المجلة الثقافية الجزائرية

– الهجرة رقم 1-

 

الشاعر عمر غصاب راشد

 

فَسُبْحَانَ مَنْ بِالحَبِيبِ سَرَى

——— وَزَادَ عُلَاهُ فَسَادَ الوَرَى

بِبَكَّةَ جَاءَ إِلَيهِ المَلَك

———— بِلَيلٍ بَهِيجٍ أَنَارَ الحَلَك

فَجِبْرُيلُ كَانَ لِطَهَ الرَّفِيق

—– وَشَقَّ لَهُ الصَّدْرَ مَا ذَاقَ ضِيق

وَجَاءَ البُرَاقُ لِهَادِي الأَنَام

——– وَيَركَبُهُ المُصْطَفَى وَالإِمَام

وَأَسْرَعَ يَطْوِي المَسَافَاتِ طَيَّا

——- بِيَثْرِبَ صَلَّى وَيَمضِي عَلِيَّا

لِمَدْيَنَ تَابَعَ أَرضِ شُعَيب

——- وَيَنزِلُ فِيهَا وَصَلَّى الحَبِيب

لِطُورٍ بِسَينَاءَ يَمضِي البُرَاق

—- وَصَلَّى بِهِ المُصْطَفَى يَا رِفَاق

إِلَى بَيتِ لَحْمٍ يَطِيرُ بِأَحْمَد

—– بِمَولِدِ عِيسَى يُصَلِّي وَيَسجُد

لِلَاقْصَى يَسِيرُ بِكُلِّ سُرُور

——– وَيَلقَى النَّبِيِّينَ زَادَ الحُبُور

وَجِبرِيلُ قَدَّمَ طَهَ الإِمَام

——- بِجَمعِ النَّبِيِّينَ صَلَّى إِمَام

وَتَبدَأُ رِحْلَةُ مِعْرَاجِهِ

——– وَيَعْلُو الحَبِيبُ بِمِرقَاتِهِ

كتبت بتاريخ 22-11-2024