عزت الطيرى
٠٠٠٠٠٠٠٠
بيتى بلله الوهم
وبللنى
بنعاس دون سرير يجمعنى
لا الشجر يحيط به
لاأغصانً له
لاالعصفورتقافزَ
ينقر عصفورته الهيمانةً
ويقبلها
إذ ترخى أجنحةًً
تمهيدا لعناق مشتاقِِ
وحنينٍٍ تواقٍٍ
للحضن الدافئ…..
أ ذكر أنَّ امرأةولدتنى
دون مخاض
فبكيت كثيرا
أسمونى الولد العياط
فصارت بلدا فى الجيزة
فأنا الموهوم الوهمى المتكاسل
أشبه طيرا
يتوكأ فى الليل على عكازين إثنين
صُنعا من خشب البلوط
ولا أعرف بلوطا
ولم اقرأهٌ كثيرا فى كتب المدرسة
ولم أشرب خمرا
كى أسكرَوأذوبَ قليلا
فى كأس الحب الأول….
ولم أشرب جعة…..
……
……
سأسمى الجبال بسكانها
وأسمى القرى
بالمياه التى عبرتها
ذات نهر قريبٍٍ
أسمى النجوعَ بحزن يداهمها
مثل نجعى أنا
ويداهمنى مايداهم طفلا وليدا
يحن إلى ثدى أم
وقدغادر الثدى حلو الحليب
فأوهم إصبعه
أن هذاالذى امتص منذ قليل
هو النهد……
………
٠٠٠٠
ترى أين زينب عشق الصبا
ومن ذا الذى قد أضاء الطريق لها
كى تطل بسحنتها الساحلية
تخرج من بين كل الهوامش
وتسكن فى متن روحى
تبعثر أشيا ءقلبى
ترتبها من جديد
تغلفها بالمجاز
تقيم قيامتها
كى أهب وأنفض هذاالرماد
أقول لها أنت ليلى
تقول وهل أنت قيسى وهل ..
فحاسب جنونك
حاسب
كى تنام
كأسطورة
لم ترد فى كتاب الأساطير
فيدثرنى صوتها المخملى ببعض
نعاسٍ مريب
وأنا هاهنا
(وأناهاهناك)
فكيف سأهرب من خدر يحتوينى
فكيف أبكى وحيدا
وليس معى
قطعة من مناديلها
لأمسح فضة دمعى
وليس معى
أى حلم
وليس معى
غير ظمأى المبين
وجوعى
محمد عزت عبد الحافظ الطيرى
نجع حمادى



