المجلة الثقافية الجزائرية

مرافئ المحبة

عمر غصاب راشد

 

لَقَد طَالَ بُعدِي وَدَمعِي جَرَى

 

————– وَقَلبِي تَحَجَّرَ لَستُ أَرَى

 

فَهَل لِي بِقُربِكَ يَا سَيِّدِي

 

————- فَأَنتَ مَلَاذِيَ خَيرَ الوَرَى

 

أَهِيمُ بِرَوضِكَ يُمْحَى العَنَى

 

———— وَأَلمَحُ نُورَاً كَطَيفٍ سَرَى

 

بِكَفِّكَ جُدْ لِي لِأَلقَى الشِّفَاء

 

————– وَكَفُّكَ كَم مِن سَقِيمٍ بَرَى

 

فَنَظمُ ابنُ صَنْهَاجَ جَادَ القَصِيد

 

—————– بِبُردَتِهِ ثُمَّ قَامَ جَرَى

 

وَرَدَّيتَ عَينَ قَتَادةَ جَهرَاً

 

————– فَعَادَ وَيُبصِرُ دُونَ مِرَى

 

صَلَاتِي عَلَيكَ وَتَسلِيمُنَا

 

———– بِعَدِّ الحَصَى وَرِمَالِ الثَّرَى

 

 

( كتبت بتاريخ 2-8-2024 )