المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة النثر والشعر

احتمال الريح

 زياد السالمي    كحكاية الأشياء  في الأين المماثل  ديدن العبث انكسار  مرغ الصيف الضئيل  وعاد ينخر في بقاياه. لينصب قامة هامت على الأنقاض  تبحث في مسافات التمرس  عن تآنس هاوية. . ******** تطوي المدينة دفتيها  خشية الأزهار  ترصف شوكها سدا  وتضرم نار وحشتها افتتانا لا يلين  حيال عرف فاح    باستهلاله استقبالها  أو علها تلقى […]

احتمال الريح قراءة المزيد »

الجنوب ليس اتجاهًا

شعر: منذر ابو حلتم في آخرِ الليلِ كانتِ الخرائطُ تتثاءبُ على الطاولة، يسقطُ منها دبوسٌ أحمرُ .. فيصحو المحيط. على ضفّةٍ لا تُرى كانتْ قاراتٌ تُقايضُ ظلَّها بالنار، وتقيسُ المسافاتِ بما يعلو من دخان. من الذي أيقظَ الحديدَ في حنجرةِ الريح؟ ومن علَّمَ الطائراتِ أن تتهجّى أسماءَ المدن كأنها صلواتٌ مقلوبة؟ في الشرق كان جبلٌ

الجنوب ليس اتجاهًا قراءة المزيد »

حتّى مقابرنا

 أسامة محمد صالح زامل *********** حتّى مقابرُنا ما عادَ متّسعُ  فيها لنا ونفوذُ الموتِ يتّسعُ فأين نُدفَنُ؟ هل للهند نتّبعُ؟  أم نسألُ البحرَ علّ البحرَ يبتلعُ؟ لا التربُ مُصغٍ ولا الهنديُّ يُتّبعُ  والبحرُ مهما رجونا ليس يقتنعُ والعيشُ يرفضنا والحدُّ يدفعُنا  ولا جَناحَ لإنسٍ معْهُ يرتفعُ والأهل في مقبرٍ عنّا قد انقطعوا  والصّحبُ في غربةٍ

حتّى مقابرنا قراءة المزيد »

لا تُشعلي رمْشَكَ شمْعةً سوداء

د. خالد زغريت لا تشْعلي هذا المساءَ في غيابي رمشَكِ الكليلَ شمْعةً سوداءَ ليس كلُّ أسودٍ بيتَ النُّجومِ أوْ أساورَ القمرْ تمشينً في خدِّ الكلامِ مشْيةَ النَّدى كأنَّما أنثى على أرضي شامةٌ مِنَ الشَّجرْ لا تعطَشيْ للياسمينِ إنْ تكنْ عطشى أغاني العابرينَ للنَّدى لعلَّ ذاك الصَّدى يردُّ للأنثى الذي ذوى مِنَ الزَّهَرْ وأيُّنا لم يمضِ

لا تُشعلي رمْشَكَ شمْعةً سوداء قراءة المزيد »

واعتذر

الشاعر فؤاد ناجيمي   عد خيبتين إلى الوراء، وتذكر، كل الذين تركوك نصف فرحة، واعتذر   ●                           واكبر وحدَك، هذا ما قالته لك الحكايةُ فإن نسيت، اعتذر   ●                           ولا تُحص

واعتذر قراءة المزيد »

إلى زهرة الفيحاء

الكاتب رامي العثمان             إهداء الى زهرة الفيحاء الأديبه السورية الراحلة.. كوليــــت الخــــوري         يا زهرة الفيحــــــــاء  تاريخها مشكاةُ حبٍ و إيحــاءٍ لمن كتبوا وحديثها مـــرج من الفكر وقولها الأدبُ   نادت بصـــــوت الحق هل من جاهــلٍ يســـــعى………..ليعــلم من هم إلعرب؟  ســــكنت قوافيهم ذرا إلعلياءِ مذ عرفوا بأّن العلمَ

إلى زهرة الفيحاء قراءة المزيد »

حارس الفنار القديم

مصطفى معروفي  ـ أصدقائي الأعزاء أعيش بمفترقات الحياة كما حارس الليل مل هدير العباب ولكنه ـ الدهرَ ـ ظل وفيا يمد الفنار القديم بأقوى صداقته ويضيء جوانحه للسفائن في البحر حيث يجللها بمدامعه الشامخةْ… هو ذا الآن في سمته واقف يتملى محيا المحيط وقد مل قهقهة الريح مل منها الحديث المكرر أن سوف بين يديِّ

حارس الفنار القديم قراءة المزيد »

تحت ظل الشيخوخة

بن يونس ماجن                  شجرة عجوزة تتحرك بخطى وئيدة في حقل شائك مليء بالحفر مثقلة باعشاش الطيور المهاجرة  وتتكىء عليها ظلال هاربة من قيظ الظهيرة الشيخوخة أشبه بوظيفة وظيفة لم نفكر فيها مليا ولا نرغب بها تحديدا ومع ذلك فان البديل ليس مرغوبا فيه أيضا الشيخوخة يجيدها بعض

تحت ظل الشيخوخة قراءة المزيد »

طَيْفٌ ٱتْ

عِصْمَتْ شَاهِين الدُّوسَكِيّ  أَنْتَ طَيْفٌ ٱتْ مِنَ الحُلْمِ كَنَسْمَةٍ تُزِيحُ جِرَاحَ الأَلَمِ كَعُصْفُورَةٍ تُنْشِدُ الحَيَاةَ لَا تُشْبِهُ أَيَّ أنْشُودَةٍ وَفَمٍ ****     أَنْتَ لَحْنُ الوُجُودِ وَالمُرَادِ شَعْرُكَ خُيُوطُ شَمْسٍ بِلَا سَوَادِ إِنْ تَجَلَّتْ غَابَتِ النِّسَاءُ إِنْ تَقَدَّمْتَ بَانَ المِيلَادُ ****   عَيْنَاكَ أُسْطُورَتَانِ مِنَ الزَّمَنِ كُلُّ عَاشِقٍ يَبْحَثُ عَنْ وَطَنٍ مَا بَالُ القُلُوبِ تَرْتَجِفُ

طَيْفٌ ٱتْ قراءة المزيد »

لا يرقصون لسلمٍ

 أسامة محمد صالح زامل ********** لا يرْقصُونَ لسلمٍ حين معْمَعَةٍ  إلا إذا رقصتْ راشيلُ من ألمِ ولو أُريقتْ دماءُ العربِ كلّهمِ   ما انسلّ حرفٌ لهم أو سالَ من قلمِ أمّا السّيوفُ فعنها لا تسلْ عربًا  فإن فعلتَ فحقًّا أنتَ في حلُمِ فالسّيفُ في يدهِمْ والغَربُ صاحبُهُ   للنيلِ من أمّةٍ شذّت عن الأُمَمِ والله

لا يرقصون لسلمٍ قراءة المزيد »