المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

قرية بعد الظلام..!!

للكاتب والروائي البريطاني: كازو إيشيجورو ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم   كان هناك وقت وإذ ذاك استطعت أن أسافر إلى إنجلترا لعدة أسابيع فى النهاية وأن أبقي في أشد حالات النشاط – وإن لم يكن شىء ، منحني السفر هذا الوهج . لكن الآن وأنا أكبر سناً أصبحت مشوشاً بلا ريب . وهكذا كان ذلك عند […]

قرية بعد الظلام..!! قراءة المزيد »

الحمام والناس..!!

للكاتب والأديب الروسي: ميخائيل زوشينكو   ترجمة: د. نزار عيون السود   جرت هذه الحادثة في أحد حمامات لينينغراد. أراد تقني فني، كان يستحم في حمامنا، ارتداء ثيابه بعد أن استحم، فلاحظ برعب أن ثيابه كلها قد سرقت من خزانة المشلح. ولم يترك السارق الطيب لصاحبنا سوى الصدرية والقبعة والحزام. تأوه هذا التقني الفني وتحسر ووقف

الحمام والناس..!! قراءة المزيد »

الشباب والشيخوخة..!!

للكاتب والشاعر والاديب الروسي: ايفان بونين ترجمة: جودت هوشيار أيام الصيف الرائعة .البحر الأسود هادئ، السفينة مثقلة بالمسافرين والأمتعة .. ليس هناك موطئ قدم على ظهرها من المقدمة وحتى المؤخرة .. الابحار طويل وفي أتجاه دائري – القرم، القفقاز، سواحل الأناضول، القسطنطينية. الشمس لاهبة، السماء زرقاء، والبحر بنفسجي، تختلط فيه جلجلة السلاسل المدوية بشتائم البحارة

الشباب والشيخوخة..!! قراءة المزيد »

انتهى البث

بقلم: مها غالب مطاوع أَقِفُ في المُنتصف تماماً، الرؤية مُشوشة تُغطيها طَيّات الغُبار إثَر القَصف، طنينٌ في الأذنين يُرهِقُ حتّى الأصمّ ، أنظُرُ يَميني فأرى قِطع، أشلاء بشرية، دليل على أن هذا المكان سُكِنَ من قَبل بالبشر و لكن شيء ما حدث لهم ! ارتديتُ خوذتي جيداً و حملتُ المايكروفون وبدأت أركضُ دونَ وِجهة، وصلتُ

انتهى البث قراءة المزيد »

السادسة تماما

حسن لمين      كان مقهى “الشرق” يقبع عند ناصية شارع قديم، كأنه آخر ما تبقى من زمن رفض أن يرحل.       كانت ساعة الحائط الضخمة تشير دائما إلى السادسة تماماً، عقربها المكسور تجمد هناك منذ عقود، حتى صار رواد المقهى يتندرون بأن الزمن نفسه يخشى مغادرة هذا المكان. أما “العم منصور”، صاحب

السادسة تماما قراءة المزيد »

إغــــفــــاءة

أحمد الخميسي     أحيانا يبقي الضيف العجول وراءه سيجارة متوهجة عند حافة مطفأة، أحيانا ينسى الراحلون شعورا في غور النفس ولا يعودون لإطفائه . في التاسعة من عمري كنت صغيرا في عالم عجوز ، جديدا في دنيا قديمة . وكنت نحيفا بسروال قصير وقميص خفيف حين أسندت رأسي على ذراع أمي ونحن جالسين متلاصقين

إغــــفــــاءة قراءة المزيد »

نكهة “البستاشيو”

زينب السعود كان السائل الأخضر اللزج ينساب متدفقا فوق الكعكة الصغيرة. ذوقٌ ما فرض هذا السائل غريب اللون ليتصدر قائمة الطعام المترف. هاتفتني داليا منذ الصباح تطلب كعكة (بصوص البستاشيو) وأرسلت صورا توضيحية اقتصتها من حسابات تكتوكية حتى لا أحيد عن رغبتها فأستبدلها – جهلا مني – بكعكة أخرى. سألت الموظف المنهمك بوضع لمساته الأخيرة

نكهة “البستاشيو” قراءة المزيد »

خطر القصة المُفرَدة

 تشيماماندا نغوزي أدِتشي ترجمة: بثينة إبراهيم   أنا قاصة، وأودّ أن أروي لكم ما أحب تسميته بـ “خطر القصة المفردة”. نشأت في مدينة جامعية في شرق نيجيريا. تقول أمي إنني بدأت القراءة في الثانية من عمري، رغم أنني أظن أن الرابعة هي الأقرب للحقيقة. وهكذا بدأت القراءة باكرًا، وما كنت أقرأه كان كتبًا للأطفال بريطانية

خطر القصة المُفرَدة قراءة المزيد »

المرأة النمر

أندريس نيومان ترجمة: أحمد عبداللطيف شمّتْ رائحتي كلما اقتربتُ، والتفتتْ. أحاول أن أنبهها إلى أنني لا أهتم بها، غير أني دائماً أبله ومتصنع. هي تلعق رسغيها وساعديها، وتراقبني بحيطة. تستوي في مجلسها فجأة، وتفرد ظهرها، وتتجول في دائرة حولي. أريد أن أستغل حركاتها لألتقط لها صورة أو لأكتب عنها عدة أسطر، أي شيء يجعلني فاعلاً

المرأة النمر قراءة المزيد »

دفترُ سانشو

قصة: منذر ابو حلتم    في اليوم الذي مات فيه دون كيشوت، توقفت طواحين الهواء عن الدوران. ليس حدادًا عليه، بل لتتأكد أنه لن ينهض مرة أخرى. لم يبكِ سانشو. كان الوحيد الذي لم ينظر إلى القبر. ظل يفتش في جيوبه بقلق، حتى أخرج دفترًا صغيرًا مهترئ الحواف، كأن الزمن أمضى عمره في تقليب صفحاته.

دفترُ سانشو قراءة المزيد »