المجلة الثقافية الجزائرية

ما العلوم الاستراتيجية التي أهملناها؟!

 توفيق أبو شومر أوردت صحفٌ فلسطينية عديدة إحصائية جديدة نُسبت إلى الأمم المتحدة يوم 16-7-2026م، ذكرتْ فيها عدد سكان قطاع غزة، أشارت الإحصائية إلى أن عدد سكان القطاع قبل كارثة السابع من أكتوبر كان مليونين وثلاثمئة وستين ألفا تقريبا، وهم اليوم مليونان ومائة وستة وثلاثين ألفا تقريبا، أي أن عدد الشهداء والمفقودين بعد دمار غزة […]

ما العلوم الاستراتيجية التي أهملناها؟! قراءة المزيد »

فلسفة المهرجان بين تحقيق مطلب الترفيه عند الجمهور وتهذيب الذوق الفني من الفنان، مقاربة استطيقية

د زهير الخويلدي مقدمة: يُمثل المهرجان ظاهرة إنسانية أصيلة، تمتد جذورها إلى أعماق الطقوس الدينية والاجتماعية القديمة، حيث كان يجمع الناس في لحظة استثنائية تتجاوز الزمن اليومي الرتيب. في جوهره، يمثل المهرجان فضاءً جماعياً يحتفل بالحياة، بالجسد، بالروح، وبالإبداع. ومع ذلك، ينطوي هذا الفضاء على توتر فلسفي عميق: بين حاجة الجمهور إلى الترفيه الفوري الذي

فلسفة المهرجان بين تحقيق مطلب الترفيه عند الجمهور وتهذيب الذوق الفني من الفنان، مقاربة استطيقية قراءة المزيد »

أخذوا وطنك وأسموك لاجئًا

نيكيتا جيل  ترجمة ضي رحمي   الوطن لغة نضجت في فمك  الآن، لا وجود لها في أية مكان بخلاف قلبك وعقلك الوطن هو حيث كان عليك أن تعلّم أطفالك الهرب من رجال يرتدون الحرب والدماء الوطن أسطورة، حكاية عن نشأتك آمنًا سعيدًا قبل أن يشعلوا النار في عالمك بأكمله الوطن حيث هرعت باتجاه البحر لأن

أخذوا وطنك وأسموك لاجئًا قراءة المزيد »

سلامٌ لراشيل:

وليد الأسطل في أول هذا المساء، سلامٌ لاسمكِ، يا راشيل، حين يخرج من فمي كضوء نافذة في مدينةٍ أطفأت أنوارها. سلامٌ لمقعدكِ الخالي، للمعطف الذي ما زال يحفظ انحناءة كتفيكِ، وللتذكرة القديمة المطويّة في كتاب، كأنها وعدٌ أضاع طريقه إلى الستارة الأخيرة. سلامٌ لعينيكِ، كانتا تعرفان المسرح كما تعرف السنونوات خرائط الريح، تدخلان العتمة، وتخرجان

سلامٌ لراشيل: قراءة المزيد »

ثلاث قصائد هايبون معاصرة

بقلم: بوب لاكي.. ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال    1 – نوع من التعلق أتبعها سالكا هذا الطريق لمسافة ثلاثة شوارع, ساعيا للتعرف على الزهرة الموشومة على ساقها, غير أن, و لأول مرة, وبعد فترة طويلة , كانت إشارات عبور المشاة في صفي, ودامت كذلك بلا نهاية. وقت الظهيرة الملبد بالغيوم تركتني الدعسوقة صفر اليدين ***

ثلاث قصائد هايبون معاصرة قراءة المزيد »

“اكتب كي لا يغيب العالم”

“اكتب كي لا يغيب العالم” أو “مرثية الصمت”..   “إلى روح حسن بن حسن” سفيان بن عون أكتب أي شيء… أكتب عن الطريق عن البحر عن الماء وهو يشح أكتب عن السرد وعن الشعر اكتب عن الريح في الشواطئ البعيدة أكتب عن عمرك يفنى وعن الأحلام التي تداعت أكتب عن أختك الصغرى وقد صارت ترسم التاريخ

“اكتب كي لا يغيب العالم” قراءة المزيد »

الرُّؤَى يَسِرْنَ بِبُطْءٍ

* زياد السالمي   بِشَيْءٍ مِنَ الحُزْنِ تَبْدُو كَحُرْقَةِ أَشْوَاقِهِ حِينَ آوَى إِلَى ظِلِّهِ بَاقَةُ الوَرْدِ فِي كَفِّهِ نِصْفَ ذَابِلَةٍ بِانْتِظَارٍ عَلَيْهِ شُحُوبٌ يَهُدْهِدُهُ الصَّمْتُ وَالأمْنِيَاتُ *** خَيَالٌ وَفَوْضَى عَلَى الأفُقِ تَحْجُبُ عَنَّا المَدَى وَالرُّؤَى مُثْقَلاَتٌ يَسِرْنَ بِبُطْءٍ وَكَانَ التَّوَجُّسُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يَحُدُّ التَّطَلُّعَ صَوْتٌ غَرِيبٌ يَجِيءُ مِنَ الغَيْبِ – مَنْ قَالَ قِفْ لَمْ

الرُّؤَى يَسِرْنَ بِبُطْءٍ قراءة المزيد »

المرأة الجزائرية والإبداع الفلسفي

د. جميلـة حنيفـي   إن تهميش المرأة فعل متجذر في تاريخ المجتمع العربي عموما والجزائري خصوصا، فقد احتلت مكانا ثانويا وتم إقصاؤها من مختلف ميادين الفعل الاجتماعي بحجة أنها كائن ضعيف مكانه البيت والمطبخ، مخلوق للمتعة ولحفظ النسل وليس مؤهلا للفكر والإبداع. واستمر توارث ذهنية التهميش هذه من جيل إلى آخر. وإذا كانت حدتها قد

المرأة الجزائرية والإبداع الفلسفي قراءة المزيد »

“أسماء في ذاكرة” محمود شقير

فراس حج محمد| فلسطين   في السياق الفلسطيني الراهن الذي يواجه فيه الشعب محاولات مستمرة للمحو الوجودي والثقافي، يبرز فعل التذكر أداة استراتيجية تتجاوز حدود الرثاء الشخصي لتصبح فعلاً نضالياً بامتياز، ويأتي كتاب “أسماء في الذاكرة: من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة والسلام” للأديب محمود شقير الصادر مؤخرا عن دار التنوير في رام الله ليجسد هذه

“أسماء في ذاكرة” محمود شقير قراءة المزيد »

نشيد الطين الأول 

شعر: منذر ابو حلتم    في البدءِ… لم يكنْ إلا حجرٌ يحلمُ بشجرة. وكانتْ عشتار تنثرُ على التراب قلبَها،  فتنهضُ السنابلُ من نومِ الطين. وفي الجهةِ الأخرى… كانتْ عناة تشحذُ الريحَ برمحٍ لا يصدأ. منذ ذلك الوقت… والشرقُ يتعلّمُ أن يمشي بقدمٍ من قمح،  وأخرى من نار.  ───  قالتْ عشتار: كلُّ قبلةٍ تزرعُ سماءً. وقالتْ

نشيد الطين الأول  قراءة المزيد »