للشاعر عمر غصاب راشد
بِغَزَّةَ قِف إِنَّ فِيهَا أُسُود
——————- تَصُولُ بِسَاحِ الوَغَى وَتَسُود
بِغِزَّةَ قِفْ أَدِّ فِيهَا السَّلَام
———————— عَلَى فِتْيَةٍ بِالدِّمَاءِ تَجُود
بِغَزَّةَ قِفْ وَادْعُ رَبَّ السَّمَاء
——————— بِمَنِّكِ جُدْ يَا إِلَهِي الوَدُود
بِغَزَّةَ قِفْ وَابْتَهِلْ يَا لَطِيف
—————- بِلُطْفِكَ وَاصْرِفْ شُرُورَ اليَهُود
بِغَزَّةَ قِفْ وَانْتَشِقْ عِطْرَهَا
——————– فَعِطْرُ الشَّهَادَةِ فَاقَ الوُرُود
بِغَزَّةَ قِفْ إِنَّ فِيهَا الصِغَار
——————- بِعَزمٍ وَبَأسٍ غَدَوا كَالسُّدُود
بِغَزَّةَ قِف حَيِّ كُلَّ شَهِيد
——————— تُسَقِّي دِمَاهُ عَرِينَ الأُسُود
بِغَزَّةَ قِفْ خُذْ دُرُوسَاً عِبَرْ
—————— تَعَلَّمْ مِنَ الطِّفْلِ عِلْمَ الصُّمُود
بِغَزَّةَ قِفْ قَدْ رَمَانِي العِدَا
————————- قَنَابِلَ قَدْ حَرَّمَتْهَا بُنُود
بِغَزَّةَ قِف إِنَّ رَمْلَ البِحَار
——————- يَصِيرُ لَهِيبَاً وَيَحمِي الحُدُود
بِغَزَّةَ قِف وَامْضِ نَحْوَ العُلَا
——————– فَشَعْبِي بِغَزَّةَ صَدَّ الحُشُود
بِغَزَّةَ قِف هَلْ عَلِمْتَ بِأَنَّ
——————- أَخَاكَ يَمُوتُ وَتَنسَى العُهُود
بِغَزَّةَ قِف إِنَّ يَومَ الحِسَاب
——————— ثُرَى غَزَّةٍ سَيَكُونُ الشُّهُود
بِغَزَّةَ قِفْ لَنْ تَعِيشَ المَدَى
——————– فَقَبْرَاً إِذَا صُنْتَ خَيرَاً يَعُود
بِغَزَّةَ قِفْ ظَالِمَاً سَتَرَى
——————— عَذَابَاً بِقَبْرِكَ يَكْوِي الجُلُود
بِغَزَّةَ قِفْ فِي الخِتَامِ سَلَامِي
———————– لِأَبْنَاءِ غَزَّةَ فَكُّوا القُيُود
( كتبت بتاريخ 17-7-2024 )



