المجلة الثقافية الجزائرية

تعالَ لتراني

آنا أندرييفنا أخماتوفا

ترجمة – جودت هوشيار

 

تعالَ، فأنا حيّة. أنا أتألّم.

لا أحد يستطيع تدفئة هاتين اليدين،

وهذه الشفاه قالت: «كفى!»

كل مساء يجلبون

كرسيي إلى النافذة. أرى الطرق.

آه، أألومك أنتَ، أنتَ،

على مرارة القلق الأخيرة

لا أخشى شيئًا على هذه الأرض،

أصبح شاحبًا من شدة الاختناق

فقط الليالي مرعبة لأنني

أرى عينيكَ في أحلامي

 

.