وليد الأسطل
لَندَن خاليَةٌ منَ السَّابِلَةِ،
مُمتَلِئَةٌ بِالأَمس،
تَسقِينِي مِنهُ كَأسا إِثْرَ كَأس،
تُفرِغُ في ذاكِرَتِي
مَا أَفرَغَتْهُ مِنهَا الأيَّام،
ما عادَتْ راشِيل تَتَوارَى فِي الأَمس.
رَاشِيل قَرِيبَةٌ مِنِّي.. حَدَّ اللَّمس..
أَلمسُهَا فَأَهوِي في الأَمس.
هُوَّةٌ سَحِيقَةٌ هوَ الأَمس،
لا يُسْبَرُ غَوْرُهُ،
مِثْل حُبِّي لِرَاشِيل،
مِثل مَسّْ.
ديوان “لسنا شعراء.. إنه الحب”



