شعر عمر غصاب راشد
———
حَمَلَتْ بِطَهَ آمِنَةْ فَأَضَاءَ
يَا سَعْدَهَا فَالبَدْرُ مِنْهُ مُضَاءُ
قَد جَاءَهَا فِي الحَمْلِ سَاقَ البُشْرَى
آدَمُ مُرسَلُ صَادِقٌ وَضَّاءُ
بُشْرَاكِ آمِنَةٌ بِسَيِّدِ البَشَرْ
يَعْلُو بِوَصْفٍ مَا لَهُ إِحْصَاءُ
وَالشِّيثُ بَشَّرَهَا وَإِدْرِيسٌ كَذَا
فَبِمِثلِ طَهَ لَا يَلِدْنَ نِسَاءُ
نُوحٌ وَهُودٌ بَشَّرُوا بِالهَادِي
مَن كَفُّهُ يَنبُعُ مِنهُ المَاءُ
ثُمَّ الخَلِيلُ مُبَشِّرَاً مُبْتَهِجَاً
لَانَتْ لِطَهَ الصَّخْرَةُ الصَّمَّاءُ
كُلُّ الجَمَادَاتِ تَطُوعُ لِأَمْرِهِ
يَا خَيرَ مَن زَانَتْ بِهِ البَطْحَاءُ
عَطْفَاً حَبِيبَ اللَّهِ جِئتُكَ رَاجِيَاً
يَا مَنْ بِمَدْحِكَ أَبْدَعَ الفُصَحَاءُ
عَبْدٌ مُتَيَّمُ وَالذُّنُوبُ تَكَالَبَت
هَل تَقْبَلُونِي زَادَتِ الأَهْوَاءُ
صَلَّى عَلَيكَ اللَّهُ مَا صُبْحٌ بَدَا
زَانَتْ بِكَ الأَرْضُ كَذَاكَ سَمَاءُ
كتبت بتاريخ 19-8-2025
بمناسبة اليوم الأول من شهر ربيع الأول 1447 هـ



