مبارك الحمادي
تتراقص في ذاكرتي مدن السلام
وتلك الرايات الغارقة في النداء
عنها يطول الحديث وأمسيات الصمت
شجون الرحال لم تمت بعد
كطفلٍ تعزفه أعين المارة
تلك الدماء هوية شارعنا
حاراتنا حبلى بالجرحى
دمار استوحشته المسافات
وسوسنة الغد هي الأخرى لم تكتمل
غارات اليوم هي ذاتها كما الأمس
خارطة الوغى تغتال الشعوب
أصواتنا حبيسة الحياد
والبحر ينير الخطى
لسجالات أحيأت أسفارنا
*مبارك الحمادي-اليمن



