المجلة الثقافية الجزائرية

أمل في أقصى الذاكرة

 مبارك الحمادي

……………………………….

يسامرني القلق كأني اسير

محاولات إزاحته فشلت

وكنت معها أول الغرقى

يخبرني عن الذات الناطقة

وأؤلئك العاشقين من خلف الجدار

اغوتني تلك الدعوات البعيدة

غمرتني بالسؤال 

وأصوات الجوعى في منتصف الطريق

آلهة المساء حزينة هي الأخرى

وفي ذاكرتها شجون الانتظار

انتظارها لم يكن سوى جرعة هيام

وهي تختصر المسافات بنداء السلام

*مبارك الحمادي -اليمن