واصل طه
ماذا أُحدِّثُ عن حيفايَ يا ولدي
حَوْراءُ عفراءُ بين البحرِ والجبلِ
ما نامَ موجٌ على شطٍ بها أبدًا
بغيرِ زقزقةِ الحسُّونِ والحجلِ
لم تغفُ ليلًا فقد ظلَّتْ مُسهدةً
قدخالطَ الليلُ فيهاالشُّهْبَ بالمقلِ
ما زالَ كرملها شوقًا يغازلنا
حلوُ الملافظِ بلْ احلى مِنَ العسلِ
فأتْرَعَ الكأسَ من خمراتِ وجنتها
وانْصبَّ في ثغرها عُرسٌ من القُبَلِ
حيفا عروسٌ مِنَ الأمواجِ طرحتها
تقاومُ الرّيحَ يا أيوبُ بالأملِ
ما غابَ عنها عشيقُ الروحِ في زمنٍ
بلْ عاد موجٌ كما الارياحُ في السُّبُلِ
لا تحسبِ البحرَ عاقِرًا بغَفْوَتهِ
قد ولَّدَ الغيمَ محمولًا على الظُلَلِ
أحيا شقائق حمراءَ الفلا زهرتْ
بها المرابعُ واحْمَرَتْ مِنَ الخجلِ
ماذا أُحدِّثُ عن حيفا فقدْ نسجتْ
فيَّ الخطوبُ صندوقًا مِنَ الأملِ
ظلَّتْ بهِ عَبَقٌ يُحْيي بنا أملٌ
وضّاحُ قد عادَ للعشَّاقِ فابتَهِلي
أُرسلت من الـ iPhone
****+++ج جدًا
ماذا أُحَدِّثُ عن حيفايَ
واصل طه
ماذا أُحدِّثُ عن حيفايَ يا ولدي
حَوْراءُ عفراءُ بين البحرِ والجبلِ
ما نامَ موجٌ على شطٍ بها أبدًا
بغيرِ زقزقةِ الحسُّونِ والحجلِ
لم تغفُ ليلًا فقد ظلَّتْ مُسهدةً
قدخالطَ الليلُ فيهاالشُّهْبَ بالمقلِ
ما زالَ كرملها شوقًا يغازلنا
حلوُ الملافظِ بلْ احلى مِنَ العسلِ
فأتْرَعَ الكأسَ من خمراتِ وجنتها
وانْصبَّ في ثغرها عُرسٌ من القُبَلِ
حيفا عروسٌ مِنَ الأمواجِ طرحتها
تقاومُ الرّيحَ يا أيوبُ بالأملِ
ما غابَ عنها عشيقُ الروحِ في زمنٍ
بلْ عاد موجٌ كما الارياحُ في السُّبُلِ
لا تحسبِ البحرَ عاقِرًا بغَفْوَتهِ
قد ولَّدَ الغيمَ محمولًا على الظُلَلِ
أحيا شقائق حمراءَ الفلا زهرتْ
بها المرابعُ واحْمَرَتْ مِنَ الخجلِ
ماذا أُحدِّثُ عن حيفا فقدْ نسجتْ
فيَّ الخطوبُ صندوقًا مِنَ الأملِ
ظلَّتْ بهِ عَبَقٌ يُحْيي بنا أملٌ
وضّاحُ قد عادَ للعُشَّاقِ فابتَهِلي(١)
١- وضَّاح اليمن الذي دفن حيًّا في صندوقٍ بامرٍ من الخليفة الوليد لأنه عشق من في الشام ، وظل رمزًا للعشاق إلى يومنا هذا يتنقل في شرقنا العظيم من اليمن مرورًا بمكة إلى بلاد الشام.
ولكل بلدٍ وشاحها.
Afficher le texte des messages précédents
Afficher le texte des messages précédents
ولكل بلدٍ وضَّاحها.
