المجلة الثقافية الجزائرية

احتمال الريح

 زياد السالمي 

 

كحكاية الأشياء 

في الأين المماثل 

ديدن العبث انكسار 

مرغ الصيف الضئيل 

وعاد ينخر في بقاياه.

لينصب قامة هامت على الأنقاض 

تبحث في مسافات التمرس 

عن تآنس هاوية. .

********

تطوي المدينة دفتيها 

خشية الأزهار 

ترصف شوكها سدا 

وتضرم نار وحشتها افتتانا لا يلين 

حيال عرف فاح 

  باستهلاله استقبالها 

أو علها تلقى جواب الداهية

******** 

حلم تمزقه الكهولة 

ثم تجمعه الأناشيد الخجولة 

أي عام مر أو عام سيأتي . .؟ 

الجسر ذات الجسر

لم تتغير الحركات في النايات 

كالأسماء في الألفاظ 

لم تتبدل الألوان في الرايات، 

لم تتجدد الأشكال في اللوحات. ,

 . . . إلا الزاوية . .

********* 

كف تلوح بالحداد 

يلف ريبتها الدخان 

مشاهد استعصت على التقديم  

كالكلمات تبدي ما تشاء 

مواء جنبيها تباهى بالتمني 

خفقة لا تستطيع على الوقوف 

تفيض بالآهات ظاعنة الدراما 

إذ تمارس عرضها 

رجوى أواصر دهشة 

ثكلت شهية حدسها الفني 

حتى تستعيد المائلين عن الصفوف 

على افتراض أنه 

ما زال من ضمن الحضور

البال منشغل بنجمته 

إلى أقصى البياض 

            وبالعزوف 

كأنها سفر وأسئلة الوداع 

   ورجع ذكرى عاتية.

*********** 

كن كيفما شئت 

المودة لا تجيد الارتخاء 

ولو وقفت أمامها 

لا تستريح من التوخي 

فالتنافس كرة يستل 

منك عبوره نحو البقاء 

وكرة أخرى يهد مواسم السلوى 

بحجة عطفه ظرفا عليك 

وإن يكن منه سوى ما كان 

من حرف يشع ولا ضياء 

لك احتمال الريح إن هدأت

 وٳن هبت إليك 

لمست أنفاس المكائد حانية..

**************** 

لك شمعة تبكي ابتساما 

فاكتملت برسمها روحا ورؤيا 

دمعة ذرفت على الأخرى عيونا 

بسمة جادت على الأولى قلوبا 

والقصيدة كرمة جذلى عصارتها المحال 

عصرتها وشربت 

ثم عصرتها وشربت 

ثم عصرتها وظمئت أكثر

عندها استكفيت 

ثم سقيت كل نبيذها الألباب 

كي تهذي المشاعر بالخيال 

لك الجمال زبانية . .

********* 

اسرج هواك إلى سواك 

تجده أكثر راحة من قبل أنت 

تجدك أنت صديق أنت. . 

اسرج هواك إلى صداك 

تجدك أنت. . 

اسرج إليك هوى سواك 

تجدك أكثر آهة من قبل أنت 

اسرج إليك هوى صداك تجد صداك 

اسرج هواك إلى نهاك تجد مداك 

اسرج نهاك الى خطاك تجد هواك بلا مداك 

اسرج خطاك الى مداك تجد نهاك سجين أمر هواك 

ثم اطلق نهاك تجد هواك أناء رمل خاوية .