في مدح خير البرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
للشاعر عمر غصاب راشد.
—– ——
زَانَ فِيكَ المَدْحُ كَالشَّمْسِ ضِيَاء
لِقُلُوبٍ يَمَّمَتْ أَرضَ قِبَاء
وَسَقَى وَادِي العَقِيقِ مَدْمَعِي
يَا لِقَلبٍ حَرَّهُ شَوقُ اللِّقَاء
أَنجِدُونِي إِنَّ أُنْسِي مَدْحَهُم
هَجَرَ الجَفْنُ الكَرَى دُونَ مِرَاء
عَرَبٌ قَدْ خَيَّمُوا بَل زَيَّنُوا
سَكَنُوا أَحْشَاءَ قَلبِي فِي صَفَاء
يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا خَيرَ الوَرَى
أَنتَ غَوثِي يَا خِتَامَ الأَنْبِيَاء
يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِي أَحْرُفِي
نُسِجَتْ بِالمَدْحِ يَا عَالِي اللِّوَاء
يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَكْرَمَ مَنْ
جَاهُهُ يَعْلُو وَكَنزٌ لِلوَفَاء
يَا رَسُولَ اللَّهِ كَم مِن مُعْجِزَات
لَكَ قَد سَارَت بِفَيضٍ وَعَطَاء
يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا مَن كَفُّهُ
مِنْهُ فَاضَ إِصْبَعٌ أَعْذَبَ مَاء
يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا مَن كَفُّهُ
مِنْهُ فَاضَ لِلوَرَى أَعْذَبَ مَاء
يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا مَن كَفُّهُ
مِنْهُ أَسْقَى صَحْبَهُ أَعْذَبَ مَاء
يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا مَن قَد شَكَاهُ
البَعِيرُ مَا يُلَاقِي مِن عَنَاء
يَا رَسُولَ اللَّهِ قَد جِئتُ بِذُلِّي
فَاقْبَلُونِي يَا إِمَامَ الأَصْفِيَاء
يَا رَسُولَ اللَّهِ زَادَتْ عِلَلِي
دَاوِنِي يَا سَيِّدِي جُدْ بِالدَّوَاء
يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ مِن زَورَةٍ
لِرُبَى طَيبَةَ قَد طَالَ النَّوَاء
يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ أَحْظَى الجِوَار
قُرْبَ رَوضِ المُصْطَفَى فَهوَ الرَّجَاء
وَصَلَاتِي ثُمَّ تَسْلِيمِي عَلَى
أَحْمَدٍ فِي كُلِّ صُبحٍ وَعِشَاء
مَا شَدَتْ وُرْقٌ وَغَنَّتْ فِي الضُّحَى
وَبِنَظْمِي أَنْشَدَ الحَادِي الغِنَاء
كتبت ليلة الثاني من رجب 1446 هجرية



