جاد صلاح قرقوط
لاحَت الشّمس في الأفق والنفوس كئيبة
وعين الشمس لناظرها في السماء غريبة
على مشارف الأمل، في بلاد الشمس،
نتقفّى آثارها البعيدة…
يحدث أن نلامس ظفائرها المديدة
وأن نرشح الحزن أسفا على دنيانا التّليدة
يا أيّها المستغرقون في الكرى،
بانت تخوم ليلى
والطريق بعيدة
نصبح على ما نمسي
فنقلّب غدنا بأمس
نودّع ليلى بعين المهلهل
ككليب فوق الثّرى مُجندَل
وقيس لا يزال مضيّعا أسرابه وسربه،
يبثّ حزنه طيور القطا، تائها من حرّ اللّظى!