Afficher le texte des messages précédents
****+++ج جدًا
ماذا أُحَدِّثُ عن حيفايَ
واصل طه
ماذا أُحدِّثُ عن حيفايَ يا ولدي
حَوْراءُ عفراءُ بين البحرِ والجبلِ
ما نامَ موجٌ على شطٍ بها أبدًا
بغيرِ زقزقةِ الحسُّونِ والحجلِ
لم تغفُ ليلًا فقد ظلَّتْ مُسهدةً
قدخالطَ الليلُ فيهاالشُّهْبَ بالمقلِ
ما زالَ كرملها شوقًا يغازلنا
حلوُ الملافظِ بلْ احلى مِنَ العسلِ
فأتْرَعَ الكأسَ من خمراتِ وجنتها
وانْصبَّ في ثغرها عُرسٌ من القُبَلِ
حيفا عروسٌ مِنَ الأمواجِ طرحتها
تقاومُ الرّيحَ يا أيوبُ بالأملِ
ما غابَ عنها عشيقُ الروحِ في زمنٍ
بلْ عاد موجٌ كما الارياحُ في السُّبُلِ
لا تحسبِ البحرَ عاقِرًا بغَفْوَتهِ
قد ولَّدَ الغيمَ محمولًا على الظُلَلِ
أحيا شقائق حمراءَ الفلا زهرتْ
بها المرابعُ واحْمَرَتْ مِنَ الخجلِ
ماذا أُحدِّثُ عن حيفا فقدْ نسجتْ
فيَّ الخطوبُ صندوقًا مِنَ الأملِ
قد عاد وضاحُ من صندوقِهِ أملاً
ياكرْملَ العشقِ في حيفايَ إبْتَهِلي(١)
Afficher le texte des messages précédents
Afficher le texte des messages précédents
****+++ج جدًا
ماذا أُحَدِّثُ عن حيفايَ
واصل طه
ماذا أُحدِّثُ عن حيفايَ يا ولدي
حَوْراءُ عفراءُ بين البحرِ والجبلِ
ما نامَ موجٌ على شطٍ بها أبدًا
بغيرِ زقزقةِ الحسُّونِ والحجلِ
لم تغفُ ليلًا فقد ظلَّتْ مُسهدةً
قدخالطَ الليلُ فيهاالشُّهْبَ بالمقلِ
ما زالَ كرملها شوقًا يغازلنا
حلوُ الملافظِ بلْ احلى مِنَ العسلِ
فأتْرَعَ الكأسَ من خمراتِ وجنتها
وانْصبَّ في ثغرها عُرسٌ من القُبَلِ
حيفا عروسٌ مِنَ الأمواجِ طرحتها
تقاومُ الرّيحَ يا أيوبُ بالأملِ
ما غابَ عنها عشيقُ الروحِ في زمنٍ
بلْ عاد موجٌ كما الارياحُ في السُّبُلِ
لا تحسبِ البحرَ عاقِرًا بغَفْوَتهِ
قد ولَّدَ الغيمَ محمولًا على الظُلَلِ
أحيا شقائق حمراءَ الفلا زهرتْ
بها المرابعُ واحْمَرَتْ مِنَ الخجلِ
ماذا أُحدِّثُ عن حيفا فقدْ نسجتْ
فيَّ الخطوبُ صناديقًا مِنَ الأملِ
قد عاد وضاحُ من صندوقِهِ أملاً
ياكرْملَ العشقِ في حيفايَ إبْتَهِلي(١)
١- وضَّاح اليمن الذي دفن حيًّا في صندوقٍ بامرٍ من الخليفة الوليد لأنه تشبب بأم البنين في الشام.
مازال وضّاحًا رمزًا للعشاق إلى يومنا هذا تتنقل روحه في شرقنا العظيم ، من اليمن مرورًا بالحجاز ومن هناك إلى بلاد الشام.
فلكل بلدٍ وضَّاحها.



