المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

للبيع… حذاء طفل لم يلبس قط*

الطيب طهوري  مشهد 1 (خلفية غبارية ترافقها موسيقى حزينة..يضاء ركن الركح يسارا..) (يقف تائها بثياب رثة..ينظر إلى اليمين ثم إلى اليسار..يضع الحذاء أمامه على الأرض الترابية).. (بصوت (حزين واهن) يقول: للبيع..(ينطق شبه الجملة ويعجز عن مواصلة الكلام).. (تنطفئ الإضاءة حيث هو وتنتقل إلى ركن اليمين..يظهر الشخص نفسه وبنفس ثيابه وليس معه الحذاء..تظهر امرأة تحمل طفلا […]

للبيع… حذاء طفل لم يلبس قط* قراءة المزيد »

في مواجهة ما يطاردك: إيثيل روهان في الكتابة عن الحزن

بقلم: إيثيل روهان  ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم  “لطالما عانيت طوال معظم حياتي في صمت وخجل بينما الرجال الذين آذوني أفلتوا بلا عقاب.”        لم تكن نوال أول جثة شاهدتها. لكنها كانت الأكثر تأثيرًا في نفسي. مر أكثر من ثلاثة عقود منذ وفاتها عن عمر يناهز الواحد والعشرين، وما زال جزء مني في التاسعة عشرة

في مواجهة ما يطاردك: إيثيل روهان في الكتابة عن الحزن قراءة المزيد »

اهل الفن والمنجهة

قصة: ناجي ظاهر دفعتها نشأتها في بيت صاخب لان تفكر بطريقة تخرجها منه اولا وتعطيها ما يرجوه كل انسان عاقل في هذه الحياة.. الرضا.. ثانيا. رحلتها على طريق الالف ميل نحو الوجود والرضا، ابتدأت بعد ان جابت البلدة طولا وعرضا، وكانت البداية عندما رات احدى صديقاتها تطلب منها ان ترافقها لشراء الالوان. فسألتها عن سبب

اهل الفن والمنجهة قراءة المزيد »

كن شاهدا

قصة: ماري جيكتسيل  ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم       كانت تُدعى الآنسة بيترا كراستينسكي، أو ببساطة الآنسة كراستي بيتر. لكنها كانت لطيفة في ذلك الوقت. كانت أول سيدة أعجبت بها رغم أنها لم تكن جميلةً حقًا، لكنني مع ذلك أحببتها. كان لديها شعرًا داكنًا، خشنًا، لامعًا يتطاير لأعلى، وفكٌ بارزٌ كفك كلبٍ مقاتل، مع بعض

كن شاهدا قراءة المزيد »

ذات عصر في المخبز

 قصة لـ يوكو أوغاوا   جزدانها الجلدي الأسود – يبدو أنها هنا لتحصّل حسابها. ولاحظت أنها تحاول إيجاد موضوع للمحادثة. «الكعك هنا لذيذ»، قالت أخيراً. «يستعملون توابلنا، فيعرف المرء أن لا خداع فيها». «هذا مطمئن»، قلت. «المكان دوماً مشغول. من الغريب أنه فارغ اليوم. غالباً ما يكون هناك طابور إلى الخارج». عبر أناسٌ بواجهة العرض

ذات عصر في المخبز قراءة المزيد »

مقدمة لتعليمات لف عقارب الساعة

خوليو كورتاثر ترجمة: أحمد عبد اللطيف. فكر في هذا جيدًا: حين يهادونك بساعة، يهادونك في الحقيقة بقطعة جمر مذيلة بورود، بسجن مظلم بلا تهوية. إنهم لا يهادونك الساعة وحدها، هذه القطعة الصغيرة التي تمنحك سعادة وقتية، متمنين لك أن تدوم لأنها سويسرية الصنع، ولا يهادونك هذه القطعة التي تضعها في رسغك وتتنزه معك أينما رحت.

مقدمة لتعليمات لف عقارب الساعة قراءة المزيد »

السيد خوارّوث

غونزالو تافاريز ترجمة عبدالله ناصر   كلما ذهب السيد خوارّوث للتسوق غمرته الدهشة من أشكال وألوان المنتجات المختلفة على الرفوف حتى ينتهي به الأمر بالوصول إلى الكاشير بسلّةٍ فارغة. في الحقيقة، لقد اعتاد السيد خوارّوث الذهاب للتسوق لرؤية الأشياء لا لشرائها. لم يكن يذهب من أجل مشترياتٍ مادية، بل بصرية. ولأنهم كانوا قد اعتادوا بالفعل

السيد خوارّوث قراءة المزيد »

الأبكم

شيروود أندرسون   هناك قصةٌ ـ لا أقدر على روايتها ـ ليس لدي كلمات. قصة تكاد تكون منسية وإن كنت أتذكرها في بعض الأحيان. تدور القصة حول ثلاثة رجال في منزل ما، يقع في شارع ما. إذا كان بمقدوري قول الكلمات، كنت سأغني القصة. كنت لأهمس بها في آذان النساء، في آذان الأمهات. أركض عبر

الأبكم قراءة المزيد »

حصاد الدموع

مسرحية تأليف\ د -ميسون حنا   شخصيات المسرحية الأسير المرأة / أم علي لاحقا الأسير الآخر مرام / ابنة أم علي علي / شقيق مرام عجوز شمطاء ممرضتان ثلاثة جنود وضابط السجان رجل  طفل طفلة مدخل (عجوز شمطاء على رأسها قبعة غريبة، تحمل في يدها جمجمة بشرية، تلبس لباسا زاهي الألوان، لا يتناسب مع شكلها

حصاد الدموع قراءة المزيد »

معلِّم اللغة الألمانية

بقلم: أماليا أولمان ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      بدأت الأمور عندما نفذت وزارة المساواة “برنامج التنوع”. كنت عاطلاً عن العمل منذ زمن طويل، وجعل القانون الجديد تنويع الموظفين إلزاميًا على جميع الشركات. كانت الأمور تزداد يأسًا، فانجذبت على الفور إلى أول إعلان رأيته على الموقع الحكومي:     ” هل تبحث عن وظيفة مرنة

معلِّم اللغة الألمانية قراءة المزيد »