المجلة الثقافية الجزائرية

عودة

الشاعرة الفيتنامية: في هوآنغ

ترجمة: عاشور الطويبي

أدعوكم أصدقائي، إلى قراءة هذه القصيدة الشجيّة، لشاعرة فيتنامية، فقدت والديها واخوتها في الحرب الفيتنامية، ثم عانت شظف العيش، حتى صارت معلمة مَدرسة، ثمّ اصيبت بمرض التهاب المفاصل الرثّي، ما جعلها غير قادرة على القيام بشؤونها. رغم ذلك، ها هي تعطينا شعراً بهيّا عظيماً.

 

دعني أُعيدُ 

ضوء الشمس إلى السماء،

الغيمة إلى الجبل، 

هذه الحياة إلى العدم.

دعني أعيدُ 

هذا العشق إلى الأبدية:

عارياً، بارداً، خاوياً، كمسار القمر الصامت.

كُرهاً، أشاهدُ القدر يتلاشى،

دعني أُعيدُ الأحمال إلى كومة الوقت.

أنا أتبعُ الريح، في طريقها إلى السماء،

أنا أتبع الماء، في طريقها إلى الشلالات.

أعود، مشرعة القلب

موجة في محيط شاسع، 

مصدّ أمواجٍ على الساحل.

الآن، كلّ ما تبقّى –نصف هذه المقطوعة-

أعيدُها جميعها، الصخب واللجب على ضفة النهر.

أجلسُ

أزيحُ ألمي

Tathātā

بلا لون

لون الوضوح.