بقلم/ الأديب الزين نورالدين
الحلاج في وهران.
موجة وهران دون شط.
ثرثرة البوح تنمو..
وفي البوح تبكي الزهرة كالحلاج..
أيتها الجدران التي كانت ترافقها قبل الرياح
بكت تحت قميصي مذبلة..
من الذي خانك سوى الجدران والجلاد.
وفرسي على الشط لم يفر.
أوهمتنا بجمال مومس وجنة من الصبر
كان الحزن طويلا
بشارع لابستي.. والحلاج يتأوه.
جسمك لا يفتن المجانين و لاجلاد الحلاج.
ولايفتن خرير النهر على اقدامي.
وأوهمتنا اننا نملك كل شيء عبر الجرائد.
وهران ماتزال تمسح نمشها..
والبيداء.
والمدينة.
والنهر.
والشص.
ولغة الشعر والموت والبحر..
ورعشة الجسد.
لم تفرز بعد مثل الحلاج و لا ابن عربي ولا ابن محرز الوهراني.
تستحي من فنادق وهران.
مثلها ملك الموت.
أنت زناد مؤهل.
حينما سقطت جثثه امامها
كنت أنت معي والحلاج
والنخل العربي.
والنخل الاموي.
يبوح…
وانا العاشق لا ابوح مثل الحلاج.
ولاية بشار/الجزائر



