المجلة الثقافية الجزائرية

وَلَمْ أَهْوَ إِلَّا رِضَاهُ الْحَبِيبْ

بقلم أ د الشاعر  محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

قَطَعْتُ الطَّرِيقَ بِصَمْتِ الْكَلَامْ=وَوَكَّلْتُ رَبِّي بِبَدْرِ التَّمَامْ

وَلَمْ أَهْوَ..إِلَّا رِضَاهُ الْحَبِيبْ=يُجَمِّلُ قَلْبِي بِطَبْعِ الْكِرَامْ

مَحَبَّةُ رَبِّي عَلَى كُلِّ دَرْبٍ=تُخَطِّيهِ رِجْلَايَ بَيْنَ الزِّحَامْ

أُحِبُّ رَسُولَ السَّلَامِ الْعَظِيمَ=بَشِيراً نَذِيراً لِكُلِّ الْأَنَامْ

                                              ***

وَأَتْلُو كِتَابَ الْإِلَهِ الرَّحِيمِ=يُنَوِّرُ قَلْبِي بِأَحْلَى ابْتِسَامْ

أَعِيشُ بِهِ لِيُنِيرَ حَيَاتِي=وَيَمْحُوَ زَحْفَ فُلُولِ الظَّلَامْ

وَيَهْدِي فُؤَادِي لِدَرْبِ الرَّشَادِ=وَيَشْفيهِ حَتَّى يَنَالَ الْمَرَامْ