مصطفى معروفي
ـ
هل المغرب المستظل
بغيماته البكر في
راحة الافْق
سوف تجيئ تآويله للحقول
وتقطف أوصابه؟
إنه لا يطيق من القش
ما كان فاجأه
يغبط النوق وهْيَ تحنُّ
إلى البيد
واللقلق المستكين إلى
الليل منتشيا يحتسي
جامَ أفراحه
بينما الرغبات تمر كأنقاض أغنية
بين منقار عصفورة أدركت
أنها في الحقيقة لم تكُ
مثل الذي زعموا:
فوضوية…
ليت ظل القناطر يمتد
حتى يزيح الفتى شبح امرأة
عن ناظره
لا رعا. ةَ لقطعانها العشرةْ.



