الكاتب رامي العثمان
إهداء الى زهرة الفيحاء الأديبه السورية الراحلة.. كوليــــت الخــــوري
يا زهرة الفيحــــــــاء
تاريخها مشكاةُ حبٍ و إيحــاءٍ لمن كتبوا وحديثها مـــرج من الفكر وقولها الأدبُ
نادت بصـــــوت الحق هل من جاهــلٍ يســـــعى………..ليعــلم من هم إلعرب؟
ســــكنت قوافيهم ذرا إلعلياءِ مذ عرفوا بأّن العلمَ عمادُ الدين و الدنيـــــا له سببُ
يا زهرة فيحاء ســـــــــــــال رحيقهــــا فكر اً..بطــــوق إلياسمين تكلل الادب
قــــــــــــــد حارت إ ألجيال سرَّ عبيرها حفظت بماء الوردِ ..مــــــدإدها إلكتبُ
أُهزوجة غنت …….وتطـــــــــاير إلشرر من مثلنـــــا ….بذلَ إلدماء ليصنع إلحقب
أوطــــــــاننا مهدُ إلحضارةِ إن همُ جهلوا فسلوإ شقــــــائق إلنعمــــان من هم إلعرب



