. قراءة المزيد »

الحَنِينُ إِلَى الوَرَقِ…….. !!!

معمر طاهر الشريف من العادات التي تأصلت في نفسي و تجذّرت ، ولم تغادرني حتى زمن هذا العصر الرقمي المتلاطم ، وأبت نفسي التسليم فيها بسهولة ، أنّني كلما تواجدت في مدينة توفّر شوارعُها ، أو مكتباتُها النسخ الورقية للجرائد اليومية والأسبوعية شدّني الحنينُ إلى خشخشة أوراقها ، وصوت موسيقاها الآسر ،الذي ألفتْهُ أذناي لسنين

الحَنِينُ إِلَى الوَرَقِ…….. !!! قراءة المزيد »

حادث عابر وقصص أخرى قصيرة جدا

حسين جداونه:  حادث عابر رأيته يدوس على طرفي.. توقّفت.. فوضع يده في جيبي.. ثم جرّدني من ثيابي.. هممت بنهره.. لكنّني ابتسمت.. ومضيت في سبيلي… *** إعادة تموضع اشترى لحماره بردعة جديدة.. فرح الحمار بها كثيرًا.. وراح يبرطع أمام أقرانه… *** البيت ورثه عن أبيه عن جده.. قبل أن ينام.. أخبرهم بأنه ينوي بيع البيت.. تجهّمت

حادث عابر وقصص أخرى قصيرة جدا قراءة المزيد »

تأكيد الفقد

محمد حسين السماعنة. الأردن   أمشي على حافة الشعور، ولا حيلة لي وسط هذا الدمار والركام سوى ما تلتقطه الصورة التي تحاول أن تقول وتشرح… وقفتُ عند الحاجز، لا كصحفي هذه المرة، بل كمن يختبر قلبه:  هل ما زال قلبك يا محمد قادرا على احتمال المشهد؟ الشارع كان طبيعيا إلى حدٍّ يثير الريبة. والجنود المدججون

تأكيد الفقد قراءة المزيد »

الـمـقـامـة الـنَّـجـديـَّة

لـ ماجد سليمان رَوَى رَحِـَمهُ الله: بعد أن ابتسمت في السّماء نـجوم الثّريا، وزّرْفَلت قطعان الإبل في الـمَرعى عشِيّا . كنتُ وصاحبي قُرب وادي حنيفة1، تـملؤنا انتعاشات شفيفة . حينها أحكمت حبل دلوي، وقصدت لَـهْوِي وسَلْوي . وخرجتُ وصاحبي ضحى الأحد، وصبا نـجدٍ يُغذّي مشاعرنا بالسَّعَد . فَسِرْنا إلى سوق حَجْر2، وبصدورنا لـهفة كالـجَمْر .

الـمـقـامـة الـنَّـجـديـَّة قراءة المزيد »

قراطيس

قصة: د. صلاح معاطي     برجان شاهقان.. اتخذا مكانهما فوق عربة الترمس، بينما وقف صاحبها يضع عليها المزيد من القراطيس الورقية، غير مبال بميل أحد البرجين، فليسقط البرج أو البرجان معا، لا يهم.     كنت أندفع في اتجاه عربة الترمس، ولسان حالي يتساءل في تعجب.. ما جدوى صنع أبراج القراطيس هذه، أهي من

قراطيس قراءة المزيد »